الفصل التاسع عشر من رواية لا تقبلني (Don’t kiss me)







سلام مينا كيف الحال ان شاء الله بخير  ؟

البارت التاسع عشر من رواية (لا تقبلي) 

معلومات ع الرواية

الاسم بالعربي :: لا تقبلني 
الاسم بالانجليزي :: Don’t kiss me 
التصنيف :: مصاص دماء \ياوي\ غموض\ اكشن\ حب
 الفئة العمرية :: +18



بداية الفصل 
  


*( ولي العهد )*

* *




( آسف يا سيلفانو على ما فعله ابني منذ قليل .. لا بد وأنك تضايقت من ذلك )
تمتم الملك إدغار لسيفا الذي يركع على الأرض ... سيفا نهض من الأرض وابتسم
ابتسامة صغيرة كما هز رأسه للجانبين بخفة ( لا عليك سيدي ... المهم بأنه
استيقظ ) تمتم سيفا مع تلك الابتسامة الصغيرة ومن ثم توجه نحو طاولة رينيه
وميراي .


( هل رأيت وجه ايزان ؟ بدى مذعوراً ) همست بريجيت مخاطبة أوليفر الذي
بجوارها وعلى وجهها بعض الحزن على ايزان .. ( نعم رأيت ... ولكن لا أظن
بأنه سيفعل له شيئاً صحيح ؟ ) تكلم أوليفر بينما ينظر لبريجيت وهم جالسون
على الطاولة التي كانوا عليها مع الملك ومصاصي دمائهما .

( ليس هذا .. أعني ايزان قد أخبرني مرة بأنه لم يقبله أحد سابقاً وبأنه
يحتفظ بها للشخص الذي سيحبه ويحترمه ) تكلمت بريجيت بحزن ومن ثم تنهدت ..
أوليفر اتسعت عيناه من الصدمة .. ( أوه لا ! .. أتعنين بأنها قبلته الأولى
؟ .. هذا .. مؤلم فعلاً ) تمتم أوليفر ونظر للأسفل عند يديه وتذكر أول قبلة
له ليغتم صدره ويشعر ببعض الضيق ويتنهد محاولاً نسيان الماض .





~~~~~~


بممر بالطابق العلوي كان رودجر يتبختر بمشيته بينما ذراعه لا تزال على كتفي
ايزان واضعاً يده الأخرى في جيب معطفه الأيسر .. معطفه كانت أزراره مفتوحة
بينما يتمشى لغرفته ويتحدث مع ايزان ويحرك يده اليسرى ليظهر قميصه السفلي
الذي تحت المعطف .. ( اذاً عمرك توقف عند التاسعة عشر بدوت لي أصغر قليلاً ..
أوه مرحباً ) تكلم رودجر ومن ثم حيى الشخص الذي مر بجانبه وحياه ،صوته كان
ضعيفاً قليلاً بسبب المصل الذي أخذه من رينيه وتأثيره عليه .. ( نـ .. نعم )
تأتأ ايزان بكلامه بينما الحزن يعصر قلبه من قبلته التي ضاعت منه والخوف
يسري بكامل جسده بينما ذاك الرجل بقربه ،دموعه كانت تحرق عينيه وتريد
الخروج ولكنه أمسكها ودفنها داخل قلبه .. شعر وكأنها علامة على أنه لن يجد
شخصاً يحترمه بتاتاً ،أراد البكاء وطلب الموت من الرب علّه يرتاح ويريح العالم
منه .. هو شعر بأنه خطيئة كبيرة وبأن وجوده أو عدمه لن يكون مهماً .

همهم رودجر وهز رأسه .. ( على العموم سترتاح بداخل غرفتي .. سأريك إياها هي
جميلة ) تمتم رودجر بينما ينظر لايزان الذي بذراعه ويبتسم ابتسامة ساخرة
... ( شكراً ) تمتم يزان بهدوء محاولاً ألا يظهر بأنه يريد فقط المغادرة
والبكاء بغرفته .

وصل الاثنان أمام باب الغرفة الضخم وايزان لم يرفع عينيه للأعلى أبداً
وعلامات الحزن واضحة على وجهه ... تقدم رودجر وترك كتفي ايزان وفتح باب
غرفته ليصدر الباب صريراً قوياً بسبب قدمه .. ( ها نحن ذا .. ها هي غرفتي ..
لا أعرف اذا كان قد ثقل أو أني قد أصبحت ضعيفاً ولم أعد أقوى على فتح بابها
) تمتم رودجر مشيراً على باب غرفته بينما يحدق به من الاعلى ومن ثم تنهد
ونظر في ايزان .. ( هيا .. لا تخجل ) تمتم رودجر مشيراً بيده للغرفة بينما
يبتسم ويرفع كلتا حاجبيه لايزان .


ايزان كانت يداه ترتعشان مذ كان مع هذا الرجل وحين طلب منه الدخول تقدم
ببطء لعتبة الباب بينما لا يزال يرتجف جسده ويداه المعقودة ببعضها في حالة
كبيرة من التوتر والخوف ... دخل ايزان الغرفة بخطوات بطيئة ولم يرفع رأسه
للنظر بأرجائها أو بمعالمها .. ( اذهب واجلس على سريري سأكون هنا خلال
دقائق ) تمتم رودجر ومن ثم اغلق باب الغرفة الضخم وخرج تاركاً ايزان بالغرفة .

توجه ايزان للسرير وجلس على طرفه ببطء وبالكاد استطاع الجلوس ،أراد البكاء
ولكنه خاف أن يعود رودجر ويراه بعد دقائق .. وضع ايزان كفه على صدره وقبض
صدره بقوة ،أصابعه كانت تهتز وتشد على سترته بينما خذلته دمعة وسقطت على
ظهر يده التي على فخذه ... ايزان اغلق عيناه محاولاً أن يبقى قوياً ورفع يده
التي على صدره لداخل سترته كي يخرج قلادته التي لا تزال معه طول تلك
السنتين من داخل سترته .

دخل رودجر فجأة الغرفة وتقدم نحو ايزان بعد أن أغلق الباب .. ( اذاً هل
أعجبتك الغرفة ؟ ) سأل رودجر بينما ايزان لا يزال ينظر لحضنه .. رفع ايزان
رأسه كي يرى الغرفة ... الغرفة بدت وكأنها صالة من كبرها والجدران بعضها
مرصع بالذهب ... كل شيء فيها كان مدهشاً ستائرها من الحرير الابيض وفراش
السرير ناعم الملمس وطري .

جلس رودجر بجوار ايزان ويده اليسرى تتكئ على السرير من الخلف بينما يمد
رجلاً ويثني الأخرى ،رودجر حدق بايزان جيداً ومن ثم بيد ايزان التي تقبض على
طرف القلادة .. عاد رودجر للنظر بعيني ايزان التي تتجول بنظرها إلى أرجاء
الغرفة المترفة ... ( اذاً أخبرني .. لم كنت تردد صلواتٍ قبل تناولك للعشاء ؟
) سأل رودجر الذي يجلس بجوار ايزان على طرف السرير بينما علامات الاستغراب
على وجهه ويرفع حاجباً بايزان ... ايزان نظر لرودجر من زاوية عينيه محاولاً
تجنب ألا تلتقي أعينهما ... ( لماذا .. هذا السؤال ؟ ) تأتأ ايزان بكلامه
بنبرة هادئة وخوف كبير يجتاح ملامح وجهه .

همهم رودجر مطولاً ومن ثم أبعد بصره عن ايزان لينظر برجله الممدودة والتي
يحركها للأعلى وللأسفل .. ( لا بأس اذا كنت متعلقاً بالرب .. ولكني أستغرب
فقط من أن يكون معالج سيلفانوس كذلك .. فهو أبعد ما يكون عن الرب ! ) تمتم
رودجر بينما ينظر لقدمه بدون مبالاة لكلامه ... ايزان عبس قليلاً واستغرب من
كلام رودجر ومن ثم ادار رأسه قليلاً لينظر لرودجر جيداً وتمتم بتوتر .. ( لم
تقول هذا ؟ ) .

نظر رودجر في ايزان وابتسم ابتسامة جانبية .. ( ألا تعرف مصاص دمائك ؟ ...
ربما تجهل الكثير هنا اذا كنت لا تعرف عنه الكثير ... سيفا كان يوصف
بالشيطان منذ صغره ) تكلم رودجر بينما لا يزال يبتسم ليردف بعدها قائلاً (
اذكر الكثير عن أفعاله ،وقد كان يبتسم دوماً حين يسمع صراخ ضحاياه إلى نهاية
الممرات ... اذكر أنه كان يجعل بعض أسراه يتصرفون كالحيوانات كي يثبت
غطرسته وهيمنته ) ومن ثم أطلق رودجر ضحكة ساخرة وهز رأسه للجانبين من ما
تذكره عن سيفا وقد كان ينظر لقدمه وكأن الأمر كان مضحكاً .

ايزان كان ينظر له بعيون عريضة ولا يصدق الوحشية التي كان عليها سيفا من
قبل .. هو فعلاً حاول الهرب كثيراً حين كان سيفا يتغيب عن القلعة ولكن
محاولاته باءت بالفشل نتيجة الحرس والخدم الذين وضعهم سيفا والملك لتتبعه
اينما ذهب ... ( لا ... سيفا ليس كذلك .. سيفا ليس شيطاناً ) تمتم ايزان
بينما يهز رأسه للجانبين وكأنه لا يصدق كلام رودجر ذلك أو أنه يحاول عدم
تصديقه ! .

( ولم تدافع عنه ؟ ) سأل رودجر بينما ينظر في ايزان بخبث وبابتسامة جانبية
مخيفة .. ايزان بدى خائفاً من نظرته تلك ولم يعرف كيف يرد على سؤال رودجر
ولكنه طول وجوده بهذه القلعة ايزان لم يعتبر سيفا شيطاناً يوماً فهو لا يمكنه
أن ينعت أحداً بذلك لمجرد بأنه يكرهه أو أنه يحمل بعض الغل عليه ،حين لم يجد
رودجر رداً من ايزان تنهد ونظر لرجله مجدداً وسأل قائلاً ( اذاً ؟ .. هل اغتصبت
من قبل ؟ ) اتسعت عيني ايزان حين سمع هذا الكلام فما الذي يقصده رودجر بهذا
؟ .. ايزان هز رأسه بلا مع نظرته المذعورة تلك .

نظر رودجر لايزان وضحك بخفة .. ( ولم تبدو مذعوراً ؟ ... هيا اعترف لا بد
وأن سيفا فعل ذلك صح ؟ ) تمتم رودجر بينما يرفع أحد حاجبيه ويحدق بايزان
بتمعن وينظر لردة فعله ويدرسها ،هو تعمد طرح هذا السؤال لأمر ما ! .

ايزان انزل بصره ليده التي بحضنه وهز رأسه بهودء بلا مجدداً ولم ينطق بكلمة
... ( أتعني بأنه لم يقبّلك حتى ؟ ... من يصدق ذلك ؟ .. مع تغيراته تلك بدى
لي سيفا فاتناً ويفتن حتى الصبيان وليس الفتيات فقط .. خصوصاً وبأن عيناه بدت
كحيلة وقد جزمت أنها إحدى تغيراته لأن سيفا لا يحب أن يكتحل عكسي أنا .. لا
بد وأنك مجذوب له بطريقة ما أنت معالجه في النهاية والمعالج سبب اللعنة
دائماً ) تمتم رودجر بينما يحدق بايزان ،ايزان للآن لم يعرف بماذا يجيب فهو
لم يعرف نوايا رودجر المبطنة من هذه الأسئلة .. ( لا .. لا لم يقبلني .. و
.. أنا لا أعرف حقيقة مشاعري تجاهه فهو كان أول شخص يجعلني أكره بهذه
الطريقة ) تكلم ايزان بنبرة هادئة بينما يعقد حاجبيه وينظر ليديه .

همهم رودجر بينما يهز رأسه ويفرك ذقنه وكأنه تفهم كلام ايزان ... ( عموماً
ظننت بأنك مغتصب من قبل أحدهم .. مثل شخص ما فعل ذلك وبعد ذلك صرت تذهب
للكنيسة وتقرأ الكتاب المقدس عل الرب يغفر لك وهذه الاشياء الأخرى المملة
التي يقوم بها البعض ) تمتم رودجر بينما ينظر ليده أمام وجهه ويلعب بظفر
اصبعه البنصر .

عبس ايزان في هذه الأفكار التي يفكر بها هذا الرجل .. ثم إنه تضايق كثيراً
من رائحة الخمر والأبخرة التي بالغرفة ،ايزان لا يحب رائحة الخمر ولكنه
يستطيع تحملها .. ( لا أظن بأنك تستطيع مقارنتي بسيلفانوس صحيح ؟ .. أعني
.. مصاص دمائك هو المغوار الأخير ويمتلك تلك العيون الحمراء المكتحلة وذاك
الجسد الممشوق والشديد! ) تكلم رودجر بينما يصف محاسن سيلفانو وكأنه يقول
لا شك بأنك تكذب وقد اغتصبك مصاص دمائك ! .

سكت ايزان ولم تبدو على وجهه أي علامات تدل على ما يشعر به ،لذلك اقترب منه
رودجر بينما يبتسم ابتسامة جانبية ووضع يده اليمنى بجانب ايزان الايمن بحيث
صار ايزان محاصراً بين ذراعي رودجر على طرف الفراش .. ( أحب الأطفال
البريئين أمثالك .. يشعرونني بأني يجب علي أن انتهك براءتهم تلك ! ) تمتم
رودجر بينما كان شعره ينسدل على جانبي وجهه ووجه ايزان .. ايزان كانت عيونه
عريضة والخوف يكاد يقتل قلبه .. اختلطت مشاعره الآن بين حزنه وانكساره
لخسارة قبلته الأولى وبين خوف كبير من الشخص المخيف والذي يبدو بأن أفكاره
دنيئة أمامه .

ايزان وضع كفه على قلادته سريعاً بينما صلى للرب أن ينقذه من أي فعل سيء
ينويه هذا الرجل .. قلبه كان يخفق بشدة وشعر باحتياج كبير لوجود سيفا هنا
بجانبه .. ربما لأنه توقع بأن يوقفه أو لأنه قوي وقد يبعده عنه .. ( دعنا
نمرح اذاً .. أشعر بأنك ستعطينِ مرحاً كبيراً ) تمتم رودجر بينما اقترب وجهه من
ايزان .. ايزان أحس بالخوف لذلك وضع يده على فمه سريعاً بينما الدموع بدأت
تتجمع بعينيه .. ( رجاءاً .. لا تفعل لي شيئاً .. أنا لا أريد أن تقبلني أو
أن تلمسني رجاءاً ) تكلم ايزان بصوت مكبوت تحت كفه الايسر بينما ينظر للأسفل
ودموعه تبلور عيناه .

رودجر تراجع عن ايزان وجلس على طرف السرير ومن ثم تنهد ونظر بالحائط بينما
هو غارق بتفكيره ... صمت رودجر مدة ومن ثم قطع صمته بقوله .. ( يبدو لي
بأنك صعب المنال .. حسن لا يهم .. هذه بداية تعارفنا والأيام أمامنا ..
ربما يوماً ما ستطلب مني أنت قبلة ) تكلم رودجر بينما ضحك بنهاية كلامه
ساخراً من ايزان .

ايزان انزل راحة يده عن فمه وعيناه عادت لطبيعتها بينما نظرات الحزن على
وجهه لأنه عرف بأن هذا الرودجر لن يتركه وشأنه أبداً .. ( هيا اذهب اذا كنت
تريد الذهاب ) تكلم رودجر وهو يرفع رأسه قليلاً بينما اتكئ بكلتا يديه على
السرير من الخلف وقدماه كانتا خارجه .

نهض ايزان بسرعة من طرف السرير وتوجه نحو الباب مما دفع رودجر ليضحك بينما
يراقبه وهو يغادر .. هز رودجر رأسه للجانبين .. ( عجول جداً .. ولكن أين
ستهرب مني ؟ ) تمتم رودجر ومن ثم أغلق ايزان الباب بعد رحيله دون أن يعبأ
لكلام رودجر .. رودجر ظل يبتسم ابتسامة كبيرة على طرف سريره بينما يفكر
بأمر ايزان وكيف يميله إليه .





~~~~~~~~~~~~~~~



ايزان دخل غرفته سريعاً بعد ركضه بممرات الطابق السفلي بينما لم يفتح نور
المصباح حتى ،كانت الغرفة مظلمة ولا يضيئها سوى ضوء بسيط من أنوار القلعة
الخارجية وظل عند الباب بعد أن أغلقه ينظر بالأرض محاولاً تصديق ما حدث ...
عيناه كانتا تلمعان ليذهب بعدها ويرمي نفسه على سريره بينما تمدد على ظهره
وبدأ بالنشيج والبكاء ... وضع ايزان راحة كفيه على وجهه وأصبح يشهق ويئن
بقوة لا إرادياً ... بدأت دموع ايزان تنزل على جانبي وجهه وصولاً إلى أذنيه
... وكلما نزلت قطرة من دموعه تبعتها قطرة أخرى .. يداه كانتا ترتعشان من
الهلع والحزن وشدة البكاء ،جسده يهتز بينما قلبه في حالة يرثى لها ( يا
إلهي ساعدني ... هل سأعيش حياتي هكذا ؟ .. ألا يمكنني الموت ؟ ...هل
سيغتصبني ذاك الرجل يوماً ؟ .. أرجوك أيها الرب أن تحميني ) تمتم ايزان بين
بكائه بينما كان يشهق بين كل جملة يدعو بها ،توقف ايزان عن البكاء والنشيج
تدريجياً وبدأت شهقاته تخفت وبكائه يخفت وانتهى بكائه ليستنشق من أنفه من
أثر البكاء ومن ثم يزيل كفيه عن وجهه لتظهر عيناه البلورية المملوءة
بالدموع وخدوده المحمرة وفمه المنتفخ الأحمر .

أول ما فكر به ايزان هو سيلفانوس مصاص دمائه ،لذلك نهض بسرعة من فراشه وخرج
من مخدعه وفتح الباب وصفقه خلفه بينما ركض متجهاً لغرفة سيفا ... ايزان
حفظها جيداً وعرف أين تقبع غرفته تحديداً .. التجمعات بكل مكان بسبب الاحتفال
وأشخاص يمرون ذهاباً وإياباً وايزان كان يتجاوزهم متجهاً لغرفة سيفا ينظر هنا
وهناك عله يجده .

حين وصل ايزان لممر غرفة سيفا التجمعات كانت قد اختفت وقد قلت بعيداً عن ممر
غرفة سيفا .. لأن ممر غرفته كان دوماً هادئاً ولا يتجمع به أحد .. ركض ايزان
نحو الغرفة بينما أضواء الممر كانت مفتوحة .. حين وقف أمام باب غرفة سيفا
تنفس ايزان الصعداء بينما لا تزال آثار دموعه على عينيه .. كان باب غرفة
سيفا مفتوحاً قليلاً بحيث بالكاد يمكنك أن ترى ما بداخل الغرفة .

ايزان تردد بالبداية ولكنه ابتلع ريقه وتنهد ومن ثم مد يده وطرق على الباب
بظهر يده ليعلم بأنه خلف الباب ..وفتح ايزان الباب ببطء وحين ظهرت له
الغرفة كان رينيه هناك بداخلها بينما يقوم بترتيب الغرفة... بينما الغرفة
كانت مقلوبة رأساً على عقب ،الملابس خارج الخزانة ولحاف السرير مرمي على
الأرض أشياء كثيرة مرمية على الأرض غيره وضوء المشكاة الخافت هو ما يضيؤها
،حدق ايزان بالغرفة قليلاً ومن ثم نظر برينيه باستغراب ..  ( هل أساعدك بشيء
؟ ) سأل رينيه بهدوء بينما كان يرفع لحاف السرير ويعدله كي يغطي به السرير
... ايزان كان يلهث من ركضه وتنفسه مضطرب وباد عليه الحزن لأنه لم يجد سيفا
هنا .. ابتلع ايزان ريقه بينما رأرأ ببصره للأرض بينما يضغط شفتيه ببعضهما
... ( أين سيلفانو ؟ ) سأل ايزان بهدوء وبصوت شبه مبحوح .

رينيه كان يرتب السرير ومن ثم نظر لايزان باستغراب رافعاً كلتا حاجبيه .. (
أليس معك ؟ ) سأل رينيه ... ايزان هز رأسه ببطء بلا .. ( لا .. عموماً شكراً
لك سيد رينيه وآسف على تطفلي ) تمتم ايزان بينما تتجول عيناه بين الارض
ورينيه ومن ثم غادر عتبة الباب ليعود أدراجه .





~~~~~~~


أصوات صراخ بعيدة .. ظلام لا يضيئه سوى ضوء خافت أحمر مخيف .. هناك ممر !
،تحرك ايزان وتبع الممر المضاء باللون الأحمر بينما جسده تسري به رعشات
الخوف ،ايزان لا يعرف أين هو بل وكيف وصل إلى هنا حتى .

ظل ايزان يتبع الأماكن التي بها الإضاءة الحمراء المكان بدا ضيقاً وممراته
ضيقة للغاية كما العتمة يضيئها لون أحمر خافت .. ظهر أشخاص فجأة أمام ايزان
حولهم هالات حمراء ومن ثم اختفوا .. ايزان بدأ تنفسه يضطرب وتسمر مكانه دون
حركة حتى سمع صوتاً مألوفاً .. ( ايزان ! ) سمع هذا الصوت يناديه من نهاية
الممر وق كان صوتاً غليظاً بها بعض الصبيانية .. تحرك ايزان دون ارادة لمصدر
الصوت وقادته قدماه هناك حتى وصل لنهاية الممر حيث وقف أمام غرفة يضيئها
ضوء بسيط عند كرسي أسود مرصع بالفضة يجلس عليه شخص يفرد ساقيه ويضع يديه
على ذراعي الكرسي غير واضح الملامح ولكنه كان يرتدي بذلة رسمية سوداء داكنة
مع ربطة عنق حمراء يجلب لك الخوف حين ترى طريقة جلوسه على ذاك الكرسي
بطريقة متكبرة .. يبتسم ابتسامة جانبية لا تظهر اسنانه .. ايزان شعر وكأنه
عرف من يكون .

( ما الأمر ايزان ؟ .. ألم تعرفني ؟ ) تمتم الرجل ومن ثم وقف من مقعده مما
جعل ايزان يتراجع بخطوات بطيئة للوراء .. الرجل تقدم نحوه بخطوات ثابتة
وبطيئة وكأنه ليس مهتماً لو هرب ايزان .. ظهرت ملامح الرجل أخيراً ليرى ايزان
بأنه سيفا بينما وجهه بدى مخيفاً قليلاً عيناه تتوهجان احمراراً وكأنه شيطان
بينما نظرته كانت باردة ومخيفة .. ( مـ- من أنت ؟ .. أين سيلفانو ؟ ) تأتأ
ايزان بخوف بينما يتراجع للخلف كلما اقترب سيفا .. ( ما الأمر ايزان .. هذا
أنا سيفا ؟ ) تكلم سيفا بينما يشير بيده لنفسه ويبتسم ابتسامة جانبية .

( أ- أنت مخيف ! ) تأتأ ايزان بينما ينظر بعيون خائفة ووجلة في سيفا الذي
يبتسم له فقط .. سيفا تقدم بخطوات بطيئة وحذرة نحو ايزان وايزان هذه المرة
لم يتحرك لأنه شعر بأن هناك شيء ما يريده قلبه ... وقف سيفا أمام ايزان
مباشرة واقترب من وجهه بحيث أصبحت لا تفصل وجوههم سوى بوصات قليلة ..
ليختفي كل شيء فجأة ويصبح كل شيء مظلماً بينما ايزان لا يزال يشعر بنفسه حتى
الآن ..لكنه شعر بشيء يلامس شفتيه .. ليفتح ايزان عينيه سريعاً ويجد نفسه
بغرفته بينما على وجنته بعض العرق ويلهث في تنفسه .

الغرفة كانت هادئة وحين نظر ايزان لساعة الحائط كانت الرابعة فجراً .. ايزان
اعاد رأسه على وسادته وتنهد بينما تجوب عينيه سقف غرفته .. كان قلبه يخفق
بقوة في صدره لدرجة بأن ايزان استغرب من كل هذا الخفقان ولكنه عاد للنوم
وحاول نسيان هذا الكابوس المرعب عن سيفا .



اشرقت الشمس وأصوات العصافير تزقزق خارج نافذة ايزان مما جعلته يفتح عينيه
ببطء ويرى بعض الضوء من النهار وقد دخل غرفته من خلال تلك الستارة البيضاء
الشفافة .. ايزان اعاد اغماض عينيه ومن ثم نهض ومدد جسده بقوة حتى يستعيد
نشاطه ونظر لساعة الحائط ليجد بأنها الواحدة عند الظهيرة .. ايزان اتسعت
عيناه ،هل نام كل هذا الوقت ؟ هذا ما فكر به ايزان بينما نهض وأبعد اللحاف
عنه متجهاً نحو خزنة ملابسه كي يغتسل .

اخرج ايزان ملابسه وأعاد اغلاق الخزانة ليتذكر ايزان ليلة أمس وما حصل فيها
،شعر ايزان ببعض الضيق بصدره ومن ثم توجه نحو الباب متردداً لأنه خاف أن
يقابل ابن الملك أو سيفا أمامه حين يخرج .. فتح ايزان الباب وخرج من الغرفة
ببطء متجهاً بسرعة نحو الحمام الخارجي .

وصل ايزان للحمام وفتحه بسرعة ومن ثم اعاد اغلاقه وكأن هناك من يطارده ..
ايزان تنهد وتنفس الصعداء بعد أن وصل للحمام دون أن يرى رودجر في طريقه
وذهب ليغتسل .

قد مرت خمس دقائق على وجود ايزان بالحمام ليفتح الباب بعدها وقد انتهى من
اغتساله بشعره المبلل ورائحة الصابون والشامبو تفوح من جسمه ومن شعره ..
ايزان اخرج رأسه كي يتأكد إن كان رودجر أو سيلفانو هنا وحين تأكد بأنهم
ليسوا هناك تنهد في راحة وخرج من الحمام وأغلق بابه بينما يحمل بيده ملابس
الامس الجديدة التي لبسها بالاحتفال ونام بها .

ذهب ايزان سريعاً نحو المغسلة بينما يرتدي ملابسه العادية وسترته البنية ذات
القبعة ... وتوقف فجأة حين عرقل طريقه شخص ما ،نظر ايزان للأعلى ليجده
رودجر يقف أمامه بينما تعلو وجهه ابتسامة جانبية يرتدي قميصاً أزرق قاتم
ومعه سروال أسود ... ايزان ابتلع ريقه في خوف وتراجع للخلف قليلاً ( تبدو
شهياً ! .. أعني رائحتك الجميلة تفوح بالممر مما تجعلك أشهى هل تعرف ذلك ؟ )
تمتم رودجر بينما يبتسم في تعبير ايزان المذعور .

( علمت بأنك خنثى أهذا صحيح ؟ ) سأل رودجر بينما عقد ذراعيه ببعضهما ينظر
لايزان بينما يرفع رأسه بتفاخر وينتظر رده ... ايزان أومأ له بنعم دون أي
كلمة مما جعل رودجر يتنهد ويصمت قليلاً يفكر بكلام آخر كي يجعل ايزان يتكلم
... ( ضع ملابسك بالمغسلة وهيا معي سوف يكون لدينا مرح طويل يا صغير ) تكلم
رودجر بينما افسح الطريق لايزان .

ايزان ذهب سريعاً للمغسلة ووضع ملابسه ومن ثم خرج وأراد العودة لغرفته بسرعة
قبل ملاحظة رودجر ليقف رودجر أمامه ويعرقل طريقه .. ايزان توقف ونفسه اصبح
مضطرب ونظر بالأعلى على رودجر الذي يبتسم له بابتسامة تدل على الشهوة
والمكر ... ( أتظنك نسيت ما قلتُ أم أنك كنت تتناسى ؟ ) تمتم رودجر بنبرة
حادة ولا تزال تلك الابتسامة على وجهه .

ايزان لم يرد واكتفى بالصمت الذي وراءه خوف كبير .. ( تعال هيا عند الباحة
سأخرجك قليلاً لتشتم بعض الهواء ) تمتم رودجر ومن ثم ذهب أولاً ليتوقف فجأة
وينظر خلفه .. ( هل ستأتي أم سأضطر لإجبارك ؟ ) تكلم رودجر وايزان تحرك
سريعاً دون أي جدال مع رودجر وتوجهوا نحو الباحة .





~~~~~~~~~~~


ايزان ظل بغرفته طول اليوم بعد عودته من الباحة مع رودجر ورودجر لم ينفك عن
تلمس خدود ايزان أو ذراعيه مما زاد من خوفه ولكن الأمر انتهى على خير وحبس
ايزان نفسه بغرفته بينما الرعب والهلع يسيطران عليه في خوف من أن يدخل أحد
عليه الغرفة .

الاحتفال استمر لهذا اليوم ايضاً وايزان سمع من رينيه بأنهم سيبقون يحتفلون
لأيام عديدة فرحاً بعودة رودجر وايزان اكتفى بالبقاء بغرفته مع أمنياته
وصلواته أن لا يأتِ رودجر لغرفته بتاتاً فهو يخاف أن يغتصبه أو يفعل به شيئاً
ما ! .


~~~~~~~~~~~~~~~~~~


باليوم التالي ايزان قرر المكوث بغرفته وعدم الخروج منها ،ظل هناك على
سريره أحياناً يبكي وأحياناً أخرى يئن في صمت يلف ذراعيه حول ساقيه ويتحرك
للأمام والخلف بسرعة بينما ينظر للحائط في شرود ... لن ينسى ما حصل معه
بتاتاً ولن ينسى هذا الخوف الفظيع الذي يبدو وكأنه سيدوم للأبد ... سمع
ايزان فجأة صوت فتح باب غرفته مما جعله ينتفض من الفزع ويمسك بلحاف سريره .

كانت ميراي على الباب بينما تظهر رأسه فقط من على الباب .. ( ايزان هيا جهز
نفسك وانزل .. يجب عليك أن تحضر معنا الاحتفال ) تمتمت ميراي ولكن ايزان هز
رأسه للجانبين سريعاً بلا .. تنهدت ميراي ( حسناً ولكن دعني أخبرك بأنه بعد
يومين يجب أن تحضر لأن رودجر سيعطى مركز ولي العهد السابق .. حسناً ؟ )
تكلمت ميراي وأومأ لها ايزان سريعاً بحسناً لتخرج ميراي وتغلق الباب خلفها ..
ايزان فكر بنفسه ما الذي سيفعله بتلك الحفلة ؟ .. ومن ثم تمدد على فراشه
وعيناه مفتوحتان تستجديان نوماً هادئاً .



~~~~~~~~~~~~~~~~~



مرّ يومان وايزان حاول أن يقلل من الخروج من غرفته ولكنه كان يلتقي برودجر
رغماً عنه ويلتصق رودجر به ويقبله أمام الجميع وكأنه شيء لم يكن .. وطول تلك
اليومان ايزان لم يرى سيفا أبداً وبدى لايزان بأنه سيغيب طويلاً ومما زاد
الامر سوءاً عند ايزان أنه يجب أن يحضر الاحتفال هذا اليوم كما قالت ميراي
لذلك ها هو يجهز نفسه بالغرفة بينما يبحث بين تلك الملابس العديدة داخل
الخزانة عن ملابس يرتديها ،وبالنهاية قرر أن يرتدي معطفه القديم الذي
ارتداه من قبل في حفل انتهاء طقوس التوبة منذ سنتين مع سيفا ... ارتدى
ايزان بنطاله الأسود وعليه حذاء الرقبة الاسود وفوقهم المعطف الطويل المطرز
بزخرفات ملكية .. تنهد ايزان بينما الخوف يملئ كيانه ليدخل رودجر فجأة
الغرفة .. ( ايزان هل تجهزت ؟ ) سأل رودجر ومن ثم توقف وحدق بايزان جيداً
وكأنه مبهور بملابسه وابتسم قليلاً بينما يحدق به من الأعلى إلى الأسفل .. (
مدهش ! .. تبدو كأمير .. إن مصمم ملابسك يعرف ما يليق بك فعلاً هيا تحرك
سنذهب معاً للأسفل ) تكلم رودجر ومن ثم ابتعد عن عتبة الباب وترك الباب
مفتوحاً .. ايزان تذكر يوم احتفال انتهاء الطقوس حين قال له رودجر بأنه يبدو
كأمير ومن ثم تنهد ايزان وخرج من غرفته وأغلق بابها .



ايزان كان بقاعة الحفل بينما ذراع رودجر لم تفارق كتفه ويد رودجر الاخرى
تحمل كأساً من النبيذ بينما يتحدث مع بعض المقربين من عائلته الملكية ..
ايزان طول الوقت كان يظهر على وجهه الحزن والكآبة ولا يعرف لماذا .. هو
اعتاد على وجوده مع رودجر بالأيام الأخيرة لكنه لا يريد ذلك .. تمنى لو أن
رودجر لم يستيقظ ولم يعد من جديد بالرغم من أنه تمنى كثيراً ولا شيء تحقق
بالنهاية .

( سيد رودجر أيمكننِي المغادرة ؟ ) سأل ايزان بينما يحدق برودجر .. رودجر
أومأ له وترك كتفه ومن ثم عاد وشرب من كأس نبيذه وعاد لحديثه ... ايزان
تحرك بسرعة متجهاً نحو باب القاعة عله يغادرها ويتهرب من ميراي ورينيه ولكن
قاطعه صوت خلفه .. ( ايزان ! ) التفت ايزان سريعاً ونظر لمصدر الصوت ليجده
رينينه وعليه علامات الغضب ،ايزان ابتلع ريقه بينما فكر بأن رينيه يريد
معاقبته الآن .. ليأتِ من ورائه ميراي وقد كانت تلتفت خلفها ومن ثم نظرت
إليه وأتى خلفها ارسيلان وكلود وقد كانا يرتديان بذل رسمية .. ( ايزان أين
هو مغوارك الملك سيظهر وسيعطي ابنه لقب ولي العهد ؟ ) تمتم كلود بينما يعقد
ذراعيه وينتظر رداً من ايزان هو والبقية .

عقد ايزان حاجبيه في استغراب وهز كتفيه .. ( لا أدري .. أنا لا أعرف أين هو
) أجاب ايزان بنبرة هادئة .. ( بالله عليك كيف لا تعرف أين هو ؟ ) تكلم
كلود بنبرة حادة وعصبية ،رينيه وضع يده على ذراع كلود ليومأ له بأن يهدأ (
اهدئ كلود .. سوف نجد حلاً قبل ولوج الملك لهذه القاعة والآن هيا فليتفرق كل
منكم للبحث عنه .. وأنت يا ايزان ابق هنا وإياك وأن تغادر الحفل هل كلامي
واضح ؟ ) تكلم رينيه بينما أشار على ايزان بالمكوث وعلى البقية بالبحث عن
سيفا ،اخرج رينيه هاتفه وحاول الاتصال على سيفا ولكنه كان مقفلاً مما جعل
رينيه يتأفف ويغادر للبحث عنه .

تفرق الجميع للبحث عن سيفا وايزان تنهد وعاد ادراجه للقاعة وعلى وجهه
علامات الحزن والغضب .. كان ايزان يتكئ على طاولة تقديم الأطعمة التي بجوار
باب القاعة ويراقب الحضور وهم يتكلمون ويمشون بالقاعة المكتظة .. ايزان
تمنى لو يستطيع أن يتخلص من كل هذا الهم حتى ولو بموته ،فكر ايزان لو قام
بالانتحار عل الأمر ينجح معه هذه المرة ولكنه خرج من أفكاره تلك حين رأى
رودجر يتقدم نحوه مما جعله يعبس وينزل رأسه ويعدل جسده ويبتعد عن الطاولة .

( اذاً هل أعجبك الحفل ؟ ) تكلم رودجر بينما اقترب ووضع ذراعه اليسرى على
خصر ايزان .. اشتم ايزان رائحة الخمر برودجر وحاول الابتعاد ولكن رودجر
أعاده مجدداً إليه .. ايزان تنهد .. ( سيد رودجر أريد العودة لغرفتي ) تكلم
ايزان بنبرة هادئة ولكن رودجر هز رأسه سريعاً بلا .. ( لا لا .. ستبقى هنا
معي أيها الصغير وبعدها سنذهب سوية لغرفتي هذه الليلة أريد أن أعرف شيئاً )
تمتم رودجر وعلى وجهه الابتسامة الجانبية الصغيرة .. ايزان بدأ تنفسه يضطرب
وابتلع ريقه بغصة .. ( لمَ لا تتكلم معي كثيراً أهناك ما يزعجك ؟ ) سأل رودجر
بنبرة هادئة ومن ثم ضحك ساخراً بخفة على ايزان واشتم ايزان رائحة النبيذ
تفوح من فمه ليشتم بعدها رائحة مميزة يعرفها وقد شعر بها في حلقه .. (
أحياناً يكون أبكم ! ) تكلم شخص ما وراء ايزان ورودجر مما جعلهما ينظران
للخلف ليرى ايزان سيفا عند الباب بينما يبتسم ابتسامته المشهورة والتي تظهر
نابه الفتاك .

ايزان اتعست عيناه ولم يمسك نفسه عن ذكر اسمه .. ( سيفا ؟ ) همس ايزان
،سيفا كان يرتدي بذلته القديمة التي ارتداها بحفلة تمام طقوس التوبة وقد
رفع شعره بنفس الطريقة التي فعلها ذاك اليوم بينما يرتدي معطفه وربطة العنق
الحمراء .. سيفا ابتسامته تحولت لابتسامة صغيرة وظل يحدق بلباس ايزان وكذلك
ايزان فعل وعلى وجهه علامات الاستغراب .

سيفا ارتفعت ابتسامته الجانبية مجدداً على شفتيه بينما يحدق بملابس ايزان
ويفرك فكه بغرور ،ايزان قلبه صار يخفق بشدة في سعادة لا توصف لأول مرة حين
يرى سيفا ...






.
.
.
.


يتبع




*اي سؤال فيكون تبعتوو ع حساب الاسك تبعي


*كمين الرواية مش مترجمة ولا انا كاتبتهاا 

الرواية ((منقولة))للكاتبة ghazell 

بالنسبة للردود جميلة \ شكرا ع التنزيل ما اعتبرها رد مع هيك يسلموو *^*



تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0

0 التعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون