للفصل الخامس من روايه " حبك علاجي " your love is my threapy




Part 5



منذ الصباح عندما استيقظنا توجهنا للمطعم لنفطر خارجا وقد كنت احمل بيكي 

طوال الوقت لانه يتألم قليلا وبعد الفطور توجهنا للشركة " هوني ماهذا المكان " سأل وهو ينظرللشركة من نافذة السيارة 

" انها شركة لدي عمل سأنهيه بعدها نتجه لمكان ما لنتسلى حسنا " قلت ليومئ لي قبل ان انزل من السيارة واتجه لبابه وافتحه كوني السائق اردت ان نكون لوحدنا لذا اخبرت مساعدي ان نلتقي بالشركة 

" سيد اوه " رحب بي مساعدي فور دخولي من باب الشركة لاومئ له ونتوجه للمكتب فورا 

" بيكي اجلس هناك وابقى هادئا ابقي هذا معك " قلت وانا اؤشر له على الاريكة الموجودة بالمكتب واعطيه الايباد الخاص بي ليأخذه من يدي ويتوجه ليجلس بهدوء وهو يعبث به لاوجه تركيزي لمساعدي يخبرني عن بعض الامور عن الصفقة 

" ادخل " قلت بهدوء بعد ان طرق الباب 

" سيدي لقد وصل رئيس الشركة الاخرى " قالت السكرتيرة باللغة الانجليزية لاومئ لها لتخرج وتدخل مرة اخرى مع رئيس الشركة ومساعده ومحاميه لنتوجه لقاعة الاجتماعات الملحقة بالمكتب لينبدأ الاجتماع 

" هوني " همس بيكي بجانبي لانظر له وهو احمر الخدين 

" مالامر صغيري " 

" اريد الحمام " همس بصوت منخفض وخجل لابتسم بهدوء عليه 

" انظر هناك انه حمام اذهب له هل تحتاج ان اتي معك " قلت ليهز راسه بالنفي ويتحرك باتجاه الباب الذي اشرت عليه لاعيد تركيزي للاجتماع 

" سيد اوه يسرني حقا التعامل معكم من جديد لقد خفت ان ينخفض المستوى بعد وفاة والدك ولكن يبدو انك مع الوالدة اخذتما مكانه جيدا " قال بلغته البريطانية الثقيلة لابتسم له بهدوء 

" شكرا لك الفضل كله يعود لمدراء الافرع وخبرتهم الجيدة بعملهم " قلت له ليومئ قبل ان يصافحني ويغادر لاتنهد واذهب لاتمدد على الاريكة واضع راسي على رجلي بيكي ليضع الايباد فورا من يده ويبدأ العبث بشعري 

" هوني متعب " سأل 
" هممم " همهمت له وانا مسترخي من عبثه بشعري 
" سيد اوه هل اطلب لك الغداء هنا ام ستخرجون " تحدث مساعدي لافتح عين وابقي الاخرى مغلقه 
" لا سنخرج خلال دقائق " تمتمت ليومئ ويغادر لاتنهد وارفع نفسي 
" اما زلت تتألم بيكي " سألت ليهز راسه بالنفي وخدين محمرين 
" لا فقط عند دخول الحمام فقط " قال لاومئ له قبل ان اقف ليقف فورا معي ليمسك بيدي لابتسم بخفة ونحن نتوجه للخارج الى السيارة فورا لنتوجه لمطعم ونتناول الغداء 
" مارأيك بالكعك " قلت محتارا ونحن نختار نوع الحلوى بعد ان تناولنا الغداء 
" بالشوكولا " قال لاومئ له واوجه نظري للنادل

"كعك بالشوكولا من فضلك قطعتين " اخبرته بالانجليزية ليومئ ويتحرك لانظر لبيكي 
" سنذهب بعد قليل لمدينه الالعاب الكبيرة دزني لاند " قلت 
" حقا " قال بحماس ومرح لاومئ له ليصفق بيديه لاضحك عليه بخفة بعد ان تناولنا الكعك توجهنا فورا لدزني لاند وقد اخذ الطريق وقتا منا وعند وصولنا لم يتركني بيكي ارتاح قليلا لقد كان يلعب كثيرا وكنت الحقه بكاميرا لتصوير الفيديو التقط له مقاطع فيديو وصور كثيرة وهو يلعب ومع الشخصيات 
" هوني اريد تلك " تحدث لانظر لدمية جرو ولا اعرف عندما رأيتها رأيت وجهه لانه يشبه الجرو 
" بكم هذه " قلت للبائع 
" انها لعبة اربح بها تختار اي دمية موجودة " قال وهو يضع بندقية مزيفة امامي لاومئ له وادفع لاحاول اصابتها وقد دفعت اكثر من مرة كون الهدف متحرك 
" هونييي " انتحب بيك لاقلب عيني وارفعه واعطيه البندقية واقف بجانبه متكتفا 
" تفضل فز بها ولكن لا تتذمر " قلت بحقد والبائع وبعض الاشخاص يضحكون عندما اخرج بيكي لسانه لي قبل ان يصوب البندقيه وهو ينظر لها ليعرف اين يضغط ثم اطلق ليقع فكي ارضا فورا فقد اصاب الهدف ليقفز ويصرخ بحماس وهو يأخذ الدمية من البائع لاحمر خجلا لاني لم اصبها وطفلا بالعاشرة فعل 
" تبا لم اتعرض لهذا الاحراج طوال حياتي " هسهست ليتعلق بيكي برقبتي بيد والدمية بيده الاخرى لاحمله وانا اتجه للسيارة 
" هل سنعود " سأل لاومئ له وانا اربط حزامه 
" اجل لقد تأخر الوقت بيكي والطريق للشاليه يحتاج وقتا حبي " قلت ليطبع قبله على فمي لابتسم له وانا اخرج جسدي واغلق بابه متجها لمقعدي لنتحرك فورا للعودة 
عند وصولنا كان بيكي نائم لذا حملته مع دميته للاعلى وخلعت حذائه لانزل بهدوء واجهز العشاء لحين استيقاظه لم استطع ان اكل لوحدي لذا خرجت لاجلس بالشرفة الكبيرة والمفتوحة على البحر 
" هوني " قال بيكي بنعاس لافتح يداي له ليجلس بحضني ويتكور على نفسه 
" هل انت جائع لقد حضرت الطعام " قلت ليومئ وهو يتثائب 
" لناكل ثم نصعد لتكمل نومك اوه " قلت وانا اقف وهو مازال بحضني متكورا لاتوجه للمطبخ واجلس على كرسي الطاولة وابدأ باطعامه وهو نصف نائم لننهي العشاء واتركه سانظفه فيما بعد لاصعد به للغرفة الى الحمام مباشرة لينظف اسنانه وافعل المثل ليخلع بنطاله وقميصه ليضعهم على الاريكة لاخلع وارتدي بجامتي بعد ان اعطيته خاصته لنتوجه للنوم فورا وهو ينام فوقي تقريبا

لقد مضى على تواجدنا هنا ثماني ايام وقد قمنا بزيارة اماكن كثيرة للتسلية وقدانهيت امور الصفقة كاملة وسلمتها لمدير الفرع ليهتم بها من بعدي وقد قمت باخذ بيكي للتسوق وبالتاكيد طفل موفر له الكثير لم يترك شيئا اعجبه ولم يشتريه انه اسوء من الفتيات حتى 
" بيكي ضع مشترياتك بحقيبة لوحدها سأرسلها لكوريا لن ننقلها معنا الى تركيا " اخبرته ليتذمر
" ولكن هوني "
" لا لديك ما يكفي من ملابس لن تحتاج للكثير وبالتاكيد ستشتري المزيد بتركيا هيا تحرك " قلت ليومئ باستسلام لاتقدم منه واحمله من خصره لاجلس على الاريكة واضعه بحضني 
" بيكي صغيري عند عودتنا لكوريا ستجدهن بخزانتك لن يأخذهن احد " قلت بهدوء ليومئ 
" لما تعبس هيا اضحك اوه اريدك ان تبتسم " قلت وقد بدأت ادغدغه ليضحك بقوة 
بعد نوبة الضحك انهينا توضيب الاغراض وتوجهنا للنوم فغدا سنسافر لتركيا في الصباح عندما استيقظنا جهزنا انفسنا وتناولنا الافطار وقد كان مساعدي قد وصل سلمته الحقائب الموجهة لكوريا ليهتم بها ويبعثها بالبريد وقد اوصلنا للمطار ولم يمضي وقت حتى صعدنا للطائرة لننطلق لتركيا 

" توقف ايها المشاكس تعال هنا " قلت بصوت مرتفع ليتوقف ويلتفت لي قبل ان افتح يداي ليقفز واحتضنه 
" هوني المكان مذهل سنركب هذا " قال بسعادة وهو يؤشر على المنطاد الكبير لاومئ له 
" اجل هيا قبل ان يذهب بدوننا " قلت لنتوجه فورا ونصعد بالمنطاد الكبير لاضعه على كتفي يجلس وهو يمسك براسي بخفة حتى لا يقع لافتح الكاميرا واقوم بتصوير وجهه وتعابيره كلما ارتفع المنطاد للاعلى
" هوني " قال لارفع راسي له لينزل راسه ويطبع قبله على فمي وهو يبتسم لاضحك عليه قبل ان اعيد نظري للكاميرا وقد صورت قبلته 
" هوني الن نبقى اكثر هنا " 
" لا صغيري ماريك باميريكا" قلت لينظر لي بعبوس صغير
" ولكني اريد ان اركب المنطاد مرة اخرى " 
" عندما نعود لكوريا ساشتري لك واحد صغير لاجلك واجعلك تركبه اوه " قلت له ليقتنع قليلا فالطيران بالمنطاد اصبح هوسه فخلال الاسبوع الذي قضيناه هنا يتركيا ركبه ثلاث مرات ولم استطع ان ارفض طلبه 
حملته بهدوء ووضعته على السرير لاعتليه ليحمر خديه فورا لادمج شفتينا معا 
" ااه" تأوه لادخل لساني بفمه اتذوقه ويبدو انه اعتاد الامر فاصبح يبادلني قليلا 
" هوني " قال بهمس لاهمهم له وانا اقبله على رقبته بخفة " خاصتي يؤلمني " قال بصوت خجل لارفع راسي فورا وانظر له 
" لماذا ؟ بما تشعر ؟" قلت ليرفع رجليه وهو يفركهما ببعض بخجل لارفع جزئي العلوي لاخلع بنطاله والبوكسر لا اعتقد انه انتصاب مازال صغيرا ليبلغ نظرت له وقد كان احمر قليلا وراسه به بعض الورم لقد شعرت بقلبي ينبض بقوة خفت ان اكون سببت له مشكلة ما
" منذ متى يؤلمك اوه " سألت بقلق
" عند اقوم بالتبول هو يؤلمني كثيرا ولكن اصبح منذ البارحة يؤلمني كثيرا حتى ان لم اتبول" قال 
" هل يؤلمك كثيرا " سألت 
" ليس كثيرا ولكن احيانا اجل " قال لارفع نفسي واتصل بالطبيب الخاص بحالتي فورا واخبره وانا اجلسه بحضني 
" سيد سيهون هل هنالك مشكلة " قال الطبيب فور ان رد وقد شتمت نفسي لان الوقت بكوريا الان متأخر جدا 
" اسف دكتور لقد نسيت فرق التوقيت "
" لا باس مالامر "
" في الحقيقة بيكي" واخبرته بما حصل 
" لا تقلق انه ليس شيئا خطيرا "
" كيف ذلك انا لم اسبب له اي مرض صحيح " 
" لا لاتقلق انه فقط يعاني من بعض الالتهابات ربما كان يمتلكها من قبل ومع الممارسة بينكما ازدادت ولا تنسى كونه طفل بالعاشرة بالتاكيد يأكل الكثير من الوجبات والمشروبات غير الصحية يمكنك اجراء فحوصات له بالمشفى لتتأكد وأدويته ليست كثيرة هية فقط بعض المضادات الحيويه وايضا قم بوضع نظام غذائي صحي له وقلل من الاكل الغير صحي " تحدث شارحا لاتنهد 
" شكرا لك دكتور سأتوجه فورا للمشفى " تمتمت لاودعه وانظر له 
" هيا بيكي سنذهب للمشفى " 
" ولكن "
" لا تخف صغيري سنجري لك فحص صغير لن يفعلو شيئا لك " قلت ليومئ لي لالبسه بجامته ونخرج متوجهين للمشفى وهنالك كشف الطبيب عليه واجرى له فحصا للبول وقد كان كذلك انه يعاني من الالتهابات وهي شيء طبيعي لطفل بعمره اذا لم يوضع برنامج غذائي صحي له 
" لن تحلم بتذوق الكولا او الشيبس بيكي من الان وصاعدا "
" لماذا " انتحب لانظر له وقد ضيقت عيني عليه 
" لقد وقع قلبي بسبب خاصتك الصغير لن اسمح لهذا ان يتكرر " قلت ليحمر وجهه لابتسم بخفة عليه فهو يحمر فورا من هذه الامور لننزل من سيارة الاجرة ونعود للفندق متوجهين لجناحنا فورا 
" لا اريد ايووو يع " اظهر وجهه متقزز لاتنهد منذ عشر دقائق وانا احاول اقناعه بشرب الدواء 
" هل تريد ابرة اذن " قلت ليتقدم فورا ويشربه بسرعة لاضحك عليه وعلى وتعبير وجهه المضحكة 
" هيا للنوم " قلت وقد ابعدت غطاء السرير ليتقدم ويتمدد عليه لاطفئ الضوء وتمدد بجانبه 
" هوني الن تفعل شيئا " سأل بهمس لاحيطه بيداي واشده لحضني وانا انام على جانبي 
" لا صغيري لن افعل شيئا الى ان يذهب المك نم الان " قلت له ليحضنني بيديه الصغيرة ويدفن وجهه بصدري لابتسم بخفة قبل ان اعدل الغطاء لانام ايضا 
فترة بقائنا بامريكا كانت صعبة قليلا بيكي اصبح مزعجا لاني امنعه من اغلب الوجبات السريعة والتي تشتهر بها امريكا بكثرة ولكن الاماكن التي اخذته عليها جعلته ينسى قليلا وخصوصا الطائرة النفاثة الصغيرة التي جعلته يقودها باحدى المرات وقد اخذته لاحدى المزارع لنبقى هنالك لفترة وقد اخرج ازعاجه كله الذي كان مختبئ خلال زواجنا على الحيوانات وعبثه معها والمالك كان متقبلا للامر وقد كان يوقظه مبكرا ليساعده باطعامها والاعتناء بها 
" هوني " صرخ بيكي الذي يركب على ظهر الخاروف الكبير لالوح له وانا اصوره ليرن جهازي 
" اوما " قلت بهدوء 
" سيهون بني عليكما ان تعودا " 
" مالامر امي " قلت بقلق من نبرة صوتها الخائفة 
" بني عمك وعمتك اقاما دعوة علينا وقد اتخذا زواجك من بيكي وسيلة ليضعف دفاعاتنا كونه صغير وقاصر " 
" كيف ذلك ما علاقة زواجي من بيكي بالورث "
" لقد اتهمونا انك تهدد بمالك وقد اجبرت امه على الموافقة " 
" واين امه من هذا " 
" انها هنا مستعدة لتشهد معنا بعد ان حاولو رشوها بالمال عليك ان تعود لاجل المحاكمة وايضا لقد تحدثت مع الدكتور اذا اضطررنا لنخرج امر مرضك بني " 
" حسنا امي سنجهز فورا وسنعود بالطائرة الخاصة لا تقلقي اخبريني بالتفاصيل الجديدة " قلت لها لاودعها واغلق لانظر لبيكي الذي يضحك وهو يطعم بالخروف لاتقدم منه واحمله 
" هوني " قال بتسائل لابتسم بهدوء 
" صغيري علينا ان نعود لكوريا " 
" ولكن انت اخبرتني اننا سنذهب للهند ايضا " قال بعبوس 
" اسف صغيري هنالك مشكلة حدثت اعدك بالمرة القادمة سنفعل اوه " قلت ليومئ بحزن لاتوجه لغرفتنا وارتب الاغراض لاتوجه لشكر المالك على استضافتنا 
" بيكي ايها الوسيم الصغير لا تعبس انظر من سيذهب معك " تحدث بلغة كورية ركيكة ليحمر بيكي من كلامه ليخرج من خلف ظهرة صندوق صغير لينظر بيك بداخله ويبتسم بقوة 
" هوني انه كاروت هل يمكننا اخذه " قال وهو يبتسم بحماس على الارنب الابيض الذي كان يبقى بالمنزل عكس البقية لكونه مدلل لاومئ له ليصرخ بحماس قبل ان يحتضن الصندوق لاشكر المالك لانه حل لي مشكلة حزن بيكي على سفرنا 
" شكرا لك لم اكن اعلم كيف ساجعله ينسى حزنه "
" لا باس بني لقد احببته كثيرا اتمنى ان تزورونا مرة اخرى " قال لاومئ له قبل ان احتضنه بخفة فهذه ليست اول مرة أتي فقد احضرني ابي عندما كنت صغيرا لهنا اكثر من مرة 
خلال ساعة كان مساعد والدي هنا قد وصل بالسيارة ليقودنا للمطار فورا وقد انطلقنا فورا بطائرة خاصة لكوريا وقد كنت طوال الطريق مستيقظا محاولا ايجاد شيئا لاحل به المشكلة وبيكي كان يلعب وقد غلبه النعاس لينام على الارض مع الارنب لاحمله واضعه بمكانه واعدل نومه جيدا واضع الارنب بصندوقه 
" بني " قالت امي وهي تحضنني لاشد عليها بقوة 
" لا تقلقي امي سنجد حلا وايضا هنالك الكثير من الادلة لمحاولاتهم لسرقة الاملاك لن يربحو ابدا " قلت مطمئننا لتبتسم بخفة قبل ان ابتعد لاحتضن الدة بيكي وامي تحتضن بيكي 
" بني لا تقلق بالنسبة لامر بيكي لقد تحدثت مع مدير المطعم الذي التقينا به وقد اعطانا شريط المراقبة لديه ويثبت انهم عرضو علي مالا لاشهد ضدكم " قالت والدته لابتسم لها بامتنان 
" شكرا لكي اوما هذا حقا سيساعدنا " قلت بعد ان ابتعدت لنتوجه للداخل 
" لابد انكما متعبان من السفر اصعدا لترتاحا الان " قالت امي لاومئ لها 
" ولكن كاروت " قال بيكي بعبوس 
" بيكي كاروت سيكون له مكان خاص بالحديقة ومنزل وستلعب معه وقتما تشاء لنرتاح الان واعطي كاروت لنونا اوه " قلت ليومئ لي ويعطي صندوق الارنب للخادمة لنصعد ولم البث كثيرا لانام فلم استطع النوم بالطائرة 


________________________________


بيكي عانى من بعض المشاكل ممكن اي طفل يتعرض لها ؟
سيهون خاف انه سبب مشكلة لبيكي ؟
بيكي مدلل مثل البنات ما ترك شي الا واشتراه وسيهون ما اعترض ؟ 
القضية ؟ ايش رح يصير ؟
توقعاتكم ؟ 


الفصول السابقة : 
Part 1
part2
Part 3
part 4





تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0

0 التعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون