الفصل السابع من روايه " حبك علاجي " your love is my threapy



Part 7

سيهون اوصلني " تحدث تشانيول بعبوس لاقلب عيني 


" اين سيارتك "

" لقد تعطلت "قال وهو يبتسم بغباء لافتح السيارة اركب ليركب بجانبي 

" ساحضر بيكي اولا لا اريد التاخر عليه " قلت ليومئ لي 


" جيد واخيرا سأراه على الطبيعة" قال لاومئ واتحرك باتجاه مدرسته ونحن نتحدث بمواضيع مختلفة 


" هوني " قال وهو يطبع قبلة على خدي لابتسم له بهدوء قبل ان ينظر نحوو تشانيول بتسائل 


" بيكي هذا صديقي من الجامعه تشانيول رحب به " قلت لينحني له باحترام ليبتسم له تشانيول بقوة وهو يبعثر شعره بخفة 


" اهلا ايها الصغير"


" هل انت جائع " سألت بعد ان تحركنا من امام المدرسة ليومئ 


" اجل لقد نسيت حل الواجب وقد عاقبتني المعلمة بنسخ الدرس لذا لم اكل بالمدرسة"

" لما لم تحله "

" لقد نسيته وقد كنت العب مع كاروت وايضا " صمت واحمر وجهه وتذكرت ليلة البارحة لاومئ له 


" اسف لقد اهملتك بسبب الجامعة سأخبر نونا لتهتم بدراستك خلال امتحاناتي " قلت ليومئ ونظرت لتشانيول وجدته يكتم ضحكته 


" منحرف " همست لينفجر ضحكا ووجهي به بعض الاحمرار


" هيا انزلا امي سيغمى عليها لرؤيتكما " قال تشانيول مصرا لنتناول الغداء بمنزله 


" بيكي هل تريد النزول " سألته ليومئ بخفة فقد اندمج مع تشانيول بسرعة بالحديث هما مزعجان لذا هذا متوقع  


" تفضلا " قال فور ان دخلنا " اوماااا لقد عدت ومع ضيوف " صرخ بها لنسمع صوت اقدام 


" تشان من اااا هل احلم " صرخت بخفة وعيونها تلمع لابتسم بخفة لها وانحني مع بيكي 


" مرحبا سيدتي " قلت باحترام لتقترب بسرعة منا 


" اوه اهلا بكما لا اصدق هل هذه حقيقة"


" اوما " تذمر تشانيول وبيكي التصق برجلي لتقلب عيناها له وتقودنا لغرفة المعيشة 


" لقد اخبرني تشان انك صديقه بالجامعة ولكني ظننته يسخر مني فقط " تحدثت وهي تضع العصائر لابتسم لها 


" لقد اخبرني الاحمق عنكي كنت حقا اود رؤيتك " قلت بهدوء ليتأوه تشانيول بملل 


" بيكي تعال معي اتركهما معا " قال تشانيول لينظر بيكي لي لاومئ له ليصعد مع تشانيول للاعلى وانا ابقى اتحدث مع والدته 


" لم تتغير والدتك كثيرا ولكن ظهر لها بعض التجاعيد لاتخبرها بذلك " قالت لانظر لها


" هل كنت تعرفين امي " قلت لتومئ 


" اجل لقد كنا متنافستان بالمدرسة على نفس الشاب الذي هو زوجي الان ولا اعلم لما كانت تفعل ذلك لقد كانت صديقته ودائما كان يقول لي انها لا تحبه هي فقط تقوم باغاضتي " قالت لاضحك بخفة على تخيل منظر امي تتقاتل معها على شاب 


" عزيزتي " خرج صوت رجل كبير لانظر للخلف قبل ان تقف 


" اهلا عزيزي لما تأخرت " قالت وهي تاخذ حقيبته منه قبل ان يتقدم لاقف وانحني له 


" مرحبا " قلت بهدوء 


" اهلا بني لابد انك احد اصدقاء تشانيول " قال لاومئ له ليجلس ويؤشر لي لاجلس ايضا 


" اجل لقد تعرفت عليه منذ مدة بالجامعة " قلت ليبتسم بهدوء 


" انت تشبهها كثيرا هل انت ابن هيون " قال لاومئ له 


" اجل عزيزي انه ابنها سيهون لقد جاء هنا مع زوجه الصغير " قالت وهي تجلس بجانبه ليدخل تشانيول وهو يحمل بيكي بيده لينزله ارضا ليتقدم بيكي وينحني لوالد تشانيول باحترام 


" مرحبا " همس بخجل ليبعثر والد تشانيول شعره 


" اهلا ايها الصغير " تحدث مبتسما ليجلس بيكي بجانبي 



تناولنا الغداء وبيكي صامت ولا اعلم ما به " تشان ما به بيكي هل حصل شيء " همست لينفي براسه 


" لا بالعكس لقد كان يضحك ويعبث باغراضي فوق " قال لانظر لبيكي وقد لاحظت نظراته الموجه لوالد تشانيول وفورا قفز لعقلي كلام والدته هل يعقل انه تذكر والده


" بني تعال هنا " تحدث والد تشانيول لبيكي ويبدو انه لاحظ نظراته له نظر لي بيكي لاومئ له ليتقدم منه بهدوء ليرفعه من خصره ويجلسه بحضنه لتقدم له صحن من الكعك ليقسم بالملعقة قطعة صغيرة ويطعمها لبيكي ليبتسم له وابتسم بخفة على منظرهم 


" هل والده متوفي " همس تشانيول لاومئ له 


" اجل احاول ان اغير نظرته للامر منذ فترة لاجل عيد ميلاده سيكون بنفس تاريخ وفاة والده " قلت بهمس انا الاخر لينظر له بحزن 


" بيكي لقد مللت من ابي هل اعطيك اياه " قال تشانيول لانظر له بحاجب مرفوع 


" هل انا دمية " 


" حقا هل يمكنني اخذه " قال بيكي ليومئ تشانيول له 


" اجل انه ممل وصرعة قديمة لذا خذه ما رايك " 


" هل ستكون ابي " سأل بيكي ببراءة ليومئ له مبتسما


" اجل انت اجمل من ذلك الاخرق ساجعلك ابني مكانه " تحدث ليحتضنه بيكي بسرعة لنضحك على تفكيره الغبي 


" بيكي ما رايك برحلة تخييم مع بعض الاصدقاء " سألته ليرفع راسه من الايباد وينظر لي 


" مع من " 


" اصدقائي من الجامعة وسيكون تشانيول ايضا " قلت ليومئ ببطئ

" هل يمكنني احضار لوهان ايضا " سألني لالوي فمي قليلا 

" سنسأل عائلته ان لم يكن لديه شيء سنأخذه " قلت ليومئ لي وقد ابتسم لاتصل على عائلة لوهان اولا اخبرهم بالامر ليوافقو على ذلك كونهم سيذهبون لجدته وهو يكره الذهاب هناك لاقفل واتصل فورا على تشانيول اخبره بذهابنا 


" بيكي لنجهز انفسنا اوه " قلت له ليومئ ويقف لنجهز حقيبة ملابسه وملابسي والاغراض التي قد نحتاجها خلال التخييم وقد وصلتني فورا رسالة من المجموعة بتقسيم الاغراض المطلوبة وقد كان من نصيبي اللحم والماكولات الجانبية 


" هيا بيكي سنتوجه للسوبر ماركت قبل ان نذهب " قلت ليركض بسرعة ويمسك بيدي للننزل وانا احمل الحقيبة على كتفي والاخرى بيدي كونها كبيرة عليه 


" بني هل ستذهبان لرحلة " سألت والدتي لاومئ

" اجل امي سنذهب مع رفاقي بالجامعة للتخييم قبل الامتحانات " قلت لتبتسم بهدوء

" من الجيد انك حصلت على رفاق بني اتمنى ان اراهم قريبا " قالت بلطف لاقترب واقبلها قبل ان نخرج لسيارتي وقد اخذت سيارة الدفع الرباعي لكون الطريق غير معبدة وهي مناسبة للرحلات  

عند وصولنا للسوبر ماركت نزلت مع بيكي للداخل وفورا حملته ووضعته بالسلة وبدأت بجرها امامي وانا انظر مالذي يمكن ان نحتاجه فالرحلة ستكون يومان وسنعود ليلا وضعت الخضراوات واللحوم وبعض الاكلات الجاهزة كعلب الرامين والمعلبات 

" هوني الشوكولا " قال بحماس لانظر له بحاجب مرفوع ليضع نقطة ضعفي فورا وجه الجرو الخاص به لاقلب عيني مبتسما وانا اخذه لقسم الحلويات ولم يترك شيئا الا ووضعه بالسلة لنتوجه واضع الكثير من المشروبات الكولا والجعة ولا ننسى العصير لبيكي فمهما كان لن اسمح له ان يشرب الكولا  

" الى اين الان " سأل بعد ان وضعت المشتريات بالسيارة وركبت لابدأ القيادة 

" سنأخذ لوهان الان " قلت ليومئ مبتسما لنصل الى منزل لوهان وقد وجدته جاهز مع حقيبته وقد وضعت له والدته بعض المخللات الجاهزة كالكيميتشي بالفجل والملفوف لنخرج من حيهم متوجها لمكان تجمعنا قبل الانطلاق 


" بيكي هل يمكنك ان تقرأ الرسالة التي وصلت " قلت له ليومئ ويفتح جهازي ليقرأها 


" انها من تشان يريدك ان تأخذه لان سيارته معطلة وايضا السيارات الاخرى ممتلئة " قال لاومئ وابدل طريقي لمنزله 


عند وصولنا خرج وهو يحمل حقيبته لينزل بيك ركضا من اجل ان يحتضن والده لابتسم بخفة على منظره وهو يلوح له ليعود فورا ويركب بالخلف لاجل ان يركب تشانيول بالامام 


" اوه من هذا " سأل بحيرة 


" مرحبا انا لوهان " عرف عن نفسه بادب 


" اهلا انت صديق بيكي " قال ليومئ له ليبتسم بخفة قبل ان ننطلق 


" اليس عليك احضار الخيم " قلت ليومئ 


" اجل لقد جاء لاي مع تاو واخذها بسيارته مع باقي الاغراض الاخرى وتشين معه شيومين وعصافير الحب " ضحكت بخفة على لقب كاي ودي او ولم ياخذ الطريق سوى عشر دقائق لنصل لمكان التجمع وقد وجدنا الجميع ينتظر لننطلق فورا الى مكان التخييم 


عند وصولنا نزلنا لننصب الخيم ونجهز المكان وقد كان الوقت متأخرا 


" حسنا تقسيم الخيم " تحدث لاي لننظر له 


" سيهون مع زوجه اللطيف بالتاكيد وكاي ودي او وتشين مع حبيبه شيومين لنرى من بقي " 


" سأخذ لوهان يبدو هادئا لا اريد شخير تاو " تحدث تشانيول ليقلب تاو عيناه له 


" لحسن حظك هنالك اطفال والا لن يعجبك ردي " تحدث بحقد لنتوجه للنوم بالخيم بعد ان تناولنا عشاءا خفيفا وقد كان الرامين مع الكيميتشي


" هوني هل سيكون لوهان بخير " قال بيكي لانظر له وابتسم 


" اجل صغيري لا تقلق تشانيول سيهتم به " قلت ليومئ ويتحرك ليجلس على فراش النوم لاغلق الخيمة قبل ان اتمدد على الفراش ليجلس بيكي فوقي 


" لا اريد النوم " قال بعبوس لاضع يدي خلف ظهره لاقلبه ويصبح اسفلي 


" هل تريد ان تتألم قبل النوم اذن " قلت بهمس قبل ان ادمج شفتينا معا اقبله ليبادلني 


" اصبحت منحرفا صغيرا ولا تعترض " قلت ليحمر ويبتسم بخجل 


" هو جميل احيانا " قال بهمس لابتسم بخفة قبل ان اضع يدي على بنطاله لاسحبه بخفة للاسفل مع البوكسر 


" سنقوم بشيء خفيف حتى لا تتألم لتستمتع بالعطلة " قلت ليومئ لي بسرعة لابتسم واقبله على فمه قبل خفيفة لادمج شفتينا بقبلة حتى لا يخرج صوته وانا ادخل اصبعي بداخله ليخرج صوت تأوه مكتوم منه مهما مارست معه لن يتوسع وسيعود ليصبح ضيقا 


" هممم هيا افعل " قلت بهمس له بعد ان تمددت وهو فوقي لينزل ببطئ ويأخذ خاصتي بفمه يمتص رأسه كالعادة وانا اكتم صوتي حتى لا يشعر من حولي 


عضضت شفتي بقوة بعد ان اولجت بفمه ليخرج القليل منه لارفع نفسي ببطئ وامسحه له واشربه بعض الماء 


" انه مالح " قال بهمس وهو ينظر لي بعبوس صغير لاقبله على فمه 


" لا تبتلعه مرة اخرى " قلت لاسحبه لينام بحضني بعد ان عدلت ملابسنا لنغفو فورا 




"هيا يا عصافير احب استيقظا " سمعت صوت تشانيول لاتأوه واغلق عيني من الضوء 


" اوه لطيفان " صوت شيومين خرق اذني مع صوت كاميرا لاقلب عيناي بداخلي قبل ان افتح عيني ببطئ انظر لبيكي النائم ورجله مع يده فوقي والاخرى يمدهما على الفراش وراسه على كتفي 


" بيكي هيا استيقظ " قلت وانا اهزه بلطف ليفتح عيناه ببطئ قبل ان يجلس متربعا بشعره المنكوش ويفرك عيناه كالجروالصغير لابتسم بخفة لاسمع صوت كاميرا مرة اخرى لارفع راسي وارى شيومين وهو يبتسم بلطف وبيده كاميرا الكترونية صغيرة 


" صباح الخير هيا لقد جهز دي او الطعام " تحدث مبتسما

" صباح الخير سنستعد ونأتي " قلت ليومئ قبل ان يتحرك لاعيد نظري لبيكي الذي ينظر لي مبتسما بغباء لاعلم انه لم يستيقظ بعد لاقف واحمله متوجها للنهر الصغير لاغسل وجهي ووجهه ثم نغسل اسناننا لنعود ونرتدي ملابس دافئة فالجو باردا صباحا 

" صباح الخير " قلت ليرد الجميع معا لاجلس وارفع بيكي ليجلس بحضني 


" كيف ستأكل " قال وهو ينظر لي لابتسم 


" اطعمني انت " قلت ليومئ بحماس ويمسك بعيدان الطعام ليطعمني بيده وقد كانت لقمة كبيرة بالكاد اكلتها 


" يا اترك الطفل لياكل وراعي الجفاف العاطفي الذي نعاني منه هنا " صرخ تاو بغيرة لنضحك عليه قبل ان اعدل جلوس بيكي بالكرسي بجانبي لانظر للوهان 


" هل تستمتع بالوقت لوهان " قلت ليومئ لي وهو يبتسم احيانا اعتقد ان هذا الفتى عقله اكبر من عمره 


" اجل هيونغ رغم صوت الشخير بالليل " قال بهدوء ليضحك الكل على تشانيول المحرج 


" الهي لما انت صريح هكذا " تمتم بها 


" لا تريدني لاجل شخيري اذن يودا " اغاضه تاو ليقلب تشانيول عيناه له وهو يحشو الاكل بفمه محاولا ازاله الاحراج 



" حسنا هذا النهر به سمك من يريد ان يصطاد " قال تشين بصوت مرتفع لينظر لي بيكي فورا " هل يمكنني ان اصطاد " قال لاومئ له لنتوجه الى النهر واضع كرسي له لاجهز الصنارة للصيد 


" ساسبح من يريد ان ياتي " صرخ تشانيول " يا لوهان لتسبح معي " صرخ ليومئ له ليغيرو ملابسهم لملابس السباحة ويقفز تشانيول بالنهر ليدخل لوهان ببطئ حتى لا يغرق ليتقدم منه تشانيول بسرعة ويلف يديه على رقبته ليسبح به لمنتصف النهر ولوهان صرخ بخوف قبل ان يبدأ بالضحك بقوة لسرعة تشانيول بالسباحة 


" هل تريد النزول " قلت لبيكي ليومئ 


" سنصطاد سمكة اولا " قال لاومئ له وانا اثبت السنارة بيده وادله كيف يرميها 


مضى نصف ساعة وصراخ تشانيول ولوهان يملئ المكان وقد انظم لهم كاي وتاو ودي او وشيومين يكتفيان بوضع ارجلهم بالماء بينما تشين بجانبهم وبجانبي بنفس الوقت يصطاد معنا ويضحك عليهم ويعلق لاضحك معه 


" هوني هوني لقد امسكتها " صرخ بحماس لانظر له ويشد الصنارة لامسكها واسحبها ببطئ وخفة حتى لا تفلت السمكة وعندما رفعتها 


" وااه بيكي لقد اصطدت سمكة كبيرة " قال تشين ليضحك بيكي وهو يصفق بيديه من منظر السمكة ليست كبيرة وليست صغيرة جدا ولكنها جيدة للشواء وضعتها بدلو ماء لتتحرك بسرعة لانها تتنفس مرة اخرى وبيك ينظر لها ويضع اصبعه ويخرجه بسرعة عندما تقترب منه 


" خذ ضع هذه " قلت وانا اضع امامه علبة من الديدان ليمسكها برؤوس اصابعه بخوف ويرميها بسرعة بالماء لاضحك بخفة على تعابيره الخائفة لعيون متوسعة وهو يشاهد السمكة تاكل الدودة 


" تريد ان تسبح الان " قلت ليومئ لي لنتوجه للخيمة نبدل لملابس السباحة قبل ان نتوجه للنهر لادخل به ببطئ واحمله على اكتافي لانزل للماء ليضحك عندما لمس قدميه ليتعلق برقبتي وينزل رجليه ببطئ ليصبح جسده خلفي لابدأ السباحة ببطئ حتى نعتاد على الماء وبرودته ولكن الاخرق قاطع ذلك برشنا للماء مع لوهان لاشتمه بعقلي 


" واااه بيكي اعلنت الحرب " صرخ تشانيول بطفولية عندما رشهم بيكي بالماء ليضحك بيكي ليثبت تشانيول لوهان جيدا بحضنه ليبدأ برش الماء معه علينا لاعدل وضعيته لنرشهم بالمقابل 



ساعة ونصف من العبث واللعب بالماء كان وقت مناسبا للغداء وكنا نشعر بالجوع لكثرة اللعب لذا بدلنا ملابسنا فورا وبدئنا بتجهيز الغداء وهو السمك المشوي مع الخضار 


" اممم يمي " قال بيكي عندما تذوق السمك 


" بهدوء بيكي السمك ساخن وايضا انتبه للاشواك خاصته " قلت ليومئ لي قبل ان ياخذ قضمة اخرى 


" كاياه توقف مزعج " تذمر دي او من عبث كاي معه 


" بومتي انا لا امل من العبث معك ماذا افعل " قال كاي بدرامية ليقلب دي او عيناه


" ضاجع نفسك " قال وقد اغلق فمه بسرعة بسبب الطفلين ليعطيني ابتسامة نادمة قبل ان اهز راسي بيأس 


" هوني " 


" لا تفكر بالامر بيكي انها كلمة سيئة مثلهم لا تناسب عمرك صغيري " قلت ليخرج شفتيه بعبوس للخارج 


" اعلم معناها لقد كنت اريد الماء " قال بعبوس لارفع حاجب 


" ماذا من اخبرك معناها " قلت بغضب خفيف والجميع يكتم ضحكهم علينا 


" هيونغ نحن نعرف معناها من المدرسة بسبب الصحة البدنية وايضا الطلاب الكبار بمدرستنا القديمة لا يتحدثون الا عنها " قال لوهان ليقع فكي ارضا 


" تبا لهم هذه المدرسة يجب ان تدمر " تذمرت ليضحك الجميع علي وانا اعطي بيكي كأس الماء وهو ينظر لي ويبتسم ببراءة الهي طفل منحرف 


" هل كنت تمزح معي عندما سألتني عن الجنس " سألت وانا اضيق عيناي عليه 


" لا ولكن بعدها اخذنا درس الصحة البدنية وقد اخبرتنا المعلمة عن النظافة وكيف انها جيدة من اجل المستقبل وانجاب الاطفال وطلاب صفنا منحرفين جدا لذا شرحت المعلمة كيف يأتي الاطفال غير الفيديو الذي شغله احد طلاب الصف احضره من اخيه الكبير بعد ان خرجت المعلمة " صمت فورا ووجهه احمر لاتذكر دروس الصحة البدنية وكيف توضح امور كثيرة وسطحية عن الجنس


" ماذا كان الفيديو " سأل تشانيول بحاجب مرفوع ليخفض بيكي راسه لاعلم انه شيء سيء 


" انهما اثنان يقومان بعملية الحمل " قال لوهان 


" فلم اباحي " صرخو معا ليفزع لوهان 


" يا هل شاهدتماه " صرخت بهما 


" لا لم افعل " صرخ بيكي مدافعا فورا " لقد تركتهم لانك اخبرتني انه خطأ وشيء سيء " 


" انت لم تنفي طفل منحرف " تحدث تشانيول وهو يوجه حديثه للوهان ليحمر وجهه من الخجل 


" لا اصدقاء اخي المنحرفين وليس انا " تمتم بها وهو يعبث بالاكل امامه 


" هل يقوم احدهم بازعاجك " سألت بهدوء ليومئ 


" اجل ولكن اخي لا يصدقني ويقول اني اتعلم امور كثيرة خاطئة بسبب الانترنت لذا منعني عنه وعن التلفاز ولكن اصدقائه من يخبرونني دائما وهو ليس موجود ويقومون بامور سيئة ولكني اهرب منهم واغلق باب غرفتي بالمفتاح " قال ويبدو انه سيبكي لاتنهد 


" يايايا السمك سيبرد " صرخ دي او بنا لنعود للاكل وقد فهمنا انه يريد تغير الموضوع لاجل لوهان 


طفل مسكين يتعرض لمثل هذه الامور بهذا السن واخيه الكبير لا يصدقه  



============================================



تشانيول منحرف يفهمها على الطاير؟


بيكي وتشانيول تفاهمو مع بعض ؟ نفس نوع الازعاج ؟

رايكم بأم تشانيول ؟

تشانيول حب يخلي بيكي يضحك بسبب حزنه لابوه لما شاف ابو تشانيول؟


ابو تشانيول ؟ اظن سيهون لقى الطريقة ليقنع بيكي بالحفلة ؟



لوهان مسكين ؟ سيهون رح يعمل شي بهادا الموضوع يا ترى ؟



توقعاتكم



الفصول السابقة :  


تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0

0 التعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون