الفصل الخامس والعشرون من رواية لا تقبلني (Don’t kiss me)







سلام مينا كيف الحال ان شاء الله بخير  ؟

البارت الخامس و العشرون من رواية (لا تقبلي) 

معلومات ع الرواية

الاسم بالعربي :: لا تقبلني 
الاسم بالانجليزي :: Don’t kiss me 
التصنيف :: مصاص دماء \ياوي\ غموض\ اكشن\ حب
 الفئة العمرية :: +18



بداية الفصل 

*(**أعداء بالجوار! )*

*
*

*
*

*
*

بغرفة مغلقة ومظلمة ليس بها سوى سرير واحد وبعض الأدوات المعدنية ،لا شيء
بالغرفة تراه بسبب الظلمة ولكنك ستشتم رائحة الغبار والمعدن الصدئ فيها ..
يوجد بها مصاصي دماء ويتمدد على السرير هناك بجانب الحائط الرجل الذي تم
القبض عليه اليوم عند الظهيرة ولا يزال بوضعه مذ مات عليه بينما لم يقم أحد
بتغطية عينيه ،هذه الغرفة تقبع بالطابق العلوي كما باقي الغرف السرية
والسجون ،فالطابق العلوي هو حاضنها وقلة هم من يستطيعون التجول به كما يحول
لهم وإن كنت ستسأل عن سبب هذا ستكون الإجابة لأن غرفة الملك بالطابق العلوي
ولا أحد يستطيع الاقتراب من ممراتها ولا من نواحيها إلا الاقربون من نسله
أما الأخيرين من السلالات فأغلبهم بالطابق السفلي ، ولكن الملك مع ذلك لا
ينام بغرفته بل بمكان آخر لا يعلمه أحد ! ... نطق صوت داخل الغرفة ( خوذة
بلاستيكية من صنع أمريكي كاتمة للصوت .. أنابيب أكسجين مع عبوة متوسطة
الحجم خلف الظهر تصلح ليومين كاملين .. وسائل اتصال بالخوذة متطورة تعمل
بموجات لا يعرف مسارها .. العديد من الأشياء هنا تدل على أنهم كانوا
يجتهدون لسنوات للوصول إلينا .. وربما لم تمر فترة طويلة على تواجدهم هنا
أو ربما هي فترة طويلة ولكن قرروا التحرك الآن ببطء ) تكلم أحد المتواجدين
بالغرفة السرية المظلمة بينما يمسك بخوذة الرجل بيده اليمنى وبعبوة
الاكسجين والأنبوب اللاصق بها بيده الأخرى .. فيليب وسيستو كانا بتلك
الغرفة أيضاً بينما يعقدان ذراعيهما وينظران للمتحدث ويسمعان كلامه .

( ولكن تبدو لي أجهزتهم ضعيفة قليلاً مع ذلك .. فلو صنعنا جهازاً يتتبع
ترددات الخوذة قد نصل إليهم ) تكلم فيليب بصوت منخفض .. سيستو نظر إليه من
زاوية عينيه بينما يهز جسده بخفة ويرفع كلتا حاجبيه وكأنه يسخر من كلامه
وقال ( هي كاتمة للصوت .. وقال لك لا يعرف مسار الموجات .. أعتقد من الأفضل
لنا أن ندرس كامل أجهزتهم أولاً ) .

( نعم ولكن أحب طمأنتكم بأن أجهزتهم قليلة اذا كان هذا ما يحملونه معهم ..
ولن تغلب ما نملك من أجهزة وأسلحة ) تكلم الرجل الأول والمعروف بأنه خبير
بمثل هذه الأمور وقد تم استدعائه لهذا الغرض ... ليس ليخبرهم ما عمل
الأجهزة ولكن ليخبرهم مدى قدرة هؤلاء الصيادين وما هي نصيحته لهم من هذه
الناحية .

هز سيستو رأسه في تفهم بينما ينزل بصره للأرض وينظر بحذائه الأيسر ليسمع
الجميع صوت فتح قفل الباب .. وجه الجميع نظرهم للمجهول ليظهر لهم من الباب
ولي العهد " رودجر " .. صوت صرير الباب وهو يغلق بينما يمسكه رودجر بيده
ويحدق بهم ليقول بعدها ( أين هو ؟ ) هذا ما سأله رودجر ليبتعد الجمع
لييسمحوا لرودجر برؤية الجثة الملقاة على السرير .


ابتسم رودجر ابتسامة جانبية وأطلق زفيراً وكأنه يسخر من ميتة الرجل وتقدم
نحو السرير بحركات بطيئة .. حين وقف رودجر بجوار السرير أصبح يحدق بالجثة
مدة قصيرة ومن ثم تنهد .. ( ماذا وجدتم معه ؟ ) سأل رودجر بينما أمل رأسه
للجانب دون أن ينظر فيهم .

( وجدنا أجهزة قليلة سيدي .. بعض أجهزة التنفس وخوذة كاتمة للصوت وأجهزة
دقيقة بداخل الخوذة للاتصال .. وأعتقد بأن الاتصال يكون فيما بينهم ) تكلم
خبير الأجهزة .. ( وكيف ذلك ؟ .. الأقمار الصناعية نراقبها بدقة ) تكلم
فيليب بانزعاج قليلاً .

( ربما لديهم جسم آخر يسعادهم على ذلك ) تكلم سيستو بينما يضع كفه الايمن
على الايسر بين جانبيه ،عبس فيليب قليلاً وهز رأسه سريعاً بنعم .. ( لهذا لم
نلتقط الكثير من الاتصالات بينهم طول تلك السنين ! ) تمتم فيليب بانزعاج .

فتح شخص الباب بقوة بما أن رودجر نسي اقفاله من الداخل .. ليظهر رئيس الخدم
الموكل بجلب نتائج الفحوصات وصورة جسد الجثة .. ( آسف اذا قاطعتكم ولكن
رينيه أنهى الفحوصات وطلب مني إعطائكم هذا الملف ومعه هذه الورقة ) تمتم
رئيس الخدم بينما في ذراعه اليسرى الملف والورقة البيضاء .. امسك رئيس
الخدم بالملف والورقة وسلمه لسيستو .

أخذ سيستو منه الملف والورقة وهز رأسه بحسن مشيراً لرئيس الخدم بالرحيل ..
حين خرج رئيس الخدم وأغلق الباب خلفه فتح سيستو الملف بينما يعقد حاجبيه
وأخرج الصورة وبها ملاحظة ورقية .

*" تم فحص الصورة وعثر على حبة صغيرة بداخل المعدة يمكنكم فتح بطنه والتحقق
منها "*

أخرج سيستو الورقة الثانية ونظر إليها .. هي نتائج فحوصات الدم والجسم يبدو
بأن الرجل مات بشحنات كهربائية زائدة .

~~~~~~~~~~~~

هم ما زالوا عند الغروب .. والقلعة أسدلت ستائرها المفتوحة بينما فتحت
أضوائها بالداخل لتسمح للبشر الذين في القلعة بمن فيهم الخدم والمعالجين
للرؤية ... وبأحد السجون بالطابق العلوي ،ضوء خافت من مصباح صغير موضوع على
الأرض بينما ثلاثة من السجناء بداخل تلك الزنزانة ومعهم سجانهم سيلفانوس
الذي يجلس على كرسيه بغرور ويضع رجلاً على الأخرى ويريح جسده على مسند
الكرسي بينما يضع ذراعه خلف المسند ويحدق بالسجناء الثلاثة .

كان أحد السجناء ملقى على الأرض ويتأوه تأوهات ضعيفة في ألم بالكاد خرجت من
حنجرته ومن فمه بسبب الألم الفظيع الذي كان يلاقيه منذ قليل .. شفتيه
مفلوقة من المنتصف وكأنه وضع عليها سكين حاد عمودياً وقطعت به ،عينه اليمنى
قد خرجت من مكانها بينما عينه الأخرى مملوءة بالدم .. كان يستلقي على ظهره
بألم لأن ظهره الوحيد الذي قلت به الجراح بينما نصف جسده مملوء بالجراح
التي تظهر لحمه .. أثار الحرق على قدميه وذراعيه بينما يحاول تحريك رأسه
ليرى شيئاً دون جدوى .. الاثنان الآخران أحدهما يحدق به برعب وخوف بينما
يبكي .. والرجل الآخر يضحك بجنون ويحدق بالحائط بينما يضرب بيده اليسرى عليه .

( اقتله ) تمتم سيفا على الرجل الذي يبكي بينما رمى له المسدس الذي بيده
اليمنى .. الرجل اتسعت عيناه بينما كان ينظر للسلاح الصغير المرمي على
الأرض ودموعه على خديه بينما شفته السفلى ترتجف وذراعاه أيضاً .. ( هيا ألا
تريده أن يرتاح ؟ .. اقتله ! ) تكلم سيفا بينما ينتظر الرجل لينفذ ما أمره به .

حدق الرجل برجلي سيفا ولم يجرأ على النظر إليه حتى بينما يسمع تأوهات
وصرخات الرجل الذي بجواره والتي بالقوة استطاع اخراجها من بين حنجرته ..
الرجل الملقي على الارض حاول التحرك خوفاً من الموت ولكن باءت محاولاته
باليأس بعد مدة .. تحرك الرجل الذي بجوار وأمسك السلاح بتردد بينما يده
تهتز قليلاً .

من حسن حظ الرجل الآخر بأنه لا يرى وإلا لرأى زميله بالزنزانة يوجه فوهة
المسدس نحوه .. ( ليس هكذا ) تمتم سيفا ومن ثم رفع اصبعه السبابة ووضعها
بين عينيه قائلاً .. ( هنا ) تكلم سيفا ومن ثم انزل يده مشيراً على الرجل أن
يضرب الملقى على الأرض برأسه .. بدأت تحركات الرجل الملقي على الأرض تزداد
حين سمع هذا الكلام وعرف بأن موته قريب ليرفع زميله السلاح ببطء بينما يهتز
ذراعه ويبكي ويقربه من رأس الرجل .

( اضغط الزناد ) صاح سيفا بعيون باردة وغاضبة ليغمض الرجل عينيه بقوة ويبعد
وجهه خوفاً من المسدس بينما ضغط على الزناد ببطء حتى أطلقت الرصاصة .... صرخ
الرجل الملقي على الأرض صرخة قوية بينما اهتز جسده بقوة حين استقرت الرصاصة
بصدره بالجهة اليمنى .. نظر زميله عليه سريعاً ليرى بأنه لم يطلق طلقة الموت
التي أرادها ولا طلقة الرحمة التي أرادها زميله بقرارة نفسه بالرغم من
الخوف والرعب ... تغيرت نظرة سيفا واتسعت عيناه .. ( توقف توقف .. يا غبي
قلت برأسه ) صرخ سيفا .. ليطلق الرجل عدة طلقات دون فائدة تستقر بذراع
الرجل وبخده بينما الرجل يهتز جسده .

نهض سيفا سريعاً من مكانه والتقط المسدس من الرجل سريعاً وصوبه على الرجل
الملقى بالأرض وضغط الزناد لتستقر الرصاصة برأس الرجل تماماً وتحديداً بين
عينيه .. بعد هذا لم تمر ثانيتان إلا وجسد الرجل لم يعد يتحرك أبداً .. انزل
سيفا ذراعه ونظر للرجل الجالس بجواره والذي كان ينظر لجثة زميله بعيون
عريضة ويفتح فمه محاولاً الكلام دون فائدة .

وضع سيفا المسدس بجيب بنطاله وانزل قميصه الأسود عليه ومن ثم توجه ناحية
باب الزنزانة وأغلقها بقوة بينما أقفلها بإحكام .. ( لا زال هناك المزيد يا
حشرات ) تكلم سيفا بحدة مشيراً بيده عليهم بينما بيده المفتاح .. ( وستتمنون
لو لم تولدوا يا ابناء العاهرات ) تمتم سيفا قبل أن يرحل ويترك المكان
تاركاً زنزانات كثيرة يعمها الصمت والخوف وراء قضبانها وأشخاصاً وجوههم تبدو
وكأنهم رأوا شبحاً حين سمعوا صوت سيفا ورقع أقدامه حتى ابتعد سيفا ورحل من
الطابق العلوي .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بعد ثلاثة ايام :~

ايزان أغلب وقته بغرفته كالعادة ورودجر لم ينفك عن مضايقته ولم يعد ايزان
يذهب لدروس المبارزة بسببه .. لا أحد تكلم وايزان حاول أفضله كي يبعد رودجر
عن طريقه ولكن رودجر بنظراته المخيفة ولهجته الصارمة كان هو المتحكم دوماً
.. ايزان خرج بسبب رودجر هذا اليوم عند الصباح وذهب به إلى قاعة بالقلعة
قال بأن هناك من يعرفهم يتجمعون بها ويتناولون الكعك وبعض الحلويات .

ايزان كان يرتدي ملابسه العادية من قميص وسترة وبنطال جينز ورودجر كان
يرتدي قميصاً أزرق قاتم اللون وبنطال أسود .. حين وصل ايزان للقاعة اشتم
رائحة عطر سيفا في الهواء وعرف بأنه هنا معهم .. دخل ايزان ورودجر القاعة
ليروا أمامهم طاولة عليها قماش ابيض اللون بينما يجلس عليها ارسيلان وكلود
ومعالجيهما وسرجيوس أيضاً كان يقف بجوار الطاولة هو وسيفا ،الستائر البيضاء
كانت تتحرك بفعل الرياح بينما ضوء الشمس هو الذي يضيء القاعة ليتغلب على
ضوء المصباح القاعة نظيفة وفارغة إلا من الطاولة والمقاعد ولم يكن هناك كعك
ولا حلوى ولكن يبدو بأنها بالطريق .

ايزان أراد أن ينادي بسيفا ولكن كرامته جعلته يصمت فهو يعرف بأنه إما
سيأخذه رودجر وسيفا لن يفعل شيئاً أو سيفا سيسأله لم تناديني وما الذي تريده
مني ؟ .. وفي الواقع ايزان لا يعرف ما يقول لسيفا يريد أن يجلس معه كون أنه
الشخص الذي عرفه قبل الآخرين أو ربما لأنه مصاص دمائه .. تنهد ايزان وانزل
رأسه للأسفل وحدق بقدميه في أسى .

انتبه الجميع لحضورهم ورفعوا بصرهم في رودجر وايزان .. نظر سيفا لايزان
وابتسم ابتسامة صغيرة بينما كان يرتدي ملابسه العادية سترة بيضاء مع خطوط
سوداء وبنطال جينز ازرق كما كان هاتفه بيده ليدخله في جيبه بسرعة حين لمح
في ايزان .. ( أوه أهلاً بمعالجي .. كيف حالك يا سمين ؟ ) تمتم سيفا لايزان
.. سيفا لم يرى ايزان منذ ثلاثة ايام بسبب إما أشغاله أو لأنه يخاف من
اللقاء معه .. ايزان لم يردّ وفقط هز رأسه بأنه بخير ولم ينظر لسيفا حتى .

شعر ايزان فجأة بذراعين تلتفان حول خصره .. شهق ايزان في فزع لترتفع قدماه
عن الأرض حين رفعه سيفا بقوة من الارض بذراعيه .. حدق ايزان بسيفا الذي هو
أسفل منه الآن بينما هو مربوط على صدره .. هز سيفا رأسه قليلاً ليبعد الشعر
عن وجهه وينظر لايزان جيداً .. ايزان لم يعرف لم سيفا يفعل هذا وشعر بدقات
قلبه بدأت تتسارع حتى شعر بها سيفا في صدره بينما وجهه بدأ يشعر بسخونته
وتتحول وجنتاه للون الأحمر .. ابتسم سيفا ابتسامته الجانبية المتعجرفة
بينما حدق بعيني ايزان مما جعل ايزان ينظر بعيداً متجنباً النظر إليه .

( سيفا انزلني ) تكلم ايزان بينما يعبس ويبعد نظره عن سيفا .. ضحك سيفا
بخفة وانزل ايزان أرضاً ،ومن ثم توجه لطاولته .. كانت نظرات رودجر لايزان
حادة ويحدق به بينما يرفع أحد حاجبيه ويعبس بوجهه ... ومع ذلك سيفا كان
ينظر لرودجر من زاوية عينيه بينما يبتسم ابتسامة جانبية وكأنه يحاول ايصال
شيء ما لرودجر .

تقدم رودجر إلى الطاولة وجلس على طرفها .. رودجر نظر لايزان بحدة وأومأ له
برأسه مشيراً على ايزان بالجلوس بجواره .. ايزان ضغط شفتيه ببعضها وهز رأسه
بحسناً وتقدم ببطء وجلس على الكرسي بجوار رودجر .

( لم أنت بعيد ؟ .. اقترب هيا ) تمتم رودجر بحدة وايزان نظر له باستغراب
لمدة قصيرة حتى تلقى النظرة المخيفة من رودجر التي جعلته ينفذ أمره بصمت
... نهضت ميراي وجلست هي وسرجيوس بجوار ايزان بينما يجلس سيفا بالجانب
الآخر مما يعني بأن ميراي وسرجيوس يجلسان بينهما .. ايزان نظر من زاوية
عينيه في سيفا محاولاً ألا يلفت انتباهه لينظر له سيفا أيضاً من زاوية عينيه
بينما يلعب بهاتفه .. ابتلع ايزان ريقه بهدوء بينما حدق بالطاولة يضع عليها
مرفقيه وأكمل يومه بالصمت كالعادة .



عند المساء رودجر شرب من النبيذ إلى أن سكر وجاء الكيد على تابعه ايزان
الذي كان معه وطلب منه رودجر أن يأخذه للغرفة .. ظل ايزان يمسك برودجر
محاولاً ألا يجعله يسقط بينما رودجر يترنح في طريقه .. وايزان سمع من سيفا
اهانات عديدة اليوم بينما رودجر كان يشرب النبيذ وليس بوعيه .. كان سيفا
يهين ايزان ولم يوقفه لا رينيه ولا ميراي ولا غيرهم ولكن ايزان لم يرد
وأراد أن يكون بارداً في تعامله معه .

وصل ايزان لغرفة رودجر وأخذ المفتاح بعد معاناة من سكر رودجر وعدم استيعابه
ووعيه وفتح الباب ودخل برودجر بشق الانفس حتى أوصله للسرير ورماه عليه
وتنفس ايزان الصعداء وتنهد في راحة الآن .. وقبل أن ينهض ويغادر أمسكت يد
رودجر بذراع ايزان ،كانت الغرفة مظلمة قليلاً ويضيئها مصابيح الممرات
بالخارج من عند الباب لذلك ايزان شعر بالقلق والتوتر بينما انفاسه كانت
مضطربة يمكنك سماعها بالغرفة الصامتة .. ( ابق هنا يا صغير سنستمتع معاً )
تكلم رودجر بنبرة بطيئة وتدل على أنه ثمل تماماً .. شد ايزان ذراعه من رودجر
بقوة إلى أن فك ذراعه منه وذهب بسرعة خارج الغرفة وأغلقها بهدوء وتنهد
أخيراً في راحة ولكن أنفاسه كانت عالية .

ايزان ذهب متجهاً لغرفته بينما بعض الممرات كان ضوئها مطفئ .. مر بممرات على
جانبيها بعض التماثيل حتى وصل لقاعة مظلمة قليلاً ليسمع صوتاً عال قليلاً ..
بدى الصوت مألوفاً وذاك الممر الذي يأتي منه الصوت يؤدي لغرفة سيفا ،عبس
ايزان وذهب متجهاً لذاك الممر ليتجه منه لغرفة مصاص دمائه حتى أصبحت الأصوات
تعلو شيئاً فشيئاً بينما ضوء خافت كان يخرج من داخل الغرفة .. ( أنا أناني
حسناً ؟ .. هل ارتحت الآن ؟ أنا أناني وهو ملكي ولن يشاركني به أحد ) سمع
ايزان صراخ سيفا بالغرفة حتى وصل ايزان لعتبة غرفة سيلفانوس ونظر ما سبب
هذه الجلبة ليجد رينيه يقف أمام سيفا الذي يجلس على طرف السرير بينما يضع
مرفقيه على ركبتيه ويهز ساقه الايمن بسرعة وعيناه حمراوان ولكن هذه المرة
يبدو من الدموع المتجمعة بعينيه ! .

التفت رينيه لينظر لايزان بعد أن نظر فيه سيفا وكان يبتسم ابتسامة جانبية
صغيرة له .. ( هه يبدو بأن الفريسة اشتاقت لمفترسها ...تعال ايزان ) تكلم
سيفا بهدوء بينما رمش بعينيه ببطء وتعب .. ( لا .. ايزان ابتعد واذهب لنومك
واتركني أتناقش مع سيفا ) صاح رينيه سريعاً بينما يرفع يده لايزان مشيراً
إليه بعدم الدخول .. ايزان لا زال لا يفهم شيئاً فعقد حاجبيه باستغراب بينما
يتجول نظره بين سيفا ورينيه باستغراب ليقول دون شعور ( م- ماذا فعلت به ؟ )
تكلم ايزان بهمس .. رفع رينيه حاجبيه في ايزان بينما اتسعت عينيه .. ( ألم
تسمع قلت اذهب ايزان ؟ ) صرخ رينيه لينهض سيفا بسرعة بجواره .. ( لا تصرخ
عليه وأنا موجود .. ولا شأن لك بي وبه بعد اليوم ! ) صاح سيفا بحدة على
خاله بينما يرفع سبابته مشيراً عليه ليذهب بعدها بسرعة باتجاه ايزان ويمسك
بيده .. ( هيا ايزان سوف نذهب من هنا ) تكلم سيفا ومن ثم جر ايزان خارج
الغرفة بيده بسرعة تاركاً خاله رينيه في فورة غضب وانزعاج .

~~~~~~~~~~~~~~~~~

دخل سيفا إلى غرفة ايزان ومعه ايزان يمسك بيده ومن ثم أغلق الباب خلفه
وتقدم لوسط الغرفة .. ايزان للآن لم يفهم شيئاً بالرغم من أنه أراد بشدة
معرفة سبب دموع مصاص دمائه منذ قليل .. الدموع لم تنزل على وجنتي سيفا
ولكنها كانت واضحة بأنها تتجمع بعينيه ،سيفا كان تحت ضغط من رينيه لذلك لم
يحتمل الصمود أكثر ،تنهد سيفا بينما كان يدير ظهره لايزان وترك يد ايزان
والتفت له ببطء لينظر بعيني ايزان .. ايزان أيضاً نظر بعيني مصاص دمائه مع
بعض علامات التساؤل التي يريد جواباً لها .

( لماذا أمسكت بيد رودجر اليوم وسمحت له بتقبيلك مع أنه ثمل ؟ ) تكلم سيفا
بحدة بينما يعقد حاجبيه بشدة وبدى غاضباً بشكل مخيف مع عينيه المكتحلة
وقزحيته الحمراء ... قطب ايزان حاجبيه في تساؤل ولم يفهم ما يقصده سيفا
بكلامه وما مغزاه من هذا الكلام .. ( أجب ) صاح سيفا ليردف بعدها .. ( هل
أنت راض عم يفعله ؟ ) سأل سيفا بينما وضع يديه بجانبيه .. ايزان اتسعت
عينيه وهز رأسه سريعاً بلا ( لا .. لا طبعاً ) تكلم ايزان .

( اذاً لماذا لا توقفه ؟ ) سأل سيفا بينما ينتظر جواب ايزان ... ( لأني ..
وعدته بألا أرفض بعد أن شرب من دمي وتسمم خفت أن .. يعاقبني أو يفعل بي
شيئاً .. فكرت بأنك ستفعل شيئاً وقتها ولكن ظني كان خاطئ ) تكلم ايزان بصوت
منخفض وحدق بالأرض متجنباً النظر بعيني سيفا .. سيفا اتسعت عينيه قليلاً ومن
ثم عادت لطبيعتها ،يحدق بمعالجه جيداً ومن ثم انزل يديه عن جانبي خصره ..
سيفا يعرف بأنه لم يتكلم لعدة أسباب أولها أنه توقع بأن ايزان راض عن الوضع
لذلك لم يرد أن يظهر بمظهر الغيور الذي يريد شخصاً ولا يريده ... ( اسمع
ايزان .. أنا آسف .. أنا آسف حقاً ولكن ما أردت قوله بأني كنت قد تحطمت ..
شعرت بشعور لم أشعر به بحياتي حين قبّلك رودجر بينما أنت طول تلك المدة
ترفضني ولم أحصل منك على قبلة واحدة .. شعرت بألم في صدري ولكن لم أفهم هذا
الشعور ولم أعرف كيف أصفه .. خفت لو أخبرتك ستكون الاجابة بأنك لا تهتم
لأمري فحسب ) تكلم سيفا بينما انزل رأسه قليلاً ونظر بالأرض .

ايزان رفع بصره في سيفا وضم ذراعيه بيديه في حركة لا شعورية بينما شعر ببعض
الشعور الغريب بقلبه .. تنهد سيفا وذهب لطرف سرير ايزان وجلس عليه بينما
نظر بأرجاء الغرفة متجنباً النظر بايزان .. ( ولماذا لم تجرب وتسألني ؟ ..
أنت حتى لم تعد تراني ولم تعد تلتقي بي طول تلك الفترة بينما تركتني هنا
بهذا المكان في خوف ورعب طول الوقت .. لم تقول هذا الكلام الآن سيلفانوس ؟
) تكلم ايزان بصوت عال قليلاً وبنبرة حادة ،بينما سيفا قطب حاجبيه بغضب ومال
فكه لأنه عرف بأن ايزان غاضب حقاً خصوصاً وأنه ناداه باسمه الحقيقي متجنباً
اسم سيفا .. ( هل اغتصبك ؟ ) سأل سيفا محاولاً التحكم بغضبه .. ( وبماذا
يهمك لو اغتصبني ؟ هو يأخذني لغرفته أمام عينيك تقريباً كل يوم وأنت لا
تتكلم فلم تسأل الآن ؟ ) سأل ايزان بغضب .. ( رد على سؤالي اللعين هل
اغتصبك يا عاهر ؟ ) سأل سيفا بصوت معتدل ولكن يوحي بغضب بينما يشد على أسنانه .

تنهد ايزان بغضب بينما يقطب حاجبيه وعقد ذراعيه ببعضها ونظر بعيداً عن سيفا
.. ( لا ) تكلم ايزان بنبرة حادة بينما يتنفس بصعوبة من شدة غضبه .. ( اذاً
.. أنت لا تحب أحداً صح ؟ ) سأل سيفا بنبرة معتدلة .. نظر ايزان في سيفا
بحاجبين معقودين ( ولما تسأل ؟ ) سأل ايزان .. ( لا تجب على سؤالي بسؤال )
تكلم سيفا بحدة بينما يرفع كلتا يديه بانزعاج .

( لا ) تكلم ايزان ونظر بعيداً عن سيفا .. هز سيفا رأسه عدة مرات للأعلى
وللأسفل تفهماً بينما يتنهد ويتجنب هو الآخر النظر في معالجه .. ضم سيفا
يديه ببعضهما وعقد أصابعه ببعضها .. ( جيد الآن فهمت كل شيء .. ولو علمت
بأنه اغتصبك سترى ما لا يسرك ايزان أنت وهو أيضاً ) تكلم سيفا بنبرة جادة ..
ايزان اتسعت عيناه وخاف قليلاً من كلام مصاص دمائه وانزل ذراعيه المعقودتين
.. ( وماذا ستفعل ؟ .. ولم تفعل هذا أصلاً سيفا ؟ ) تكلم ايزان بصوت عال قليلاً .

( لأني أحبك يا لعين .. هل ارتحت الآن ؟ ) صاح سيفا بينما أصبح يحدق بعيني
ايزان ،نعم هذا ما قاله سيلفانوس وايزان لم يستطع النظر بعيني سيفا بعد
سماعه هذه الكلمة وابعد نظره للأرض بينما تغيرت نظرته وملامحه لملامح تفاجئ
ودهشة .. ولكن قلبه مع ذلك أحس به وكأنه سيخرج من مكانه .. ابتسم سيفا
ابتسامته الجانبية الصغيرة ( تعال ايزان ) تكلم سيفا بينما مد يده لايزان .

تقدم ايزان لسيفا بينما لا يزال يحاول استيعاب الكلمة التي قالها سيفا قبل
قليل .. أمسك سيفا بيده وتراجع خلف السرير وجلس يسند ظهره على طرف السرير
ويمد ساقيه بينما جلب ايزان بجواره كي يجلس بجانبه ... جلس ايزان بجانبه
بينما يرفع ركبتيه ويضع يديه على حضنه ويحدق بهما .. ايزان كان في حالة من
التوتر بينما كانت أصبعه الابهام الايمن يفرك يده اليسرى بقوة محاولاً تجاهل
التوتر الذي اصابه .. ظل الاثنان صامتان لفترة كل منهما يحدق بمكان إلى أن
تنهد سيفا بعد دقيقتين وابتسم ابتسامته الجانبية الصغيرة ولكنها ليست بتلك
الابتسامة المتعجرفة .. ( هل تعرف .. حين كنت صغيراً كنت أخرج خفية من وراء
عائلتي واذهب للغابات والمناطق الريفية القريبة منها .. وقتها كان رجل ريف
هندي يمتلك مزرعة بها العديد من الحيوانات ولكن كانت له بقرة واحدة وكان
يجعلها طليقة في بعض الاوقات ،حينها كنت اذهب لبقرته تلك كل اسبوع واضربها
على قفاها فتصبح تخور البقرة حتى يخرج لي الرجل واهرب بينما هو يصرخ "
فلتلعنك الآلهة " ) تكلم سيفا بينما يقلد صوت الرجل بطريقة ساخرة وبصوت
غليظ بينما يهز رأسه .. ايزان لم يمسك نفسه وضحك على سيفا حتى تراجع رأسه
خلف المسند بينما سيفا يحدق به ويبتسم بسعادة ويراقب تفاصيل وجهه .. ( ولم
كنت تضربها ؟ ما ذنب البقرة المسكينة ؟ ) سأل ايزان وسط ضحكاته ،تنهد سيفا
وامسك بيد ايزان بينما ينظر فيها .. ( لم تكن تعجبني .. وحقيقة وقتها لم
أعرف لم أقوم بتلك الحركات الشيطانية ) تمتم سيفا بينما يبتسم وينظر اسفل
في يديهما وايزان كان يقهقه في ماضي مصاص دمائه الصغير .

( حين كنت صغيراً أمي كانت تحكي لي قصة قصيرة لم انسها حتى اليوم .. كنت
دوماً أطلب منها أن تحكيها لي قبل أن أنام .. كانت تحكي لي بأن هناك ملاكاً
اسمه ادنوس وشيطاناً اسمه أماتوس عاشا في قرية الناس بها قلة جداً بعد أن
ضربها إعصار كبير.. وكان ادنوس وأماتوس في شجار دائم ولا أحد يطيق الآخر ..
إلى أن اجتمعا على حب طفل واحد اسمه نيكولاس ولم يعرفا بالأمر وحين ضرب
القرية اعصار ثاني اكتشف الاثنان أنهما يحبان نفس الشخص واجتمعا على انقاذه
من الاعصار وبعد أن نجى نيكولاس قام أماتوس بقتل ادنوس كي يصبح نيكولاس
ملكه وقتل والد الطفل الذي عاش بعد الاعصار كي لا يبحث عن ابنه .. وقتها
والدتي كانت تقول لي بأني كأماتوس مع أني كنت أحب شخصية نيكولاس وتمنيت لو
تشبهني به ) تكلم سيفا بينما يحرك اصبعه الابهام على يد ايزان في حركة
دائرية وبعض الدموع بدأت تتجمع بعينيه ولكنها لم تكن واضحة .

نظر سيفا في ايزان وهز رأسه للجانبين .. ( أنا لست شيطاناً ايزان ) تكلم
سيفا بضعف وكأنه أراد البكاء واعتصر قلب ايزان لرؤيته هكذا .. ابتسم ايزان
ابتسامة لطيفة وهز رأسه للجانبين أيضاً .. ( لا لست كذلك .. لا أحد يمكنه أن
يحكم على الآخر بأنه شيطان فلا أحد يعرف خبايا القلوب ) تكلم ايزان بينما
يبتسم بلطف في سيفا .. سيفا ابتسم ابتسامة صغيرة ومحبوبة لم يرها ايزان
سابقاً على محياها .. بدى سيفا فجأة وكأنه ليس بسيفا ملامحه اللطيفة بدت
كملاك وليس بذاك السيفا الغاضب والمسيطر لم يتوقع ايزان أن ينقلب وجه سيفا
هكذا فجأة .. رفع سيفا يد ايزان بيده وقبلها طويلاً ومن ثم انزلها بهدوء
بينما ايزان ينظر لمصاص دمائه وكأنه طفل .

( دعنا نذهب لغرفتي لا بد وأن رينيه قد رحل ) تكلم سيفا بينما نهض من سرير
ايزان ومن ثم وقف وعدل سترته من الخلف .. نزل ايزان من سريره ايضاً وأمسك
بيد سيفا وتبعه خارج الغرفة .. ايزان كان ينظر ليديهما المعقودتين ببعضها
وكأن كل واحد منهما خاف أن يفترق عن الآخر ،ابتسم ايزان ابتسامة صغيرة في
رضى وشعر بسعادة بدأت تغمر قلبه لأن أمنيته تحققت .. أخيراً بعد كل هذا
استجاب الرب له وتحققت أمنيته وكان هناك من يحب ايزان فعلاً ولكنه خاف أن
يحدث شيء يغير كل هذه السعادة وهذا ما جعل قلب ايزان يضطرب برغم السعادة
الغامرة .

دخل كل من ايزان وسيفا الغرفة وقد كانت الممرات بالخارج والقريبة من غرفة
سيفا مظلمة كما كانت غرفة سيفا ايضاً .. أراد سيفا ترك يد ايزان ليذهب لفتح
الاضاءة ولكن ايزان تشبث به لأنه يخاف الظلمة .. ( ايزان سوف اذهب وافتح
الضوء لا داع للخوف ) تكلم سيفا ومن ثم ترك ايزان يده ... اشعل سيفا
الاضاءة الخافتة بجوار سرير وقد كان الجو يشعرك بالنعاس فعلاً .

( هيا تعال واجلس ) تكلم سيفا مشيراً على ايزان بالجلوس على طرف السرير
بينما ذهب لخزانة ملابسه .. جلس ايزان على طرف سرير سيفا .. ( ألا تعتقد
بأن رينيه قد يعود ؟ ) سأل ايزان .. ( لا هو لن يفعل يعرف بأني حين أكون
غاضباً يجب أن يتركني مدة طويلة كي اهدأ ثم لا تقلق .. لا أحد يمكنه
الاقتراب من غرفتي ) تكلم سيفا بينما كان ينزع سترته السوداء ويضعها بداخل
الخزانة حتى بقي بقميصه الاسود وسرواله الجينز .

ايزان أومأ برأسه بحسن بينما تتجول عيناه على غرفة سيلفانوس والتي كان
معجباً بها منذ أول مرة رآها فرائحتها جميلة وأجواءها هادئة والجو به بعض
البرودة بسبب أجهزة التبريد ... تقدم سيفا لسريره ورمى نفسه عليه بينما
يتمدد على ظهره ويضع قدمه الايمن على الايسر ( هل ستبقى هناك على طرف
السرير ؟ ) سأل سيفا بينما يحدق بايزان بحاجبين مرفوعين ويعقد اصابع ايديه
ببعضها .. ايزان كان ينظر إليه وحين سمع كلام سيفا توجه إلى داخل السرير معه .

السرير طري كما عرفه سيفا منذ سنتين حين سقط وحمله سيفا إلى هذا السرير ..
ابتسم ايزان ابتسامة صغيرة بينما يتلمس فراش سيفا وسيفا يحدق بافعاله
ويقهقه .. ( هل تحبه ؟ ) سأل سيفا .. ايزان ابتسم مع خجل بملامح وجهه وهز
رأسه بنعم .. نهض سيفا من تمدده وجلس على السرير وأصبح مواجهاً لايزان وجهاً
لوجه .. ( وهل تحبني ؟ ) سأل سيفا بنبرة هادئة ،ايزان تلاشت ابتسامته وسكت
ولم يعرف بماذا يرد أو يجيب .. ( لا بأس يمكنك أن تأخذ وقتك بالتفكير ولكني
لا أريد من رودجر أن يسبقني ويغتصبك ) تكلم سيفا بينما يبتسم ابتسامة
جانبية ..


عم الصمت للحظات ليقترب سيفا من وجه ايزان ببطء حتى أصبحت لاتفصلهم سوى
بوصات قليلة ،شعر ايزان بتنفس مصاص دمائه الهادئ قريب من أنفه وشفتيه بينما
يشتم عطر سيفا وكأنه بملابسه .. ظل سيفا متردداً في البداية أراد قبلة من
ايزان وبشدة ويبدو بأن ما أراده بدأ يتحقق اذ أن ايزان اقترب ايضاً من سيفا
ببطء ....... حتى تلامست شفتيهما أخيراً .. سيفا شعر بقلبه وكأنه يطير
بالسماء وايزان بدأت دقات قلبه تتسارع وكأن قلبه سيخرج من مكانه .

تأوه سيلفانوس في النشوة على فم ايزان بينما بدأ يلتهم شفة معالجه العلوية
.. تراجع ايزان قليلاً للخلف لأن هذه أول مرة له يوافق على قبلة كهذه وسيفا
كان شرهاً جداً .. نزلت شفتي سيفا على شفة ايزان السفلية وجرها بأسنانه
الامامية بقوة حتى تأوه ايزان في الألم .. وبالرغم من أن سيفا لم يستخدم
انيابه إلى أن الدم بدأ يظهر من شفتي ايزان .. بدأ سيفا بامتصاص الدم من
شفته ومن ثم انسحب وتراجع للخلف ليرى وجه ايزان المتألم بينما يضع سبابته
على شفته السفلى التي تنزف .. ( يا الهي ماذا فعلت ؟ ) سأل ايزان بنبرة
متألمة .. ضحك سيفا بخفة بينما لا يزال يحدق بشفتي ايزان التي لم يشبع منها
بعد .. ( اسمع .. ما رأيك أن نبدأ ببطء ولن تشعر بذلك ) تكلم سيفا بهدوء
محاولاً ألا يجعل صوته مسموعاً جداً .. ايزان نظر إليه بعلامات استفهام على
وجهه ،ومن ثم فهم من نظرة سيفا ماذا يعني .

اتسعت عينا ايزان .. ( ماذا ؟ ) سأل ايزان بصدمة .. ( نعم وهل تريد مني أن
انتظر اكثر من ذلك ؟ .. هيا هيا اضطجع ) تمتم سيفا بينما نهض وأمسك بحاشية
قميصه وخلعه ورمى قميصه على السرير .. ايزان نظر بعيون عريضة لصدر مصاص
دمائه العضلي وابتلع ريقه بينما سيفا يبتسم ابتسامته الجانبية لينزل ويقترب
من ايزان شيئاً فشيئاً بينما ايزان يتراجع لطرف السرير ... ( هيا .. أعدك
سأحاول ألا أؤذيك ) تكلم سيفا بنبرة هادئة وايزان يكاد يقتله الخوف الآن
بينما ينظر لمصاص دمائه .

أمسكت أصابع سيفا بحاشية قميص ايزان ببطء وبدأ بخلعه .. حين وصل القميص إلى
أعلى صدر ايزان رفع ايزان ذراعيه بتردد وترك سيفا يخلع قميصه .. نظر سيفا
بصدر ايزان وبعلامتهما .. ( بشرتك ناعمة ) تمتم سيفا ومن ثم مد أصابعه
لتلمس بشرة ايزان .. ايزان ارتعش جسده قليلاً في لمس سيفا مما جعل سيفا
يبتسم ويقترب من رقبة ايزان ويبدأ بتقبيلها بهدوء .. ما كان من ايزان إلا
أن رفع كتفه وأمال رأسه كي يبعد سيفا .

ابتعد سيفا ونظر في ايزان بحاجبين معقودين .. ( ما بك ؟ ) سأل سيفا بينما
ايزان كان يرتعش قليلاً .. ( لا أعرف .. أعني لم أجرب هذا من قبل ) تكلم
ايزان بينما قلبه مضطرب .. تقدم سيفا أكثر وجعل ايزان يتمدد على ظهره .. (
لا عليك لا تخف .. أنا هنا معك ) تكلم سيفا بينما وضع كفه الايمن الذي به
العلامة على علامة ايزان التي على صدره .. بدأ ايزان يشعر بشعور غريب وبدأ
يشعر بالسخونة في صدره وبعض الأمن .. ليعود بعدها سيفا ويقبل رقبة ايزان
ويعضها بأسنانه الأمامية .. بدأ تنفس ايزان يضطرب واستمر سيفا بتقبيل ايزان
حتى بدأ يشعر ايزان بالاستمتاع بذلك بالرغم من أنه لا يفهم الكثير عن هذا
.. تأوه ايزان حين قضم سيفا على فكه ورفع سيفا يده سريعاً ووضعها على فم
ايزان بينما نظر اليه .. ( شش اخفض صوتك لا نريد من أحد أن يسمعنا ) تكلم
سيفا لايزان بينما يقهقه بخفة وما كان من ايزان إلا أن هز رأسه بالموافقة
بينما يحدق بسيفا بتوتر .

بعد عدة دقائق ابعد ايزان سيفا بسبب أن الأمر بدأ بالتمادي أكثر .. ( أرى
أن نؤجل هذا لوقت آخر سيفا ) تكلم ايزان بنبرة خوف .. عقد سيفا حاجبيه وصرخ
( لا لن انتظر حتى يأخذ ذاك الأحمق الأولوية بهذا أيضاً ) وضع ايزان يده على
فم سيفا سريعاً بينما امره بالهدوء كي لا يسمعه أحد .. سيفا لا زال يعقد
حاجبيه في غضب وانزل ايزان يده ،بالرغم من أن سيفا أخذ الأولوية بالقبلة
أيضاً اذ كان يقبل ايزان وهو نائم على أية حال منذ زمن طويل .

( حسناً اهدأ ) تمتم ايزان وعاد سيفا لعمله لتبدأ القبلات بالتحول إلى عضات
تسبب نزف الدماء من ايزان بينما لا يزال يضع كفه على العلامة .. سيفا عض
ايزان بشراهة مع بعض القبلات على جلده بينما ايزان بالرغم من مكافحته لكن
سيفا ظل الاقوى في هذه اللعبة .. لينتهي الامر بإيلاج سيفا في ايزان ..
ايزان كان يحفر اظافره خلف ظهر سيفا من الألم بسبب أن الف*** لم تكن لهذا
الغرض على أية حال بينما سيفا وضع سيف يده " أي طرف يده " بفم ايزان كي
يساعده على ابعاد الألم بينما يعض ايزان يده .. سيفا كان يحدق بايزان بينما
يفتح فمه قليلاً وايزان بعض يده بقوة ،عقد سيفا حاجبيه قليلاً في شدة عض
ايزان وابتسم ابتسامة صغيرة وقهقه ضاحكاً بشكل متقطع ،فسيفا من النوع الذي
يحب الألم .

ظل سيفا يسمع تأوهات ايزان التي تشبه الأطفال بينما كان ايزان يستمع
لتأوهات سيفا ايضاً لينتهي الأمر بالشعور بالنشوة وهزة الجماع لكل منهما
وينتهي الأمر بتأوهات ايزان وصراخ سيفا.. ( سحقاً ) صرخ سيفا بينما ضرب على
طرف سريره حتى اهتز السرير ليهدأ سيفا ويضحك ايزان في فعل سيفا .. ابتعد
سيفا عن ايزان وسقط بجانبه بينما كان يلتقط أنفاسه وايزان أيضاً .. بينما
ضربات قلبهما يكاد يسمعانها بأذنيهما .





*
*

قهقه سيفا بهدوء بينما ينظر للسقف .. ( اذا سمعنا رينيه سنكون في مصيبة )
تمتم سيفا بينما يبتسم ابتسامة جانبية .. ايزان قضم شفته السفلية بينما
ينظر للسقف ويشعر بالألم الفظيع من الأسفل ... ( عمرك ألف سنة حقا ؟ ) سأل
ايزان فجأة بعد صمت قليل وبعد أن بدأ نبض قلبهما يصبح معتدلاً .. نهض سيفا
من مكانه ( لا .. هو سبعمائة ) تكلم سيفا بنبرة استغراب بينما نهض ليجلب
قميصه ... نظر ايزان اليه بنظرات استغراب ايضاً ليقول بعدها.. ( ولكن ميراي
أخبرتني بأن عمرك ألف سنة ) .

( ميراي لا تذكر عمرها اصلاً فكيف ستعرف عمري ؟ ) تكلم سيفا بنبرة ساخرة
بينما يعدل قميصه ويعيده على وجهه كي يرتديه .. ايزان نظر لظهر سيفا ،كان
هناك بعض الاحمرار خلف ظهره مما خلفته أظافر ايزان ولكن مع ذلك لم ينزف جلد
سيفا أبداً ،شعر ايزان ببعض الخجل من نفسه بعد هذا ولم يتوقع أن يفعل هذا
بحياته أبداً .

ارتدى سيفا قميصه ونهض كي يذهب لحمام غرفته ... ( هيا هل تريد الاستحمام ؟
) سأل سيفا بينما ينظر لايزان خلفه .. وايزان هز رأسه بحسناً ونهض من مكانه .




.
.
.
.


يتبع




*اي سؤال فيكون تبعتوو ع حساب الاسك تبعي


*كمين الرواية مش مترجمة ولا انا كاتبتهاا 

الرواية ((منقولة))للكاتبة ghazell 

بالنسبة للردود جميلة \ شكرا ع التنزيل ما اعتبرها رد مع هيك يسلموو *^*


تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0

0 التعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون