رواية " حبك علاجي " Your Love Is My Therapy




الروايه ديه ان قراءتها وعجبتني أتمنى تستمتعوا بيها وتعجبكم انتو كمان
*معلومات عن الرواية *
القصة :


الزواج ومن طفل بالعاشرة هو ابدا لم يكن من احد مخططات طالب الثانوية اوه سيهون والاسوء انه وقع له


وقع لطفل العاشرة المزعج بيون بيكهيون


" هوني هل ستكون هذه الليلة مؤلمة "

" اسف صغيري اعدك سأعوضك باشياء كثيرة "


" فقط لا تتألم هوني وانا سأكون بخير "

" احبك ايها المزعج "

" وانا ايضا هوني احبك "



 النوع :

 love - b x b - exo - boy x boy- guy
عدد البارتات : 13 بارت
part1


"يكفي امي لن افعل ذلك " اصرخ بقهر لتنفي براسها ببرود

" لا انا اريد وستفعل لن تعترض "

" لما تفعلين ذلك بي " اتحدث باستسلام لتتنهد

" بني انا اخاف عليك لقد اخبرك الطبيب ان الحل الوحيد لعلاجك ان تتزوج " تقول بحنية لانفي براسي

" مازلت بالمدرسة امي لا اريد ان ارتبط باي كان فكيف هو " اقول بيأس

" انه المناسب انا معجبة بتربيته ومنذ ان قلت لي عن مثليتك اخترته هو ولكن كنت انتظر تخرجك لكي اقوم باخبارك لترتبط به ولكن الان انت مريض ويجب ان تتزوج "

" امي مرضي ليس خطير ويمكنني الانتظار اكثر لعدة سنين الا ان اجد من يناسبني لن ارتبط بطفل " قلت محاولا اقناعها ولكن لا فائدة هي عنيدة وبشدة

" انت لا تعي عندما تحدث احدى نوباتك سيهون وكيف تصرخ من المك لن اخاطر بك اكثر المسكنات بدءت تفقد مفعولها بالتدريج لذا مهما فعلت لن اوقف الزواج لذا جهز نفسك الليلة

سنذهب لمنزلهم من اجل التحدث بمجريات الزفاف وترتيباته " تحدثت بحزم ووقفت مغادرة قبل ان استطيع النطق بشيء

حسنا تتساؤلون مالامر دعوني اخبركم انا اوه سيهون الطالب البارد والمثير بالمدرسة او هكذا يقولون انا لا ارى نفسي سوى طالب هادئ فقط لا احب الازعاج وبالذات المزعج بيون بيكهيون

انا مريض ولكن ليس مرض مميت انه فقط اعاني من الانتصاب لم انتصب منذ بلغت اول مرة وفجأة واحدة بدأت

انتصب بقوة بالليل وذلك كان يؤلم كثيرا لدرجة صراخي المرتفع ولم اكن اجروء على لمسه لاخلص نفسي واذا اجبرت نفسي وتحملت الالم الذي حقا لا يحتمل هو فقط يبدا ينزف دما ويلسعني بقوة لذا ذهبت لطبيب مختص وقال ان الحل الوحيد اتباع نظام علاجي ولكن يشترط البدء به ان اكون متزوجا واذ لم اتعالج فمع الوقت سوف يضمر قضيبي ويموت اي لن ينتصب مرة اخرى ابدا مهما كان السبب

لذا ها انا ذا امام منزل بيون بيكهيون جرو المدرسة اللطيف ذو الوجه البريء والمؤدب ولكن بنظري المزعج الكبير والذي اختارته امي كزوج لي مجبرا لكون امه وامي اصدقاء من الصغر لذا على ما اعتقد هو مجبر ايضا

اهه تنهدت بثقل قبل ان انزل من السيارة ليقدم لي السائق الورود والشوكولا التي اجبرتني امي على حملها كجنتل مان

" اوه هيون عزيزتي اهلا بكي " تحدثت والدة المزعج بفرح وهي تتقدم لتحضن امي

" شكرا لكي هيوري عزيزتي " قالت امي مرحبة وانا اقف فقط كالمزهرية هنا اشاهد هذه الدراما ان تنتهي

" سيهون بني اهلا بك تفضلا " تحدث وهي تعطيني عناق خانق لابتسم بتصنع

" شكرا لك سيدتي " قلت بادب بعد ان دخلنا

" امي لا تقل سيدتي مازلت شابة " قالت بعتاب لابتسم لها باسف انها حقا شابة كامي وابنها طفل صغير ايضا لا اعلم هل صداقتها مع امي اعمتها لتوافق على زواج ابنها بيكهيون ذو العشرة اعوام

كنا نجلس بهدوء بصالة المعيشة المتواضعة فعائلته ليست بذلك الغناء وامي لم تتنكر يوما لاصلها وتهتم بالمال لذاهي احتفظت بصداقتهما بقوة ايضا

"مساء الخير اسف لتاخري " خرج صوته هادئ لانظر له وهو ينظر للارض

" لا باس بني تعال اجلس " تحدثت والدتي مبتسمة لينظر لها ويبتسم بهدوء قبل ان يتقدم بخجل ويقبل خدها ويجلس بجانبها رغم انه مزعج الا انه فتى انثوي وناعم جدا لا اعلم ان تزوجنا حقا وحصل بيننا شيء هل سيتحمل

تبا سيهون استيقظ انتما لن تتزوجا ستعرقل الزواج باي طريقة وتمنعه

اصمت انت وكانك لم تجرب معاندة امي من قبل وبالنهاية خضعت لها ولرغباتها لذا لا تتفلسف علي وتتسبب باحراجي قلت مخاطبا عقلي الذي يرفض الرضوخ للامر كما فعلت

" سيهون بني لما انت هادئ هكذا " خرجت من تفكيري على حديث والدته معي لابتسم لها بهدوء

" اسف الزيارة فقط كانت مفاجئة ولم اكن مستعدا بسبب الدراسة " كذبت باول حجة خرجت معي لتنظر لي امي والشرار يخرج من عينيها لاعطيها ابتسامة بريئة قبل ان تقلب عينيها لي

لقد كان هادئا غير كل مرة وانا اعنيها فهو الان جالس بجانب امي بصمت لا ينطق بحرف فقط يشرب العصير ويأكل الكعك الذي قدمته والدته بادب وهدوء وهذا غريب فهو عكس هذا تماما رغم برائته ونعومته الا انه مشاغب لا يحب الصمت حتى وان كان سيتحدث مع نفسه ويعبث بهذا وذاك وهذا ليس غريبا لطفل بالعاشرة

تنهدت بثقل فور ان بدءت والدتي ووالدته بالحديث بامور الزفاف

" فليكن عائلي امي " قلت بملل مقاطعا قائمة الضيوف التي تسردها لتنظر لي  بحاجب مرفوع

" تمزح انت ابني الوحيد سيهون وهو ايضا ولا اعتقد سنحصل على غيركما لن يكون زواجا صغيرا " قالت باصرار لاقلب عيني

" لن يحضر احد انه طفل بالعاشرة وانا فقط بالثامنة عشر حتى النفوذ والمال سترفض هذا الاستبداد بالطفل " قلت بتذمر

" هل انت رافض للزواج " قالت والدته بحزن لتنظر لي امي نظرة مميته لاهز راسي

" ليس كذلك اعتراضي الوحيد عمره فقط " قلت وانا اعنيها فلو كان اكبر من ذلك لربما وافقت دون اعتراض

" لقد كان والدك اكبر مني بعشر سنين سيهون "

" لهذا مات مبكرا بجلطة لانه لم يستطع مجاراة عقلك الصغير والمراهق " قلت لتضحك والدته وانا اتأوه بألم من ضربة امي

" لما فعلتي ذلك " قلت بألم وانا افرك كتفي

" تادب ولا تنسى انك تتحدث مع امك " قالت بحدة

" اسف "

" لا باس بني لم تقل شيئا خاطئا امك عنيدة وقد قضت على والدك " قالت والدة بيكهيون لتقلب امي عيناها بملل

" هيوري " تذمرت لابتسم بخفة انهما حقا صديقتان حقيقيتان نظرت له لاجده هادئا رغم الحديث هذا كله

" بني لما لا تاخذ بيك قليلا للخارج " قالت امي لانظر لها لتغمز لي واومئ باستسلام فلا مجال للرفض لاقف

" هيا بيكهيون لنذهب " قلت بهدوء

" بيكي اذهب مع سيهون بني " قالت والدته بلطف ليومئ لها ويقف بهدوء ونتحرك للخارج

" بني " تحدث السائق فور ان رأنا

" خذنا لأي مكان يا عم " قلت بهدوء ليومئ لي مبتسما ونركب بالخلف ليركب مكانه ويقود بصمت لقد كان الجو صامتا انا اعبث بجهازي وهو فقط ينظر ليديه الموضوعة بحضنه توقفت السيارة ولم اهتم اين ونزل السائق منها دقيقتان

ليدخل ويقدم لنا الايسكريم

" شكرا لك " قلت بلطف ليبتسم

" العفو بني " تمتم وجلس مكانه باعتدال واغلق النافذة الفاصلة بيننا وبينه لانظر له وهو فقط صامت لامد كأس المثلجات الكبير له ليأخذه بهدوء

" شكرا " همس بها بصوت بالكاد سمعته لماذا انه ليس هو لقد استبدلوه ام هو خجل او رافض للامر او خائف ام ماذا

" بيكهيون " قلت بهدوء بعد ان حدقت به لفترة ولم يلمس مثلجاته بعد لاشعر بجسده ارتعش قليلا

" ن-نعم " همس

" مالامر هل انت منزعج من شيء او خائف او حتى مريض لما انت صامت " سألته بفضول لينفي حسنا لقد غضبت لا احب ان يتجاهلني احد هكذا وضعت الكاس على طاولة السيارة فسيارتنا ليموزين كبيرة واخذت خاصته ووضعتها لاضع يدي تحث ابطه وارفعه لوضعه بحضني وقد ارتعش جسده وعيونه امتلئت بالدموع

" مالامر لما تبكي اوه اخبرني انا لن اؤذيك هل والدتك اجبرتك على الموافقة على الزواج " قلت له بهدوء وانا ارى دموعه تنزل بصمت لينفي

" لما اذن تبكي اخبرني واعدك سأجد حلا لأي كان السبب" قلت بهدوء لاراه يمسح دموعه بقبضة يده الصغيرة وينشق بهدوء وهو يشهق بخفة من بكاءه المكتوم

" لن تؤذيني " همس بخوف لانظر له بتساؤل

" لما سأفعل " سألت ببطئ حتى افهم حديثه

" لوهان اخبرني انك ستفعل " رفعت حاجب له

" ولما اخبرك لوهان اني سأؤذيك "

" هو .. هو اخبرني ان اخوه تزوج من فتى وهو يصرخ دائما ويبكي عندما يكونان معا " قال بخوف لاخذ لحظات لافهم الامر " انت لن تضربني وتجعلني ابكي صحيح " سأل بطفولية لانظر له للحظات

" لا بيكهيون لن افعل ذلك لا تخف

وليس كل شيء يقال لك تصدقه حسنا " قلت بهدوء وانا افكر اذا كان يبكي لهذا السبب اذا مارست معه مالذي سيحصل تنهدت بتعب من كثرة تفكيري لانظر له واجده يأكل مثلجاته مبتسما وهو جالس بحضني ليمد معلقة الايسكريم لي بخجل بعد ان لاحظ تحديقي به لابتسم واكلها من يده قبل ان التقط خاصتي وابدأ باكلها بهدوء

" اااه " تثائب بنعاس لانظر له وهو يفرك وجهه انه يبدو لطيفا وهو نعس رمشت مرتين عندما وضع راسه على صدري وخرج صوت شخير صغير امسكت بالمحارم ومسحت فمه واصابعه بها قبل ان اضغط الزر بجانبي

" اعدنا من فضلك " قلت بهدوء

" بالتاكيد بني " تحدث وثواني وبدأت السيارة بالحركة عند وصولنا نزلت بهدوء وانا احمله بحضني ليطرق السائق الباب لي وابتسم له بامتنان لتفتح والدته الباب

" هل هو بخير هل حصل شيء " قالت بقلق لانفي

" لا هو فقط نام بعد ان اكل المثلجات " قلت بهدوء لتبتسم براحة

" غرفته بالطابق الثاني مكتوب على بابها اسمه " قالت لاومئ واصعد به للاعلى وافتح الباب المكتوب عليه اسمه باشكال الحلوى بصعوبة لادخل واضعه على السرير المليئ بالدمى واغطيه لاجلس بتعب على السرير وانظر للغرفة انها حقا لطفل بالعاشرة مليئة بالدمى والالعاب وهنالك بلاي ستيشن وتلفاز تنهدت

" هل حقا سأتزوج به.. بطفل!! " همست لنفسي لارمي نفسي بهدوء للخلف واضع راسي بجانبه على الوسادة انظر له ولتفاصيل وجهه الصغيرة جدا والناعمة يبدو كطفل مسالم من يراه الان لن يصدق انه نفسه المزعج بالمدرسة

" الهي جميلان "

" مناسبان لبعضهما "

" انظري لشكلهما اللطيف " سمعت همسات وصوت كاميرا لافتح عيناي واعود لاغماضها بسبب ضوء الشمس وانا اضع يدي فوقها لاشعر برجل صغيرة فوق لابعدها و تختفي الهمسات فورا واسمع صوت اغلاق الباب رفعت راسي لارى اين انا انها غرفة بيكهيون هل غفوت هنا تبا المدرسة بحثت بجيبي عن هاتفي ولم اجده بحثت على السرير ووجدته عليه تحت الغطاء لافتحه بسرعة واتنهد الساعة السادسة

وقفت بترنح لانفض راسي بخفة قبل ان انظر حولي واجد بابا بالغرفة توجهت له وهو الحمام غسلت وجهي بالماء اكثر من مرة وخرجت لاجد ملابسي المدرسة الرمادية وملابسه البيضاء موضوعة على السرير لاتقدم واجلس على السرير بجانبه وانظر له نائم بفوضوية والغطاء على احدى رجليه فقط ويديه مفتوحة واحدة اعلى راسه واخرى متدلية اسفل السرير لا اعلم لما فتحت هاتفي والتقط له صورة اقصد صور

" بيكهيون " قلت وانا اهزه ليستيقظ

" بيكهيون استيقظ " قلت بصوت مرتفع اكثر قليلا

" امي اتركيني لانام " تمتم بنومه لينقلب على وجهه ويرفع مؤخرته للاعلى قليلا ويرفع الوسادة فوق راسه لابتلع بصعوبة تبا لا اريد ان اتألم الان لذا ابعدت وجهي وهززت مرة اخرى ولم يستيقظ

" هل اضعك بمغطس الماء لتستيقظ ام ستقف لوحدك " قلت بتهديد ليخرج صوت تأفف ليقف وهو مغلق عيناه ويفركها ويترنح لامسكه من ظهره فورا حتى لايقع ليفتح عين والاخرة مغمضة مازال يفركها ليفتح عيناه بقوة وفمه ايضا

" المدرسة ليس وقت ان تنظر لي هكذا " قلت ودفعته بخفة لجهة الحمام لينظر لي مرة اخرى لاشير باتجاه الحمام ليتحرك اخيرا باتجاهه وابدأ بارتداء ملابسي

" واااه انها جميلة جدا لما ليس لدي مثلها " تحدث عن عضلات معدتي فور ان خرج من الحمام وكنت قد ارتديت بنطالي وبقيت عاري من الاعلى

" هل تريد واحدة مثلها " قلت ليومئ بحماس فورا لانحني امامه

" عليك ان تكبر كثيرا وتتدرب لاجل ان تحصل عليها "

" وهل سأصبح مثلك هيونغ " قال ببرائة لاومئ له

اجل صغيري ستفعل والان هيا لتلبس ملابسك "

صغيري !!! حقا سيهون صغيري !!! تشه

سخر مني عقلي لاقلب عيناي له واكمل ارتداء ملابسي والتففت له لاجده ارتدا بنطاله دون اغلاقه وقميصه ازرته مغلقة بشكل خاطئ ويحاول جاهدا تثبيت ربطة العنق خاصته التي تشبه الوردة تقدمت منه بهدوء وسحبته جلست على السرير واوقفته بين رجلي لامد يدي على بنطاله وابدأ بأغلاقه له وقد لامست اصابعي خاصته الصغير جدا

" ههه " قهقهة بخفة لانظر له

" لما تضحك " سألت مستغربا

" لقد دغدغتني اصابعك " تحدث بوجه احمر لابتسم له بهدوء وابدأ بفتح ازرار قميصه واغلاقه بشكل صحيح

"هيا البسه " قلت واعطيته جاكيت الزي ليمسكه ويلبسه لاقف ونتجه معا للاسف بعد ان حمل حقيبته

" صباح الخير " قلت بهدوء وانا اجلس على طاولة الطعام

" صباح الخير " قال من بعدي مباشرة وجلس بجانبي

" صباح الخير بني " ردتا معا لانظر لهما

" لما لم توقظاني " سألت

" لقد كنت تبدو مرتاحا كثيرا ولم اشأ ازعاجك فقط " قالت امي لاومئ له

" هيا ابدأ الاكل "تحدثت والدته وهي تضع الفطائر المحلا امامنا مع فنجان قهوة لي وكأس عصير له طوال الفطور تجاهلت نظرات امي وامه لنا وانا اساعده حتى لا يتسخ زيه المدرسي لانه يجلس بجانبي ولاني لم اكن جائعا كثيرا

" هيا بيكهيون " قلت ليومئ ويقف ليغسل يديه وينشفها وانا احدق به من باب المطبخ ليتقدم ويقف امامي لينظر لي مبتسما وهو يمسك بيدي لابتسم له بهدوء ونتحرك للخارج وكان السائق قد وصل لنركب فورا وينطلق بنا

عند وصولنا للمدرسة ترجلنا معا وقد بدأت الهمسات فورا من حولنا كون بيك من عائلة شبه متوسطة وانا من عائلة فاحشة الثراء

" هيونغ " نظرت لاعرف ما يريد ورايته ينظر لي للاعلى لانحني له

" مالامر " قلت بهدوء ليقترب ويطبع قبلة على خدي

" احبك " قال ببرائة ثم رقض الى ناحية المبنى المخصص للصفوف الصغار وانا متجمد مكاني مما فعله وقاله والكل ينظر لي بعيون متوسعة

تنفست بعمق ثم وقفت وتوجهت للمبنى المخصص لطلاب الثانوية ومن ثم لفصلي فورا















  


src="">

Facebook
Google
Twitter
0

لن احبك ابدا 2

q8K1nwt
البارت الثاني اتمني يثير اعجابكم :76578:  بس شباب في لقطة انا خجلانة ان كتبتها 


اعملو حالكم مو قرينها هههههه رح تعرفوها لحالكم 


__________________________________________________________



هذا ليس الوقت المناسب لتردد من الأفضل أن أفكر في حل لأخرج من هذه الورطة 


قبل أن تصبح أسوء يا كم اعشق الرياضيات لأنه مهما بلغ تعقيدها ستكون هناك 

معادلة لحلها ليس مثل الحياة ومشاكلها ولكنني لم أتورط

في موقف غير منطقي مثل هدا من قبل ولن اجعله يتكرر مرة أخري ولو علي 

حساب 

حياتي فلنفكر قليلا الحل الأول أن انتظره إلي أن يستيقظ لنجد حلا ما معا مادا ماذا 

هل أنا فتاة انتهك شرفها لانتظره ليتحمل المسؤولية إذا

رايته مستيقظ أنا متأكد أنني سأركله لقضيبه الذي سبب لي كل هذا الألم في 

ماخرتي

الي الحل الثاني أن أغادر هذا المكان قبل أن أتذكر ما حدث ليلة البارحة 

وأصاب بذبحة 

قلبية من شدة الصدمة واعتبر ما حدث كابوسا مزعجا لن يتكرر وهذا ما سأفعل (بدا 

يرتدي ملابسه وسقط عندما حول النهوض) تبا لهذا


الألم أتمني أن يختفي كل الشواذ من علي وجه الأرض (خرج بهدوء بعد أن ترك 


ملاحظة مكتوب فوق المخدة

مارك. كان حلمي أن ادخل إلي فندق خمس نجوم مثل هذا يا حبيبي هدا ما 

يسمي 


بسخرية القدر تحققت أفضل أحلامي بسبب أسوء كوابيسي من الأفضل أن انتبه 



إلي ما أتمني في المستقبل لا تأخذوني علي محمل الجد أنا أتحدث

مع نفسي لتخفيف الصدمة اعلم مادا ستقولون مارك أنت غريب الأطوار أو ليس فيك 




شيء جميل سوي وجهك أنا اسمع هدا كلام كثيرا لذا لا تتعبوا نفسكم باخباري

الي أمي وأبي في الجنة أسف أتمني أنكم لم تشاهدوا شيئا ليلة البارحة خاصة أ

نتي أمي لأنني متأكد انكي ستفقدين صوابك لقد حطمت لي راسي فقط لأنك 

رأيتني اقبل فتاة عندما كنت في الابتدائية ولو رايتي ما حصل اعلم انكي



ستفعلين المستحيل لتتحولي إلي شبح من اجل تحطيم عظامي ولكن للاحتياط من 


الأفضل ألا أنام هذه الأيام وحدي (فجأة بدا يصرخ) جنيفر جون انتم في عداد الموتى ا

انتظروا إلي أن أضع يدي عليكم

....................................................................................................................................


في نفس الوقت في الفندق استيقظ هنري لقد ذهب دون أن يوقظني يالا شدة 

بروده  آه لقد ترك 



رسالة فلنري ماذا كتب صباح الخير لا اعلم من أنت ولقد غادرة لأنني لا ارغب في أن ا

اعلم سأعتبر ما حدث غلطة أو كابوس سأنساه عندما أغلق عليك

الباب لذا انسه أنت أيضا قال كابوس يا لا القسوة (نظرة الم شديد علي وجه) كيف 

يعتبره كابوس لقد كانت معجزة بالنسبة لي ا ن أري الشخص الذي أحببته منذ ست 

سنوات في دالك البار فور عودتي إلي البلاد لقد كان يشرب

وعلي وجهه نظرة وكأنه علي وشك البكاء اقتربت منه



هنري   توقف ألا تظن انك تكثر من الشرب

مارك دعني رغم كل ما شربت مازل راسي يذكر كل شيء وعلي وشك أن ينفجر 



(نظر إلي النادل بغضب هل أنت متأكد أن هذه كحول أحس أنني اشرب الماء فقط)

هنري أسف سيدي يبدو انه ثمل توقف مارك لا يليق بك ان تكون ثملا


مارك كيف تعرف ما يليق بى أو بالا حري كيف تعرف اسمي (هو ثمل جدا) تبا لك 

جنيفر أيتها الساقطة من ألان فصاعدا لا يوجد حب في قاموسي سأمارس الجنس 

مع أول شخص يخبرني انه يحبني

هنري مارك انأ احبك طول 6سنوات لم يمر يوم لم أفكر فيك حتى آني فعلت ا

لمستحيل لأنساك ولكنني لم استطع

مارك لأيهم المهم أنت أول وشخص يخبرني انه يحبني لذا أترغب بممارسة الجنس 


معي

هنري (بابتسامة اطهرت مدي جاذبيته) حسنا حسنا أولا فلنخرجك من هنا

مارك واو يا له من فندق رائع لقد كنت أتمني أن أتي إلي هنا



هنري سعيد انه أعجبك (ادخله الغرفة ووضعه علي سرير)"تبا يبدو مثيرا حقا أكاد أن 

اقذف فقط من راية وجهه المحمر "

مارك الم تقل انك ستمارس معي

هنري "تبا تلك الجملة حطمت كل سيطرة لي علي نفسي فنزع ملابسه واقترب من 




مارك وبد يلعق جسد "انه يثيروني بجنون " اخرج عضوه وقبله ثم بدا يلعقه مما أثار 

مارك



مارك آه آه توقف سأقذف آه

هنري اقذف إذا أحسست برغبة في القذف سأبتلعه كله ادخل أصابعه في فم مارك 

وبعد برهة فدف مارك وابتله أمم لذيذ فبدا يدخل أصابعه في مؤخرته

مارك توقف انه مؤلم اشعر برغبة في الغثيان اه اه


هنري انتظر ساجد نقطة إثارتك في ثوان

مارك بمتعة اه اه اه

هنري لقد أخبرتك "لا استطيع الاحتمال ارغب بإدخاله" ادخل قضيبه بروية "واو إن 

داخله ساخن ومدهش أحس إنني في الجنة" أسف ولكن لا استطيع الاحتمال 

سأتحرك "كيف تحتمل والشخص الذي تحبه بين يدك"

مارك اه اه سأقذف مرة أخري اه اه


هنري هيا اه لنقذف معا قذف داخل مارك فسقط فوقه أما مارك ففقد الوعي من 

تأثير 

الجنس والكحول قبله علي رأسه ليلة سعيد ملاكي

لماذا لم استطع أن امنع نفسي في ذالك الوقت لكن لا فائدة حتي الان أحس في 

رغبة ملحة لمعانقته فقط من تذكر وجهه 



Facebook
Google
Twitter
0

الفصل الخامس عشر من رواية لا تقبلني (Don’t kiss me)







سلام مينا كيف الحال ان شاء الله بخير  ؟

البارت الخامس عشر من رواية (لا تقبلي) 

معلومات ع الرواية

الاسم بالعربي :: لا تقبلني 
الاسم بالانجليزي :: Don’t kiss me 
التصنيف :: مصاص دماء \ياوي\ غموض\ اكشن\ حب
 الفئة العمرية :: +18



بداية الفصل 
  


*( تجربة على الحدود! )*





( سيدتي هل تسمعيني ؟ ) سأل ايزان بصوت خافت المرأة القابعة داخل الزنزانة
بينما ينغزها بالمصباح الكشاف بخفة .. ( أرجوك ردي علي .. لا تموتِ ) تكلم
ايزان ببكاء وخوف ،لا يريد للمرأة أن تموت الآن .. هو كان لديه أمل
بإخراجها وهي الآن ممددة أمامه وقد فارقت الحياة يحرك ذراعها بالمصباح وسط
العتمة علها تنهض .

بدأ ايزان يئن بخفة يحاول كبح بكائه .. خسر فرصة انقاذها من هذه الزنزانة
.. شعر وكأنه كان مشاركاً بموتها لأنه لم يخرجها قبل ذلك ولكن ما عساه يفعل
هي لم تخبره شيئاً سوى أنها معالجة مثله ! .

أخرج ايزان المصباح ببطء من بين القضبان وبدأ جسمه يهتز مع نبرات بكائه
المكتومة والصامتة ... إلى أن شهق شهقة خفيفة وصغيرة ليسمع أصوات قادمة من
الدرج القريب الذي في الممر الذي هو فيه والذي نزل منه الملك سابقاً .

ركض ايزان خارج ممر الزنزانة الصغير وحاول الهرب ولكنه اكتشف بأن الشخصان
نزلا من الدرج مما دفعه للاختباء بإحدى ممرات الزنازين القريبة منه ... ركض
ايزان ليصل لممر زنزانة آخر ضيق واختبأ به جالساً على أحد ركبته اليسرى
وأمشاط قدمه اليمنى .

( هذا شيء مؤكد وقد حرصنا على عدم اخبار أحد بذلك ) سمع ايزان صوت مألوفاً
يعرفه ولكنه حاول أن يعرف لمن صاحب هذا الصوت ... ( بالتأكيد لا تخبر أحداً
فسيلفانوس لن يترك عمله الآن نحتاجه داخل تلك الزنازين ) تكلم رجل آخر ولكن
ايزان لم يعرفه .

( لكني سمعت بأنه يريد أن يعمل كمغوار فقط ويترك مهنته القديمة ) تمتم
الرجل الأول ليعرف ايزان اخيراً صاحب ذاك الصوت هو شارل دون شك ... ( نريده
أن يأتي هنا صباح الغد .. نحتاجه لجعل الصيادين الجديدين يعترفان ببعض
الأسرار للمملكة ) تكلم الرجل الثانِ ليرحل بعدها ولكن شارل بقي مكانه لأنه
شك بوجود أحد داخل ممر الزنزانات .

ايزان ظن بأنهم رحلوا لذلك أراد الخروج من مكانه وحين حرك قدمه وأراد
الوقوف سمع وقع أقدام شارل تقترب من الممرات مما جعله يعود مكانه ويضع يده
اليسرى على فمه محاولاً ألا يكشف أمره ... بدأت الخطوات البطيئة تقترب من
مكانه أكثر ... ( شارل ! .. تعال يريدك رئيس السجون لقد رحل ولم تلحق به )
سمع ايزان صوت سيفا من بعيد مما جعله يرتاح قليلاً ويهدأ قلقه .. ( ولكن ..
) تكلم شارل ليقاطعه سيفا .. ( قلت هيا اذا لم ترد أن تطرد من وظيفتك )
تكلم سيفا مما جعل شارل يتنهد ويتحرك من مكانه بعد لحظات عائداً أدراجه
ومغادراً المكان .

ايزان لا يزال يضع يده على فمه بخوف ونفسه كان مهزوزاً ولكنه شعر بأن
سيلفانوس لم يغادر المكان أيضاً مما جعله يبقى بمكانه دون حراك ... سمع
ايزان صوت أقدام سيفا وهي تبتعد مما جعله يتنهد في ارتياح ويقوم من مكانه
ببطء .


اخرج ايزان رأسه من طرف الجدار ببطء ليرى اذا رحل الجميع أم لا .. حين نظر
لم يجد أحداً فتنهد ومن ثم ذهب بخطوات خافتة محاولاً عدم اصدار صوت بينما هو
يمشي ... وصل ايزان أخيراً لدرج النزول للطابق السفلي وركض بسرعة ليذهب لغرفته .

حين عبر الممرات راكضاً كان يمر بين تجمعات مصاصي الدماء بالقلعة ولكن قلة
هم من كانوا منتبهون له بينما هو كان همه الوصول لغرفته فقط الآن قبل أن
يكشف .... حين وصل للممر الواسع الذي به غرفته وعبر من بين تجمعات مصاصي
الدماء ليصل إلى غرفته ،توقف بسرعة وبفزع حين عرقل طريقه جسد شخص ما ،تراجع
ايزان في فزع وقلبه كان يخفق بقوة في رعب وخوف وحين نظر لمن أمامه وجد سيفا
يقف محدقاً بوجهه بتمعن بينما يعقد حاجبيه قليلاً .

ايزان ينظر إليه بينما يحاول التقاط أنفاسه .. كان يحدق بتلك العيون
المكتحلة ودوائرها المحمرة بينما ينتظره ليتكلم بقلق وخوف ... ( أين كنت ؟
) تكلم سيفا ببرود وبعيون مظلمة قليلاً مما زاد من خوف سيفا ،ايزان ما كان
منه إلا النظر بالأرض ومن ثم الركض من جوار سيفا محاولاً الهرب ليقف سيفا
أمامه بسرعة من جديد حتى قبل أن يغادر .

( حين أسأل أنت تقف وتجيب عن كلامي هل هذا واضح ؟ ) تكلم سيفا بهمس وبنبرة
تدل على الغضب والشر القادم من تحت كلماته بينما يشد على اسنانه ... ايزان
لا زال ينظر للأرض والخوف بدأ يتصاعد حتى أحس ببعض الغصة ببلعومه مما جعله
يبتلع ريقه بخوف واضح ومن ثم وضع كفيه سريعاً على وجهه وأنزل رأسه للأسفل
لكي يواري وجهه .. ( تكلم أين كنت ؟ ) سأل سيفا مجدداً بينما يشد على اسنانه
ويميل فكه لليسار قليلاً .

ايزان ابعد يديه عن وجهه وظهرت ملامح وجهه الخائفة والفزعة ونظر بسيفا نظرة
خاطفة ولكنه ثبت بعدها نظره على صدر سيفا محاولاً تجنب النظر بوجهه .. (
سأخبرك ولكن .. عدني بأنك لن تفعل لي شيئاً ؟ ) تكلم ايزان بنبرة خوف ..
سيفا شد أكثر على أسنانه محاولاً كتم غضبه حتى بانت أسنانه .. ( أعدك تكلم )
تمتم سيفا من بين أسنانه وايزان كان يحدق بأنيابه المخيفة في رعب ... ( كـ
.. كنت بالطابق العلوي ) تأتأ وتلعثم ايزان بكلامه ولكنه حاول أن يبدو
واثقاً لأن سيفا وعده بألا يفعل شيئاً له .

( وما الذي كنت تفعله هناك ؟ ) تكلم سيفا إلى الآن بهدوء قاتل يوحي بأن
تحته بركان بينما ازداد عبوسه ،يحدق بايزان بعيون مظلمة وباردة .

( رجاءاً لا تسألني .. لا يمكنني إجابتك ) تمتم ايزان بصوت منخفض قليلاً ..
سيفا انحنى رأسه لايزان وقرب وجهه من وجه ايزان بحيث لا تفصلهم إلا بوصات
قليلة بينما لم يحرك جسده من مكانه .. ( اذا لم ترد أن تصبح بمكان تلك
المرأة إياك أن تذهب إلى هناك مجدداً .. واضح ؟ ) همس سيفا بلطف وهدوء ولكن
وراءه غضب عارم بينما يحدق بعيني ايزان وفمه بعيون باردة .

ايزان أومأ له بخوف وإطاعة بينما لا يزال يحدق بين صدر سيفا وشفته حين تكلم
.. حين تراه ستقول بأن وصفه بخائف قليل عليه هو بدى مذعوراً وشاحباً ولكنه
تنفس الصعداء أخيراً حين ابتعدت أنفاس سيفا عن وجهه ... ( جيد .. والآن عد
ونم وإلا ستستيقظ متأخراً كعادتك ) تمتم سيفا بينما يميل ابتسامة شفته
للجانب كما مال فكه معها ،ايزان ما كان منه إلا الصمت والتحديق بالأرض الآن
وأومأ لسيفا بحسناً دون أي جدال .

تحرك سيفا من أمامه وذهب خلف ايزان مغادراً المكان بينما لاحظه وهو يختفي من
بين التجمعات .. ايزان بدى خائفاً كون أن سيفا كان يعرف بأمره ولكنه استغرب
قليلاً وسأل نفسه منذ متى وسيفا يعرف بأمره تحديداً ؟ ... تحرك ايزان متجهاً
لغرفته بخطوات بطيئة بينما ينظر للأرض شارد الذهن ومن ثم دخل غرفته وتناول
حبوبه وتمدد على سريره بتعب .

*~~~*



في صباح اليوم التالي ايزان كان مستيقظاً طول الليل ولم يستطع النوم أبداً ..
كان يفكر بأمر سيفا وبأنه اكتشف أمره .. خاف أن يقتله لو ينام ويغفل عنه
،كانت هناك أشياء عدة تدور برأسه دفعته لعدم النوم حتى سمع صوت طرق الباب
بغرفته .

نهض ايزان بسرعة في فزع.. ( من على الباب ؟ ) سأل ايزان .. ( هذه أنا
بريجيت ) .

تنهد ايزان ومن ثم نهض وقام بفتح الباب بينما عيناه كانت تبدو ناعسة .. (
مرحباً آسفة إن كنت قد أيقظتك ) تكلمت بريجيت بينما تبتسم لايزان ... ( لا
لا داع للاعتذار تفضلي ) تمتم ايزان بينما ابتعد عن الباب ليسمح لها بالولوج .

دخلت بريجيت بينما كانت تنظر لغرفة ايزان وبأثاثها ونافذته المغطاة
بالستارة الشفافة قليلاً لتدخل الضوء للغرفة نيابة عن ضوء المصباح .. هي لم
ترى غرفة ايزان ولم تدخلها مذ دخل ايزان إليها .. ( أعجبتك الغرفة ؟ ) تكلم
ايزان بينما يبتسم ابتسامة صغيرة .. بريجيت نظرت لايزان خلفها وسكتت قليلاً
ومن ثم أومأت له بأجل بابتسامة كاذبة صغيرة .. بدت لها الغرفة عادية جداً
فغرفتها أوسع من هذه أضعاف المرات ولكنها لم ترد أن تكون وقحة تجاه ايزان
وتقول له ذلك .

( تفضلي بالجلوس .. آسف ولكني لم أنم بالأمس أبداً ) تمتم ايزان بينما يمسح
وجهه كي يحاول أن يبقى يقظاً قليلاً ومن ثم جلس على طرف سريره وتبعته بريجيت
.. الصمت كان يعم الغرفة لدقائق بينما يحدق كل منهما بالأرض لتقطعه بريجيت
قائلة ( أتيت هنا .. كي أعتذر نيابة عن أرسيلان ) تمتمت بريجيت بينما تنظر
للأرض بحرج قليلاً من مصاص دمائها وما فعله بالفتى يوم الاحتفال .

نظر ايزان لها باستغراب .. ( لماذا ؟ ) سألها وهي بادلته النظر لترد ( لأنه
.. ضربك ليلة احتفالكما أنت وسيلفانو ) بدت بريجيت مستاءة من فعل مصاص
دمائها ليبتسم ايزان حين تذكر الأمر ويهز رأسه بسرعة للجانبين .. ( لا لا
.. لا داع للاعتذار لقد نسيت الأمر وأنتِ ذكرتني به تواً ) تمتم ايزان ومن ثم
ضحك بخفة بنهاية كلامه .. بدى على ايزان التعب والإرهاق بينما لا يزال فكره
شارداً بسيفا وبما قاله له ليلة أمس .

( حسناً اذاً .. أنت لست منزعج منه .. هو .. أخبرني بكل شيء وأنا فكرت أن
أعتذر نيابة عنه ) تكلمت بريجيت بينما تنظر ليديها وتحركهما ببعضهما .. (
أين مصاص دمائك سيلفانو ؟ ) سألت بريجيت و نظرت لايزان الآن .

ايزان اتسعت عيناه وكان ينظر للأرض بتوتر .. ( ماذا ؟ .. ولم تسألين ؟ )
سأل ايزان بنبرة خوف .. ( آ .. آسفة إن كنت أزعجتك بسؤالي عنه .. اذا كنت
لا تريد من أحد التدخل بينكما فلن أتدخل ) تكلمت بريجيت بينما رفعت يديها
للأعلى اعتذاراً وتبتسم بايزان لأنها ظنت بأنه غار من سؤالها جاهلة عن
الليلة المرعبة التي عاشها ايزان بالأمس ! .

( هـ- هل رأيته اليوم ؟ ) سأل ايزان بخوف وتوتر ولم يرفع عينيه ببريجيت حتى
الآن .. ( يكفي ايزان أنا سألت فقط ) تمتمت بريجيت ظناً منها أنها ازعجت
ايزان بالتكلم عن مصاص دمائه .. ( حسناً آسف ) تكلم ايزان بهدوء لأنه حسب
أنه أزعج بريجيت من كثرة أسألته .. بريجيت هزت رأسها للجانبين فقط لتومأ له
بأنه لا يهمها .

( أنا .. فقط خائف ) تمتم ايزان بنبرة خوف بينما يحدق بالأرض .. أراد أحداً
ليخرج له ما بجوفه ،أراد صديقاً بجواره يضمه إلى صدره ويخبره بأنه ليس بنكرة
وأنه سيكون بخير ولن يحصل له شيء ،ايزان عد بريجيت صديقته الوحيدة بهذا
المكان بالرغم من أن لقاءاتهم كانت قليلة تعد على الاصابع ولكن شعر بأنها
الوحيدة التي تفهمه بهذا المكان ( خائف من ماذا ؟ ) تكلمت بريجيت وعلى
وجهها علامات الاستفهام ،تنظر لايزان بتساؤل واستغراب .

( منه ... هو مخيف بريجيت .. أنا أخاف أن يقتلني يوماً ما بطريقة بشعة كما
أنه .. شخص قاس وبشع .. أنا أكرهه أنا أكرهه ) هز ايزان رأسه بحزن وغيض
بينما يشكو حزنه وهمه لبريجيت ،سمع فجأة قهقهة وضحك بريجيت مما جعله ينظر
إليها باستغراب .. ( لمَ .. تضحكين ؟ ) ايزان أراد أن يعرف سبب ضحكها
المفاجئ وهل معاناته مدعاة للضحك .. ( آ - آسفة ولكن أردت القول بأنه لا
يستطيع ولن يستطيع ) تكلمت بريجيت بين نبرات ضحكها .. ( ماذا تقصدين ؟ )
سألها ايزان بينما عبس في استغراب منها .

بريجيت توقفت عن الضحك وهي تبتسم .. ( حسناً .. أولاً أنت معالجه ايزان ولن
يستطيع قتلك بتاتاً .. ثانياً لو فعلاً لا يهتم لأمرك وسهل عليه قتلك لما أرسل
خلفه اتباعاً ليوقفونه حين عضك لأول مرة ) تكلمت بريجيت بابتسامة لايزان ..
( ماذا ؟ .. هل أرسل اتباع .. لإيقافه ؟ ) سأل ايزان بعيون عريضة .

تنهدت بريجيت ونظرت للأرض وأومأت له بنعم .. ( وكيف علمتِ ؟ ) سأل ايزان ..
بريجيت ضغطت شفتيها ببعضهما ومن ثم قالت ( ارسيلان .. أخبرني ) تمتمت
بريجيت .. ايزان عبس قليلاً ( رائع ! .. أشعر بأني الوحيد الذي لا يعلم بشيء
هنا ) تمتم ايزان مما جعل بريجيت تضحك بخفة في كلامه ،ولكن بداخل نفسها
تعلم جيداً بأن ايزان لا يعلم الكثير عن القلعة .. ( هل تكرهه حقاً ؟ ) سألت
بريجيت ايزان بينما تبتسم ابتسامة سخرية في الأرض ،هي تعرف تماماً بأن
المعالج لا يمكن أن يكره مصاص دمائه أبداً .

( نعم أحياناً .. أكرهه وبشدة أيضاً لدرجة بأني .. أتمنى .. لو يموت ) كان
صوت ايزان ينخفض تدريجياً بينما يكمل كلامه لتنظر له بريجيت بعيون عريضة ..
( ولكنه .. مصاص دمائك وستعيش معه للأبد ) تكلمت بريجيت بدهشة .

ايزان تنهد ونظر للحائط لوهلة ومن ثم للأرض .. هو لم ينظر لبريجيت وجهاً
لوجه حتى الآن كما أنه لا يريد اخبارها بأن سيلفانوس معذب أسرى وقد ماتت
إحدى أسيراته ليلة بالأمس .. سكت ايزان ولم يرد ابداً على كلامها وبريجيت
تنهدت ونهضت من طرف السرير ( آسفة لا بد وأني اتعبتك بالكلام معي عد للنوم
وارتح قليلاً عيونك تبدو ناعسة ) تكلمت بريجيت بصوت هادئ .

( نعم .. شكراً لك وآسف .. لأني لم أنم بالأمس فأشعر بالتعب قليلاً ) بريجيت
ابتسمت له بلطف وهزت رأسها للجانبين بخفة .. ( لا .. لا عليك فقط ارتح ونم
الآن ) تكلمت بريجيت ومن ثم خرجت من الغرفة وأغلقت خلفها الباب بهدوء .

ايزان تمدد على سريره للخلف بينما أرجله على الأرض بطرف السرير ... شبك
يديه ببعضهما على جذعه عند وسط صدره ومن ثم أغلق عينيه ببطء محاولاً النوم
... وحين بدأ ايزان يغرق بنومه سقط جسم ثقيل فوقه واهتز السرير فجأة مما
جعله ينتفض في فزع ويفتح عينيه برعب ... ليجد سيفا فوقه تعلو وجهه ابتسامة
واسعة جانبية بينما نابه الايمن ظاهر وسط ابتسامته الجانبية تلك .. ايزان
حدق بنابه لوهلة برعب ومن ثم بعينيه الهادئة المكتحلة بخوف ... كان سيفا
يحتجزه تحته بحيث لا يمكنه التحرك إلا قليلاً ،ظل رأس سيفا كان على وجهه
بينما يحجب ضوء النافذة عن ايزان .

( ما .. ما بك لقد أفزعتني ؟ ) تكلم ايزان بنبرة متوترة .. سيفا سكت قليلاً
بينما يحدق بايزان جيداً ليقترب قليلاً من وجه ايزان ببطء .. ايزان عبس بوجه
سيفا بينما يحاول ابعاد وجهه ليتوقف سيفا عن الاقتراب .. ( أريد شرب دمك
إلى أن انهكك وأقضي عليك ) تمتم سيفا بصوت هادئ وايزان شعر بالصدمة والخوف
بينما حدق في سيفا بعيون عريضة تتجول عيناه بين انيابه وبين عيني سيفا ليرى
ما الذي ينوي فعله ! .

ابتسم سيفا ابتسامة صغيرة وزفر نفساً خفيفاً شعر به ايزان على وجهه .. ( هل
.. ستقتلني ؟ ) سأل ايزان بخوف ليتنهد سيفا بعدها وينظر لفراش السرير قليلاً
.. ( ربما ! ) تكلم سيفا بعد لحظات بينما حدق بايزان بابتسامة جانبية ..
ايزان ابتلع ريقه في خوف وحاول ابعاد جسد سيفا القوي عن جسده الهزيل .. (
ابتعد سيفا هذا ليس مضحكاً ) تكلم ايزان بصوت منخفض محاولاً ألا يزعج
سيلفانوس خوفاً من ردة فعله .

نزلت يدى سيلفانوس ببطء لحاشية قميص ايزان من الأسفل ،حين شعر ايزان بذلك
عيونه أصبحت عريضة بينما يحني رأسه للأمام ويحاول النظر للأسفل فيما يفعله
سيفا دون جدوى .. عاد ايزان بنظره لسيفا وعلى وجهه نظرة الخوف والرعب ..
سيفا كان يرفع قميص ايزان للأعلى ببطء إلى أن وصل إلى منتصف جذعه لينهض من
على ايزان ويجلس على سيقانه بينما ينتظر ايزان ليرفع يديه ليخلع القميص .

ايزان نظر إليه للحظات بنظرات استغراب وحين نظر إليه سيفا بحاجب مرفوع عرف
ماذا يريد لذلك رفع ذراعيه قليلاً للأعلى ليخلع قميصه بانسيابية ويرميه سيفا
على سرير ايزان .. نظر سيفا بجذع ايزان للحظات في حين ايزان كان يتكأ على
ساعديه محاولاً الجلوس الآن .. جلس ايزان قليلاً ليلاحظ بأنه وجهاً بوجه مع
مصاص دمائه المخيف لا تفصلهم سوى بوصات قليلة .. ايزان كان خائفاً وشعر وكأن
قلبه سقط بمعدته بينما سيفا يحدق تارة بعيني ايزان وتارة أخرى بشفتيه ...
ايزان ابتلع ريقه في غصة بينما يحدق بملامح هادئة بسيفا .. أنفاسهم كانت
تتضارب ولكن ايزان كانت أنفاسه عالية من الخوف .

انحنى سيفا واقترب من ايزان ببطء .. بينما ايزان يتراجع ايضاً ببطء إلى أن
وصل سيفا بوجهه إلى صدر ايزان .. ايزان كان يتكأ بيديه على الفراش وينظر
لوجه سيفا على قريباً من صدره ،رفع سيفا بصره لإيزان يبتسم بغرور في وجهه
ويحدق بعينيه ... ايزان ينظر له بخوف ورعب ليشعر بعدها بأنياب سيفا تغرس
بوسط صدره ليتقوس ظهره في الألم المفاجئ ويصدر تأوهاً عالياً نتيجة الألم ...
( آو سيلفانوس ابتعد هذا يؤلم حقاً ) تكلم ايزان بينما كاد يبكي من الألم
الذي يشعر به الآن بصدره تلك الأنياب ..لا بل تلك السكاكين غُرس رأسها بصدره
وليس كاملها .. ايزان بدأت دموعه تتجمع وقرر عدم النظر لدمائه التي بدأت
تخرج من صدره ... لذلك وضع يده على فمه وابعد وجهه وبصره عن النظر لصدره ..
كان الألم يقتله ليبدأ بالبكاء حين تذكر كلام سيفا منذ قليل بأنه يريد
القضاء عليه ... شعر ايزان فجأة بألم زائد ليختفي الألم بعدها نهائياً
ويكتشف ايزان بأن سيفا قد أخرج انيابه من صدره .. فتح ايزان عينيه ببطء
وبدأت دموعه تسقط على وجنتيه ولكنه لم ينظر لصدره حتى الآن بل كان يدير
وجهه للجهة الأخرى ويضع يده على فمه محاولاً ألا يظهر بأنه تألم فعلاً لأنه
حتى لو صرخ لا أحد سينقذه بل سيسخرون منه وحسب .

( كنت أريد سماع صراخك حقاً ) تمتم سيفا عند صدر ايزان بينما يبتسم ابتسامته
المشهورة ولكن ايزان لم ينظر إليه حتى .. هو بدأ يشعر بالخوف فعلاً من سيفا
.. لأن المرأة أخبرته بأنه يستمتع بسماع أصوات صراخ ضحاياه وهذا يعني بأنه
أحد تلك الضحايا ! .

ايزان لم يمسك نفسه عن البكاء من الخوف وبدأ ينشج ويبكي من تحت يده ...
وأغلق عينيه بقوة بينما جسده يهتز ... ( كنت أمزح أيها السمين ) تكلم سيفا
ومن ثم نهض من على ايزان أخيراً ... ايزان توقف عن البكاء وفتح عينيه ببطء
واستنشق قليلاً من أثر بكائه .. ومن ثم ابعد كفه ونظر لسيفا ... سيفا كان
يلحس بقايا دماء ايزان على فمه ومن ثم ابتسم ابتسامة كبيرة ومشرقة بوجه
ايزان .. ايزان كان خائفاً ولا يريد النظر بصدره ليرى ما فعل به سيلفانوس
على صدره .

( هل تخاف أن أقتلك ؟ ) تكلم سيفا بينما يظهر أنيابه ويبتسم ابتسامة ساخرة
بوجه ايزان ... هو لا يريد قتله حقاً ،كيف يفعل ذلك وهو معالجه .. سيفا أراد
اخافة ايزان ليرى ردة فعله وهل معالجه يخاف منه أم لا ! ... ( نعم ) أجاب
ايزان بتوتر بينما نفسه كان مهزوزاً وصدره يرتفع وينخفض من تنفسه العال
بينما بعض الدماء تخرج من أثر العضة بوسط صدره ... سيفا لا يزال يبتسم
ابتسامته الجانبية يحدق بصدر ايزان وعلامته ومن ثم بوجهه .. ( هل تكرهني ؟
) سأل سيفا ببرود .. ايزان عبس بوجه سيفا ومن ثم انزل نظره للأرض ( لا ..
أدري ) تمتم ايزان .. هو فعلاً لا يدري ما هي مشاعره فهي متضاربة فعلاً ..
أحياناً يشعر بأن سيفا شخص جيد ويحترمه وأحياناً أخرى يشعر بأنه وحش سيء
ويجبر على كرهه .

( جيد لأني أيضاً لا أدري ... تعال للأسفل بعد أن تأخذ حمامك ) تكلم سيفا
ومن ثم توجه نحو الباب .. ( الآن ؟ .. أنا أحتاج للنوم ) تكلم ايزان بعيون
عريضة لأنه فعلاً متعب ولم ينم منذ الأمس .. ( أجّل نومك لساعة أخرى ) تكلم
سيفا ببرود وخرج من الغرفة .

ايزان احمر وجهه في غضب وحقد بعد خروج سيفا ورمى قميصه على الأرض بقوة في
عصبية لم يشعر بها من قبل .. تأكد الآن بأن سيفا شخص سادي يحب رؤية غيره
يتألم ويتعذب وأنه سواء أكان هذا الشخص معالجه أو غيره فلا يفرق معه الأمر
... ايزان تنهد قليلاً بينما جسده شبه مخدر يغمض عينيه تارة ويفتحها بسرعة
ليعود لاستيقاظه ... نهض ايزان وتأفف متجهاً لخزانة ملابسه ليشعر بألم فظيع
بالعضة التي بصدره .. ايزان حاول لمسها في حركة لا إرادية من ألمه ليتوقف
حين خاف من أن ينظر لها أو يلمسها .. أخرج ايزان ملابسها وأعاد ارتداء
قميصه متجهاً لخارج غرفته .

في طريق ايزان لدورة المياه كان نور الصباح يضيء بلاط القلعة مما يجعلك لست
بحاجة لمصباح للرؤية .. وصل ايزان لدورة المياه وفتح الباب ودخلها .. وحين
بدأ بخلع ملابسه نظر بالمرأة وأغمض عينيه قليلاً كما تنهد واستجمع شجاعته
للنظر لصدره .. حين فتح ايزان عينيه بدت الندبة ليست عميقة جداً .. ولكنه
لاحظ بأنها على علامته السوداء .. ايزان عبس قليلاً ولكنه فكر بأنه ربما
تختفي تلك العلامة بعد ذلك .. نزع ايزان الضماد الذي على خده الايمن ليرى
ندبة أمس كيف أصبحت .. وجد ايزان بأن الندبة لا زالت كما هي ولكنها بدأت
تلتئم قليلاً ولم يعد يخرج الدم منها .

*~~~*


بعد انتهاء ايزان من استحمامه كان هو بباحة القلعة لأنه سأل عن سيفا
فأخبروه بأنه بالباحة .. ايزان كان بالخارج ينظر هنا وهناك بحثاً عن سيفا
بينما يضيق عينيه قليلاً بسبب نور الشمس الساطع الذي يظهر لون عينيه المخضرة
واضحة وفاتحة .. ( تعال يا سمين ) سمع ايزان فجأة صوت سيفا وحين نظر لمصدر
الصوت وجد بأن سيفا كان يجلس على طاولة دائرية من اللدائن لونها ابيض
وحولها بعض المقاعد البيضاء تحت ظل سقيفة القلعة .

ذهب ايزان لسيفا ببطء بينما كان ينزل رأسه محاولاً تجنب أشعة الشمس على وجهه
... حين كان ايزان تحت ظل السقيفة الآن وأمام سيفا الذي يجلس على الطاولة
بساق عليها وساق أخرى منسدلة على الأرض رفع رأسه لينظر جيداً لسيلفانوس الذي
يبتسم له بصمت .. ايزان عبس وجهه ونظر لرجله بينما يحركها برجلها الأخرى
بتوتر .. ابتعد سيفا عن الطاولة وجلس على المقعد اللدائني يضع كلتا ساعديه
على الطاولة ويشبك يديه ببعضهما بينما تعلو وجهه ابتسامة واسعة كالأبله
ويحدق بايزان .. ( تعرف الطبخ صح ؟ ) سأل سيفا اخيراً لتتغير نظرة ايزان
لنظرة تعجب واستغراب من سؤاله .. ( نعم لماذا ؟ ) سأل ايزان .

( تلك الليلة خرّب عشاءنا أعني .. أريد تذوق طعامك ) تكلم سيفا بينما يبتسم
ابتسامة جانبية .. ايزان عبس لأنه لا يريد تذكر ذاك اليوم بتاتاً في حين أن
سيفا لا يمكن أن ينسى ذاك اليوم بتاتاً .

ايزان هز رأسه ببطء بحسناً .. ( و .. ما الذي تريد مني أن أعده ؟ ) سأل
ايزان بينما لا زال يعقد حاجبيه .. همهم سيفا بينما رفع بصره للأعلى يفكر
بشيء ليحضره ايزان .. ( بيتزا ) تكلم سيفا أخيراً بينما نظر لايزان بابتسام
.. ( بيتزا ؟ .. أهذا ما تريده ؟ ) سأل ايزان .. سيفا أومأ سريعاً بنعم .. (
نعم .. أنا أحب البيتزا وخصوصاً حين تكون كثيرة الصلصة ) تمتم سيفا مجيباً
ايزان .. ايزان ابتسم وأطلق ضحكة خافتة بينما ينظر للأرض .. ( أتحتاجون
للأكل كما نحتاج نحن ؟ ) سأل ايزان .. ليتنهد سيفا ويبدأ بتحريك وهز رجله
من تحت الطاولة بينما ينظر بايزان جيداً ليقول ( ربما .. نحن نأكل أكلكم
للاستمتاع به أحياناً ولكن بالنسبة للدم هو أهم مغذياتنا ولكن يمكننا أن
نصمد عن الأكل سنة كاملة ) .

ايزان أومأ له تفهماً ومن ثم تنهد .. ( حسناً وأين سأطبخ ؟ ) سأل ايزان بينما
عقد ذراعيه ينتظر اجابة سيفا .. سيفا نظر إلى يمينه مشيراً برأسه على مكان
ما .. ( هناك ) تمتم سيفا بينما عاد لينظر لايزان .. ايزان نظر للمكان ووجد
بأن هناك مطبخاً خارج القلعة وهو مطبخ صغير مليء بالتوابل والطحين وغيرها من
مستلزمات الطبخ .

ايزان ظل ينظر للمطبخ بدهشة من كثرة أنواع التوابل التي بالمطبخ بالخارج
والداخل رغم أن المطبخ بدى قديماً قليلاً .. ( هيا أنا جائع ) تكلم سيفا
بنبرة طفولية ... ايزان رفع حاجباً حين سمع كلام سيفا ولكنه لم ينظر إليه
حتى واغمض عينيه في ضجر منه ومن ثم تأفف وانزل ذراعيه المعقودتين .. (
سأذهب لتحضيرها وآمل أنه يوجد مياه بالداخل ) تكلم ايزان بهدوء بينما فرك
مؤخرة رأسه بأصابع يده اليمنى وذهب متجهاً للمطبخ .

ايزان أضاف الطحين ومعه الملح والخميرة والقليل من السكر وخلطهم ببعضهم ومن
ثم صنع تجويف أو حفرة وسط الطحين بينما ظل سيفا يراقبه على الطاولة ويضع
يده اليمنى تحت خده يحدق في ايزان بملل .. تأفف سيفا بضجر ( هل سوف تتأخر ؟
) تكلم سيفا بينما يعبس وهو ينظر للطحين حيث يسكب ايزان كوب الماء الدافئ
بوسط الحفرة ... ( نعم يجب عليك الانتظار قليلاً .. ثم إنها ستصبح جاهزة على
حسب درجة حرارة الفرن ) تكلم ايزان بينما يحدق بالطحين الذي بيده ومن ثم
وضع كأس الماء بجواره ليعجن الطحين بيديه .

تأفف سيفا مجدداً بينما عقد ايزان حاجبيه هناك وهو يقوم بالعجن في ازعاج من
وجود سيفا بالمطبخ بينما يتأفف كل نصف دقيقة .... بعد انتهاء ايزان من
العجن وبعد أن صارت العجينة كرة ملساء جلب ايزان المضرب الخشبي كي يمدد
العجين ومن ثم تنهد قبل أن يبدأ ونظر بسيفا بعبوس .. ( هل ستبقى هنا طويلاً
؟ .. لم أعد أعرف كيف أعمل ) ايزان تكلم بهدوء وبنبرة انزعاج ايضاً لينظر
سيفا اليه بعد أن كان ينظر في العجينة الدائرية باستغراب ورفع كلتا حاجبيه
وابعد يده عن خده .. ( حسناً حسناً .. ولكن اسرع ) تمتم سيفا ومن ثم خرج من
المطبخ ليتنفس ايزان الصعداء ويتأفف أيضاَ ويكمل ما بقي له من عمل .

بعد انتهاء ايزان من البيتزا واخراجها من الفرن وضعها ايزان على الطاولة
بينما يمسك الصحن بخرقة كي لا تحرق يده .. ابعد ايزان يده بينما ينظر إليها
وتنهد ومن ثم نظر للخارج حيث يجلس سيفا بعيداً على مقعد اللدائن بينما يلعب
على هاتفه النقال .

خرج ايزان إليه بالبيتزا .. وحين كان سيفا لاهياً باللعبة التي بيده وضع
ايزان الصحن على الطاولة ،سيفا ابعد الهاتف عن وجهه قليلاً لينظر لايزان ومن
ثم للبيتزا وابتسم ابتسامة واسعة ومن ثم اقفل هاتفه بسرعة وأعاده بجيبه ..
فرك سيفا كلتا يديه ببعضهما ومن ثم أمسك بواحدة من شرائح البيتزا .. ( اهدئ
لا تزال ساخنة ) تكلم ايزان بينما يعقد ذراعيه ببعضهما منبهاً سيفا .. سيفا
رفع بصره بايزان مع حاجبين مرفوعين وبيده شريحة البيتزا .. ( وكأنه يهمني
.. أنا أعيش على الألم ايزان ) تكلم سيفا بابتسامة جانبية ومن ثم وضع بفمه
البيتزا ليتذوقها ومضغها سيفا قليلاً لتتغير نظرته فجأة وتختفي المشاعر من
وجهه .. ايزان لم يفهم أهو كره طعمها أم أحبها أم أنه شرد فجأة .. ( أهي
سيئة ؟ ) سأل ايزان بينما كان مرتبكاً من أن يكون قد نسي مكوناً ما بها ...
سيفا هز رأسه بينما يبتسم بلا .. ( لا .. هل عملت بمطعم يوماً ؟ ) سأل بينما
يبتسم ابتسامة جانبية ساخرة .

ايزان رفع احد حاجبيه .. ( لا .. ولم السؤال ؟ ) .. ( لأن البيتزا .. مدهشة
.. أعني أنت طباخ ماهر فعلاً .. لا أصدق بأن ريتشارد العاهر علمك هذا ) تكلم
سيفا بينما ضحك ساخراً وانزل شريحة البيتزا ،ايزان عبس سريعاً حين سمع
الاهانة الموجهة لوالده .. ( لا تقل هذا عنه .. إنه شخص طيب .. ثم إنه لم
يعلمني هذا أنا تعلمته من الشبكة العنكبوتية وطبقته بالمنزل ) تمتم ايزان
بحزن بينما ينظر لأصابع يديه .. ( حقاً ؟ .. عموماً بالنسبة لي هو عاهر وف***
) تكلم سيفا ليغضب ايزان بشدة ويتضايق ومن ثم يترك المكان لسيفا وحده ... (
ايزان إلى أين ؟ ) نادى سيفا ايزان بينما نهض من مكانه يركض إليه .

أمسك سيفا بذراع ايزان وأداره لينظر إليه .. ( اسمع كف عن المدافعة عنه إنه
شخص حقير حاول قتلك هل تفهم معنى هذا ؟ ) تكلم سيفا بغضب .. ( لا أبي ليس
كذلك ) صرخ ايزان ولكن سيفا لم يرد وأكتفى بالتأفف .. حين عم الصمت وسيفا
كان لا يزال يمسك بذراع ايزان قطع ايزان الصمت .. ( كيف علمت بأمر السجينة
وأني ألتقي بها ؟ ) سأل ايزان بنبرة خافتة .

نظر سيفا إليه بعد أن كان ينظر بعيداً .. ( بالأمس اكتشفت ذلك حين عدنا من
الغابة .. وإياك أن تصعد هناك مجدداً أكلامي واضح ؟ ) أجاب سيفا وايزان ظل
يحدق بقميص سيفا فقط وبصمت بعد أن عرف بأن سيفا لم يعلم بأمر النبتة .


*~~~*


هذا هو صباح اليوم الخامس والعشرون من مجيء ايزان لهذه القلعة ولا زال
ايزان يشعر بالخوف ويكره التواجد بالأماكن التي يكون سيفا بها موجوداً ..
بهذا اليوم سمع بأنه سيذهب ليحضر محاضرة مع سيفا تلقيها عليهم ايزابيل
العرافة كي تعلمهم ما هي الضوابط التي يجب أن يراعوها في عيشهما معاً وكذلك
سيقام التحام المغاوير ويلقون نشيد القسم للملك عند الغروب .

( لا أدري لمَ لم يجعلوا الالتحام بنفس يوم الاحتفال ) تكلم سيفا بانزعاج
بينما يرتدي حذائه الاسود الرياضي ذو الخطوط البيضاء ويجلس على طرف سريره
ورينيه يتكئ على باب غرفته ... ( هم ليسوا على هواك ثم إن هذا لا يهم المهم
بأنه سيتم الالتحام الليلة ويجب أن تكون حاضراً لأنك الأهم بهذا الالتحام )
تكلم رينيه بنبرة هادئة .

انزل سيفا رجله بعد أن ارتدى حذائه الايمن أخيراً وتنهّد بينما ينظر للساعة
.. هم بالسابعة والنصف صباحاً ... ابعد سيفا نظره يحدق في نقطة غير معلومة
شارد الذهن .. ( كيف هو ايزان ؟ .. لم لا تتكلم معه أبداً ؟ .. ألا تشرب من
دمه ؟ ) سأل رينيه لأنه قلق على سيفا لماذا يترك دم معالجه عكس باقي
المغاوير ؟ .. خرج سيفا من شروده وحدق بخاله ومن ثم هز رأسه للجانبين .. (
لا لا أشرب من دمه هذه الفترة .. تعرف بأن حكومة القلعة لن تتركني وشأني
حين أمضي على تلك الاوراق والشهادات وتلك الاختبارات الكثيرة ... ثم إنه
-عليه اللعنة - لا يتركني اقترب إلا ويهرب بعيداً ) تمتم ايزان بانزعاج من
الوضع الذي هو به ليضحك رينيه من كلام سيفا ذاك .. ( نعم اضحك يعجبك حين
تراني هكذا صح ؟ ) تكلم سيفا بانزعاج وابعد نظره عن رينيه .

توقف رينيه عن الضحك ومن ثم ابتعد عن طرف الباب .. ( حسناً بسرعة جهز نفسك
للمحاضرة لأن ايزابيل تكره التأخير ) تمتم رينيه ومن ثم خرج من الغرفة
تاركاً الباب مفتوحاً .. تأفف سيفا بعبوس فهو يكره ايزابيل ولا يطيقها منذ
صغره ويكره محاضراتها التي تعطيها له عن كيفية التعامل مع المعالج وعن
كيفية الالتزام بقوانين المملكة وغيرها من المواضيع الأخرى التي تخص
المملكة وأمنها .

*~~~*

وصل سيلفانوس لغرفة المحاضرة متأخراً وطرق الباب ودخل مباشرة .. ليرى بأن
ايزان يجلس هناك على كرسي بينما ايزابيل تقف بجانب السبورة الالكترونية
تنتظر سيفا للمجيء بينما تعقد ذراعيها ... ابتسم سيفا ابتسامة بلهاء على
وجهه بايزابيل وهي تنهدت محاولة كبح غضبها وأومأت له بالجلوس على الكرسي
الآخر من الغرفة ... بدت الغرفة كصفوف المدارس بيد أن بها مقعدان فقط
وطاولتان لايزان وسيفا أمام السبورة وطاولة لايزابيل تضع بها اوراق
الملاحظات والمحاضرة .

جلس سيفا بجوار ايزان وتنهد بينما مد جسده على المقعد وفرق بين ساقيه
ومدهما في جلسة تدل على عدم احترام ابداً لمن يقف أمامه .. ( حسناً ها أنتما
... شخصان مختلفان عاشا طول حياتهما متفرقين أحدكما مصاص دماء مغوار والآخر
بشري معالج .. لا شك وأن لكل واحد منكما قصة لا يعلمها الآخر .. ) وبينما
ايزابيل تشرح سيفا كان تثاءب ووضع يده على فمه ومن ثم انزلها دون اهتمام ..
ايزان نظر اليه من زاوية عينيه محاولاً عدم تجاهل ايزابيل وهي تقوم بالشرح
ومن ثم عاد ونظر إليها بسرعة مجدداً وهي كانت ترمقه بنظرات حادة .. ايزان
خاف بينما كان يضع يديه على ركبتيه ونظر للأرض بخوف .. لكن ايزابيل لم يكن
لها الجرأة على التكلم ومعاتبته ومصاص دمائه موجود لذلك عبست وتنهدت ومن ثم
قلبت بالأوراق لتكمل موضوع المحاضرة .. ( وأظن بأن من أهم القواعد والضوابط
التي يجب أن تفهمانها هي الآتِ .. ) تكلمت ايزابيل ومن ثم التفتت على
السبورة الالكترونية وشغلتها لتظهر شاشة سوداء ويظهر بها صور كتابات ملونة
.. ايزان كان يراقب باندهاش بينما سيفا كان يصنع طائرة ورقية بالورق الموضع
على طاولته ومن ثم يرفعه بالهواء .. ايزان لمح عليه من زاوية عينيه واصبحت
عيونه عريضة في صدمة من تصرفات سيفا هذه .

( وكما تعلمان القانون الأول مهم جداً وهو بأن علاقتكما ليست سوى علاقة
مغوار يحتاج لدم ومعالج وظيفته اعطاء هذا الدم .. ليس لكما الحق بتعدي هذه
الرابطة السامية مهما كلف الأمر وعليكما أن تعرفا بأن من وظيفة المعالج هو
الوقوف في صف الملك أولاً ومن ثم مصاص دمائه ثانياً ) وبينما لا تزال ايزابيل
تشرح وايزان يراقب تضرب خد ايزان طائرة سيفا الورقية التي رماها عليه وحين
نظر إليه بانزعاج كان سيفا يحدق به في ابتسامة جانبية ويضحك من تحت أنفاسه
ساخراً منه .. عاد ايزان لمراقبة ايزابيل بينما حاول تجاهل سيفا الذي ظل
يضايقه طول المحاضرة .. ( والقانون الثالث هو تسليم المعالج دمه بصمت وألا
يتعدى حدوده بذلك .. كما أن المعالج معروف بأنه به لعنة وبأن المغوار ليس
له ذنب حين يصاب بتلك اللعنة لأن المعالج هو من بدأ بإغوائه وإلا لن يتعلق
المغوار بمعالجه إلا اذا بدأ المعالج ) تمتمت ايزابيل بينما تحاول التوضيح
لايزان بأن اللوم يقع دوماً على المعالج اذا وقع المغوار مثلاً بشباكه كما
حصل مع ريتشارد وكما أسلفنا سابقاً ما يسمونها " بلعنة المعالج " ولكن كما
يقولون عن الذي يستمع ولا يفهم الكلام كان يدخل من أذن ويخرج من أخرى
بالنسبة لسيفا وايزان لم يفهم شيء لا عن اللعنة ولا عن طريقة ايزابيل
بإلقاء اللوم عليه بطريقة غير مباشرة بينما يحاول ابعاد مضايقات سيلفانوس عنه .

رمى سيفا طائرة ورقية على السبورة الالكترونية وايزابيل اغمضت عينيها في
انزعاج فهي عرفت بأنها تشرح لنفسها ،التفتت ايزابيل لهما لترى بأنهما
يجلسان صامتين بينما يحدقان بها وكأنهما كانا يفهمان كل شيء ... ايزان بدى
خجلاً ولم يردها أن تنتبه له حين كان سيفا يضايقه .. التفتت ايزابيل وعادت
للشرح ليتأفف سيفا ويهز برجله على الأرض في ضجر .. ايزابيل التفتت ونظرت
لايزان .. ( ايزان .. أتمنى أن لا تتصرف هكذا وتنتبه لي بالمرة القادمة )
تكلمت ايزابيل معاتبة ايزان بحدة ومحاولة افهام سيفا بأن يتوقف عن افعاله
عن طريق ايزان .. ( لكنه هو من بدأ ) تكلم ايزان بينما يشير بسبابته على
سيفا ... نظر سيفا إليه بعيون عريضة وكأنه غشاش بامتحان وفضحه من غش منه ..
( أنا أحاول أن اشرح لكما كيفية تعاملكما مع بعضكما لذلك رجاءاً انتبها
للشرح لأنه يوم واحد فقط ! ) تكلمت ايزابيل بتكبر ومن ثم عادت لسبورتها
الالكترونية ،عبس ايزان ونظر للأرض في صمت وكذلك سيفا نظر للنافذة متجاهلاً
ايزابيل بينما يميل شفته للجانب في انزعاج لأن معالجه لم يقم بالدفاع عنه .

*~~~*

انتهت المحاضرة وخرج كل من سيفا وايزان منها بينما سيفا جر يد ايزان نحو
الخارج من القلعة .. ( سيلفان ودع يدي ما قصتك ؟ ) سأل ايزان بينما يحاول
الافلات من يد سيفا الشديدة على كفه .

( اليوم سأذهب في مهمة اختبارية على الحدود واحتاج أن اشرب الدم قبل الخروج
) تكلم سيفا بينما كانوا الآن بباحة القلعة ... وقف سيفا أمام جدار عال
قليلاً ومن ثم قفز وجلس عليه ومد يده لايزان للقفز والجلوس ايضاً .. ايزان
بدى متوتراً اذ إن الجدار ارتفاعه لا يسمح لك بالقفز بهذه السهولة .

مد ايزان يده بتردد ومن ثم سحبته كف سيفا سريعاً ليصبح على الجدار بلحظات
ويكون جالساً عليه ... ايزان كان يجلس يحدق بالباحة حيث الجنود وبعض الخدم
وبعض سكان القلعة الذاهبون لاعمالهم الصباحية .. الشمس بدت ساطعة .

نظر ايزان من زاوية عينيه بسيفا ليجده يعض شفته السفلى بنابه الايمن بينما
يراقب بشرود الباحة .. ايزان اتسعت عيناه حين رأى الدم ينزل من فمه وارتعش
قليلاً وتساءل كيف يفعل سيفا بنفسه هكذا ؟ .. تنهد سيفا فجأة ليعود ايزان
للنظر بالباحة ... رأى ايزان كلود وأوليفر يتهامسان بينما يعبسان ببعضهما
وكأنهما مصارعين في حلبة .. ايزان استغرب فهو بالحفل رآهما يرقصان كمتحابين
والآن صارا هكذا ؟ .

احس ايزان بيد سيفا تشد ذراعه مما جعله ينظر إليه ... سيفا رفع كم ذراع
ايزان إلى مرفقه وبدأت أنفاس ايزان تضطر بينما تشبث بطرف الجدار بيده ،يعرف
ما هو آتٍ الآن .. فتح سيفا فمه وظهرت أنيابه الحادة واقترب من ساعد ايزان
وغرس راس أنيابه ببطء في ساعده .. ايزان بدأن يشعر بالألم بعضلات ذراعه مما
جعله يتأوه ويصرخ ولكن حين انتبه إلى صوت صراخه حاول كبحه بضم شفتيه بقوة
ببعضهما بينما يراقب ما يفعله سيفا .. سيفا ابعد انيابه مما جعل ايزان
يتألم أكثر .. ( آو ) صاح ايزان بينما انتفض وحاول ابعاد ذراعه ولكن دون
جدوى .. ظلت يد سيفا تحكم الامساك بذراع ايزان ومن ثم بدأ يمتص الدم من
ذراع ايزان بنهم .. بدأت الدموع تتجمع بعيني ايزان ولكن سيفا انسحب حين سمع
صوت كلود يناديه .. ( سيفا هيا حان الوقت للذهاب ) تأفف سيفا وابتعد عن
ايزان بينما يعبس ونزل من الجدار سريعاً متجهاً نحو كلود وارسيلان .

كان ايزان يراقبه وهو يرحل بينما ذراعه كانت تؤلمه بشدة ... ( ايزان ... هل
أنت وحدك هنا ؟ ) سمع ايزان بريجيت من تحت الجدار تخاطبه فنظر اليها من
الأعلى ووجدها تضع يديها على جانبي خصرها وتحدق به من الأسفل .. ( أوه نعم
.. فقط سيفا كان يقوم بمص .. دمي قبل قليل ) تمتم ايزان بينما نظرته كانت
تدل على اللألم .. ( بأنيابه ؟ .. يا إلهي حسناً لن أتخيل تلك الانياب تغرس
بجسدي .. حسناً لا يهم هيا انزل لندردش ) تكلمت بريجيت بينما تلوح بيدها على
ايزان وقد بدت سعيدة قليلاً اليوم .. ايزان هز رأسه لها بحسناً ومن ثم نزل
ببطء من الجدار .

*~~~*

عند الغروب عاد الجميع من تجربتهم كلود وارسيلان وبعض الجنود ولكن سيفا لم
يكن موجوداً معهم .. نظر الجميع بترحاب لهم بينما كانوا جلوس بالقاعة
المقابلة لباب القلعة ... دخل الجميع وتعلو وجوههم الابتسامة ومن ثم جلس
ارسيلان بجوار معالجته وجلس كلود بمقعد لوحده بينما كان هو وأوليفر
يتبادلان النظرات من زوايا عينيهم .. ( حسناً كيف كانت التجربة ؟ ) سألت
ايزابيل بينما تبتسم بغرور وتشرب قوهتها الممزوجة ببعض الدم بلباقة ترفع
اصبعها الخنصر للأعلى .

ارسيلان ابتسم لهم .. ( جيدة .. كانت تجربة أسهل من سابقتها وكانت الاسلحة
فعالة وفتاكة ) تكلم ارسيلان بينما تتنقل عيناه بينهم ... ( نعم أنا
وارسيلان استطعنا التحكم ببعض الاسلحة ولكن بعض الاجهزة المساعدة على
الطيران لا تنفع كثيراً ) تكلم كلود بطبعه الحاد بينما يلعب بذراع المقعد
بأظافره .. ايزابيل ابتسمت .. ( حسناً هذا لا يهم فأنتم مغاوير ولن تحتاجوا
لجهاز للطيران ) تكلمت ايزابيل ومن ثم عادت لتشرب فنجانها .. كان الجميع
يتحدثون غافلين عن أن سيفا ليس موجوداً معهم وكان رينيه وميراي يجلسان معهم
يتحدثون عن تجربتهم هذه بينما ايزان أراد بشدة السؤال عن أين هو سيفا ؟
........




.
.
.
.


يتبع




*اي سؤال فيكون تبعتوو ع حساب الاسك تبعي


*كمين الرواية مش مترجمة ولا انا كاتبتهاا 

الرواية ((منقولة))للكاتبة ghazell 

بالنسبة للردود جميلة \ شكرا ع التنزيل ما اعتبرها رد مع هيك يسلموو *^*




Facebook
Google
Twitter
0

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون