الفصل الثامن من روايه " حبك علاجي " your love is my threapy



مينا كيف الحال ؟
كومين نزلت انا الفصل موكا عندها مشكَل وتعتذر من متابعين
هي الرواية مشان ما قدرت هي تنزلهاا

الفصل الثامن من رواية حبك علاجي 






" الا تفكر الا بالاكل " تحدث لاي بسخط على تشانيول الذي يتناول اللحم بلا
توقف

" ياا وما علاقتك انت انا اخرج شوقي لغايون بالاكل افعل نفس الشيء " تذمر
بفم ممتلئ ليقلب الجميع عيناه

" حسنا يبدو انني لست الوحيد الذي لم يرتح لها " همست لتاو ليومئ لي فورا

" اجل حركاتها التي تدعي انها عفوية لا تطاق وتشانيول يحبها لدرجة انه لا
يلاحظ هذا " قال بهس ايضا لاتذكر ملامساتها التي تتظاهر انها غير مقصودة
بين الجميع وقد حدث ذلك معي

" هوني هل سنعود الليلة الى المنزل " سألني بيكي لاومئ له

" اجل حبي الليلة سنفعل لما هل احببت المكان " قلت ليومئ بسرعة " حسنا
عندما تنتهي الامتحانات ساحضرك لهنا مع والدتي ووالدتك اوه " اكملت ليبتسم
ويطبع قبلة سريعة على فمي بحكم انه يجلس بحضني

جهزنا الاغراض ورتبناها بالسيارات وكنا نجلس نشاهد الغروب والبعض يأخذ سلفي
لنتجه بعدها لمنازلنا وقد اوصلت تشانيول لمنزله واخذت لوهان معي بحكم ان
والديه لم يعودا بعد

" بيكي خذ لوهان للغرفة الاخرى بجناحنا " قلت ليومئ ويصعدان معا للاعلى
لاتوجه للقاعة وقد كانت امي تجلس لوحدها لذا قدمت وقبلتها على راسها لتفزع

" الهي اخفتني متى عدتما "

" منذ قليل "

" اين بيكي "

" لقد صعد للاعلى مع لوهان اين والدته "

" لقد كان راسها يؤلمها لذا نامت مبكرة " قالت لاقف

" تصبحين على خير اريد النوم لاجل الجامعة " قلت لاتوجه فورا للاعلى وقد
كان بيكي قد غير بجامته وغسل اسنانه لابدل واغسل اسناني ايضا لارمي نفسي
على السرير بمكاني ليزحف على ركبتيه تجاهي ويضع راسه على صدري لاحضنه ولم
اشعر بنفسي متى نمت


" بيكي لوهان هيا بسرعة لا اريد التاخر " صرخت لاسمع صوت ركضهما قبل ان
يظهرا امامي لتتقدم امي فورا وتعطي كلا منهما شطيرة لاننا متأخرين لنتوجه
فورا الى السيارة لاتوجه الى مدرستهم وقد تذكرت تشانيول لذا توجهت لمنزله
وقد وجدته قبل منزلهم بمسافة قليلة ليصعد فورا

" واااه سيهون انت وفي " قال ممازحا لاهز راسي وانا ابتسم

" توقعت ان اجدك لذا جئت حتى لا يكون لك حجة للتاخير " قلت ليتأوه بملل

" مالذي ساستفيده من رؤية وجه ذلك الاصلع مبكرا " قال بملل لاقلب عيناي له
ليحل الصمت لباقي الطريق الى الجامعة


" عااااا راسي يؤلمني من ثرثرتهم " صرخ تشانيول لاتنهد بقوة المحاضرات حقا
اصبحت مؤلمة للراس لكثرتها بسبب قرب الامتحانات

" يايايا سيصل جون بعد الامتحانات " تحدث لاي وهو يجلس

" بربك لاي والدك تقليدي وقد قمنا بالمعجزات حتى تقبل امر مثليتك والان
تقول جون " سخر كاي منه ليقلب لاي عينيه

" انه اسمه المختصر يا احمق اسمه جونميون " قال لارفع نظري له بسرعة

" كيم جونميون تمزح هل سيعود ذلك الجبان " قلت لينظرو لي فورا بسرعة وقد
تعلق لاي بيدي

" هل تعرفه "

" هل تملك صورة له "

" هل هو وسيم "

" هل هو لعوب " انهالو علي بالاسئلة لابتلع بفزع وابعدهم بعنف عني لاتنفس

" الهي مخيفون " تمتمت " واجل انه وسيم جدا كانو يطلقون عليه لقب سندريلا "
قلت لتلمع عيون لاي بقلوب كبيرة والكل يريد الضحك على منظره

" لما قلت عنه جبان " سأل دي او

" حسنا لقد هرب في الليلة التي كان سيمارس بها مع حبيبه " قلت لتقع افواههم
للارض

" لماذا " تحدث لاي بوجه شاحب

" لقد كان يشك دائما انه يخونه وانه لا يريد سوى ان يثبت للمدرسة انه
الافضل ليحصل على سندريلا وعذريتها " قلت وهمهمت بتفكير " حسنا لقد كان
محقا باليوم التالي ظهر حبيبه مع فتاة واتضح انه حبيبته منذ شهور ولكن
جونميون لم يعلم بذلك كونه كان باميركا " اكملت بهدوء

" اوه مسكين من الجيد انه هرب " قال لاي لتلمع عينيه لاقلب عيناي

" لقد كان سنباي وسيرته بالمدرسة باكملها لذا لا ليس لدي صور له " قلت ليضع
الوجه المحبط فورا ليربت شيومين على كتفه

" لا باس على الاقل هو جميل "

" لايهمني الجمال يكفي اني احببته لاخلاقه " قال مدافعا

" هل هو غني " سأل كاي

" لا حالته المادية متوسطة "

" لما سافر ليدرس باميركا ان لم يكن غنيا "

" لقد توفي والداه بحادث وقد سافر عند عمه ليكون تحت رعايته كونه كان قاصر
وقتها " اجاب لاي هذه المرة

" اعتقد انه لهذا السبب كما قلت لقد كان سنباي فقط " قلت عندما رأيت نظرتهم
لي " المهم بنهاية الاسبوع ساقيم حفل لبيكي لعيد ميلاده " اكملت لاقف

" الى اين "

" سأذهب علي ان اجهز هديته اليوم انه اليوم الوحيد المتفرغ به " قلت لالوح
لهم واغادر



في المساء كنا جالسين على طاولة الطعام نتناول العشاء

" امي سأكون مشغولا بالامتحانات لذا هل يمكنك تولي مهمة تجهيزات الحفل
لبيكي " قلت لتنظرا لي بتعجب

" هوني سيأتي ابي صحيح "سألني بيكي لابتسم له واومئ

" بالتاكيد لقد اخبرت تشان وقال انه سيحضرهما معه " اجبته ليومئ وقد كبرت
ابتسامته لارفع نظري لوجيهما المصدومان والصامتان

" ماذا لقد سرق والد تشانيول منه "

" من//هذا "

" انه والد صديقي بارك تشانيول اعتقد انك على صداقة به وبزوجته من ايام
المدرسة " قلت لتعقد حاجبيها قبل ان تفتحا اعينهما بصدمة

" تقصد شون ومينا هل تزوجا " صرخا معا

" اجل لقد تعرفت عليهما عندما اوصلت تشانيول مرة وقد كان بيكي معي وقد احبه
كثيرا " قلت موضحا


من بعد ذلك النقاش كنت مشغولا طوال الاسبوع بالامتحانات ووالدتي مشغولة مع
والدته بتجهيز امور الحفلة لبيكي

" بيكي استيقظ هيا اريد ان اريك شيئا " قلت وانا اقبل وجهه قبل صغيرة
ومتفرقة ليجعد وجهه بانزعاج قبل ان يفتح عينيه ويبتسم

" صباح الخير هوني " قال وتثائب فورا لابتسم وارفع نفسي عنه لارفعه ايضا

" هياهياهيا اغسل وجهك ساريك هديتي الاولى " قلت بمرح ليقف بحماس ويركض
للحمام دقائق وكان قد خرج لاحمله ومازال ببجامته لنتوجه للطابق السفلي
للقاعة الثانوية الفارغة وقد كانت والدته موجودة وتحمل بيدها كأس حليب
لتجعله يشربه قبل ان ادخله للقاعة

" وااااه هوني هذا لي " صرخ بحماس لاومئ له

" اجل كلها لاجلك " قلت ليحضنني بقوة وهو يضحك ويقبلني قبل ان انزله ليركض
للداخل  يستكشفه انها قاعة فارغة حولتها لمكان خاصا به للعب ملاهي اطفال
مصغرة قطار مع سكته يسع لاربع اشخاص والعاب اخرى مصغرة الحجم لتكون مناسبة
للغرفة وهنالك شاشة سينما كبيرة موصولة ببلايستشن ومشغل اقراص غير العاب
قطع التركيب والطائرة الكبيرة مع جهاز لاسلكي لها

" اليس هذا كثير سيلهيه كثيرا " قالت والدته لانظر لها

" لا سأنشغل كثيرا عنه بجامعتي لذا هذا سيعوضه قليلا وايضا هو متعلق
بالملاهي " قلت وهززت كتفي لتومئ مبتسمة لي

" هيا بيكي تشانيول والاخرين ينتظروننا بالمجمع " قلت له

" ولكن هوني "انتحب

" لا لن تذهب الالعاب لمكان يمكنك اللعب بها وقتما تشاء انها لك " قلت
ليومئ مستسلما قبل ان يتقدم مني لنتوجه لغرفتنا لنبدل وننزل متجهين للمجمع
التجاري

" لما تاخرتما " تذمر تشانيول ليركض بيكي له ليحمله تشانيول ويدور به وهو
يصرخ بمرح

" اوه لوهان انت هنا " قلت عندما لاحظته يمسك بيد لاي

" اجل لقد احضرني تشان هيونغ" قال لاومئ له مبتسما

" هياهيا لدينا اشياء كثيرة ويوم ليس طويل لندخل " تحدث تشين بحماس لنتوجه
لداخل المجمع

" ماذا الان "

" الفطور بيكي لم يتناوله " قلت لنتوجه لمطعم ونتناول الفطور بسرعة ثم نتجه
لنقضي الوقت بالتسوق والاغلب يقوم بشراء الهدايا لبيكي

" يا لوهان تعال بسرعة " صرخ تشانيول ليتوجه له لوهان قبل ان يضعه على
اكتافه ليكمل سيره بجانب لاي الذي يضع بيكي  على اكتافه ايضا


" ااه لقد تعبت وانا ايضا جائع " تذمر كاي ليوافقه الاغلب لنتوجه لمطعم
للوجبات السريعة بعد ان ارسلنا الاغراض للسيارات

" يايا اصمتو لنخبر الانسة طلباتنا " قال دي او ليصمت الجميع وننظر للنادلة
التي احمرت فورا

" هبرغر "

" مثله "

" بيتزا المشروم "

" دجاج "

" بيتزا دجاج "

" هبرغر"

"بيكي " قلت ونظرت له

" بيتزا " قال لانظرللوهان

" همبرغر " قال

" ساخذ بيتزا ايضا " قلت لتومئ وتغادر

" هوني اريد حماما " قال بيكي لاقف

" الى اين "

" بيكي يريد الحمام سأخذه " قلت ليومئو

" لوهان هل تأتي " اكملت لينفي لاومئ واتحرك مع بيكي وانا انظر حولي لاعثر
عليه وقد وجدته

" ااه اسف لم انتبه " قلت لسيدة كبيرة بالعمر قد ضربت بها بالخطأ

" هوني بسرعة الحمام " قال بيكي

" لا باس بني اذهب " قالت بلطف عندما رأت شكل بيكي لانحني لها قبل ان نتوجه
للحمام فورا

" اغسل يديك " قلت وانا ارفعه نحو المغاسل ليغسل يديه لأوقفه على حافتها
واخذ محارم من المعلقة وانشف يديه لاسمع صوت الحمام الاخر يفتح لانظر له

" سيهون صدفة جميلة " تحدث الاستاذ كريس لابتسم له واومئ

"اهلا استاذ"

" من هذا اللطيف " قال وهو يغسل يديه لابدء بتعديل ملابس بيكي

" اوه بيكهيون سيدي " تحدث بيكهيون بادب لابتسم

" اخاك "

" لا انه زوجي " قال لينظر لي بدهشة

" حقا لم اتوقع ان تكون متزوج " قال بتعجب لاهز كتفي

" لم تندهش للعمر هنالك تقدم " قلت مازحا

" لا يهم العمر المهم الحب " قال بهدوء لنخرج معا

" اراك " قال لاومئ له وبيكي يلوح له ليبتسم له ويبعثر شعره قبل ان يتوجه
للجلوس امام السيدة التي اصطدمت بها لاتوجه الى طاولتنا

" يايايا هل كان ذلك الاستاذ كريس " صرخ تاو بهمس لاومئ له

" اجل لقد التقيته بالحمام "


بعد الانتهاء من التسوق توجهنا انا وبيكي للمنزل من اجل تجهيز انفسنا للحفل
وقد كانت اغلب التجهيزات قد اكتملت وعلي ان اعترف والدتي حقا لم تترك شيء
الا وقد جهزته من المأكولات للالعاب الخاصة للاطفال والهدايا لهم ايضا

"بني لقد بدء المدعوين بالحضور " قالت امي لاومئ لها وانهي شعر بيكي بسرعة

" انزل سأنهي الباقي " قالت لانظر لها بحيرة ولكني اومئت على اي حال ونزلت
وقد وصل بعض اصدقائه مع احد والديه لابتسم واستقبلهم

" اين بيكي " خرج صوت تشانيول لالتفت وقد دخلو جميعهم معا لابتسم بقوة
وانحني لوالد ووالدة تشانيول

" اهلا بكم تفضلو" قلت مرحبا ليبتسما " وبيكي بالاعلى سينزل مع امي قريبا "
قلت ليومئو ويتقدمو للدخول

" ميناا " صوت والدة بيك المرتفع

" اوه هيوري " ردت بنفس نبرة الصوت لتحتضنا بعض بقوة ولم انتبه لباقي
الدراما لانني التفت لاستبقل باقي الضيوف

" سيهون انظر " قالت امي لالتفت واتجمد بمكاني من منظر بيكي ال الفاتن
بنطال جينز ضيق ومشقق وعلى قميص ابيض بلا اكمام وشعره الاشقر مبعثر وقد
وضعت له الايلاينر بعينيه لتزيد فتنته لاضعاف

" هوني " لم افق من سرحاني به الا عندما امسك بيدي لابتسم بقوة واركع على
ركبتي امامه

" تبدو جميلا جدا بيكي " قلت بهدوء ليبتسم بخجل ليقترب ويطبع قبلة سريعة
على فمي لاقف على رجلي ونتوجه لمنتصف القاعة وقد وقف بجانب والد تشانيول
مبتسما بقوة لتطفئ الاضواء وتبقى الاضواء الخافتة لتدخل والدته مع الخدم
وهم يحملون الكعكة الكبيرة التي رسمت صورته عليها ليبدأ الجميع بالغناء له
اغنية عيد الميلاد وعند انتهائهم تقدم لينفخ الكعكة ليضع اصبعه بطرفها
وياخذ القليل ليلتفت لي بسرعة ويضعها على فمي من الخارج ليضحك الجميع
ولاعبس ولكنه زال عندما قبلني على فمي ليمسح الكعك ويتذوقه

" يا ليس امام الجميع بيكي " صرخ تشانيول مازحا ليضحك الجميع لاقبله على
خده المحمر من الخجل وانا مبتسم

بمنتصف الحفل بعد ان قدم الاغلب له الهدايا مازلت لم افعل وهو ينظر لي
احيانا ينتظرني ان اعطيه هديتي وانا ادعي عدم انتباهي

" سيدي لقد وصل وجهزناه كما طلبت "

" حسنا شكرا لك " قلت لينحني ويغادر

" بيكي هل تريد ان ترى هديتك الاخرى مني " قلت ليبتسم بقوة ويومئ لاحمله
ونتوجه للنافذة الكبيرة المطلة على الساحة الخلفية لاومئ للخدم ان يفتحو
الستار المقفل

" واااه هوني لقد احضرت لي واحدا " صرخ بحماس لينظر الكل لنا قبل ان تتقدم
والدتي ووالدته منا لرؤية هديتي له

" منطاد " قالت امي بدهشة لاومئ اجل لقد احضرت له منطاد كما وعدته

" هوني احبك " صرخ بصوت مرتفع وهو يحضني بقوة لاضحك عليه وعلى حماسه قبل ان
انزله بسرعة ليمسك بيد لوهان ويركضان للخارج

" لما منطاد " سأل دي او بحيرة لانظر لهم مجتمعين ينظرون له

" حسنا لقد تعلق به بيكي كثيرا بتركيا عندما تجولنا ببعض البلدان لذا وعدته
ان احضر واحدا صغيرا له " قلت بهدوء

" ااااه هوني تبناني " صرخ كاي وهو يتعلق بيدي ليضحك الموجودين عليه قبل ان
يجره دي او وهو يتمتم بشتائم غير مفهومة

" هوني " صوت صراخ بيكي المرح خرج لانظر للخارج وقد قام الحارس بجعله يطير
قليلا كونه كهربائي ليستطيع الطيران به باماكن متعدد فليس باي مكان يمكنه
ان يطير المنطاد لابتسم له وانا اراه يلوح بيديه بحماس مع لوهان الخائف
قليلا منه لانظر للحارس لينزله واتوجه للخارج لهم

" هوني لما انزلتني "تذمر

" لوهان هل تخاف المرتفعات " سألت ليومئ

"اوه تعال معي اذن " قال تشانيول الذي لحقني وحمله ليأخذه للداخل

" ااسف للم اكن اعلم " تحدث بعبوس وندم لابتسم له بخفة

" لا باس صغيري لم يحدث شيء اوه هو بخير " قلت ليومئ ولم يبتسم لاتنهد
وادخله ليجد لوهان يضحك مع تشانيول والاخرين

" انظر انه يضحك لم يحصل شيء " قلت لينظر له ويبتسم لانزله ليتوجه له قبل
ان اتحرك خلفه واتبعه

====================================================================

غايون وحركاتها ايش رح يصير ؟

هدية سيهون الاولى لبيكي؟

الحفلة ؟

سيكسي بيكي؟

هدية سيهون الثانية نفذ وعده لبيكي لما كانو بتركيا ؟

توقعاتكم ؟


الفصول السابقة :  


تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0

0 التعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون