اعادة رفع مانجا puchitto hajiketa الشابتر الثالث




سلام مينا كيف الحال ؟ 
اعادة رفع مانجا  puchitto hajiketa
 الشابتر الثالث

الاسم بالانجليزي :: Cherry Poppers; Puchitto Hajiketa
 الاسم بالياباني :: 怦然一動戀心綻放、; ぷちっとはじけた

 الاسم بالعربي :: بوبرس الكرز
 التصنيف:: كوميدي ­ياوي 
الحالة:: منتهية
سنة اصدارها :: 2010
 عدد الشابترات :: 6

اشتكا التقى بحبيبه السابق نوشيرو بعد ان انفصل عنه قبل 3 سنوات
 يحاول نوشيرو بالتقرب من اشتكا مرة ثانية واصلاح علاقتهم ببعضهم



اي سؤال فيكون تبعتوو ع حساب الانيستا تبعي


Facebook
Google
Twitter
2
اكمل القرائه

الفصل السابع والعشرون من رواية لا تقبلني (Don’t kiss me)










سلام مينا كيف الحال ان شاء الله بخير  ؟

البارت السابع و العشرون من رواية (لا تقبلي) 

معلومات ع الرواية

الاسم بالعربي :: لا تقبلني 
الاسم بالانجليزي :: Don’t kiss me 
التصنيف :: مصاص دماء \ياوي\ غموض\ اكشن\ حب
 الفئة العمرية :: +18



بداية الفصل 


*( شيطان ! )*

*
*

*
*

*
*

*
*

( سأذهب بك لمزرعة قريبة قليلاً من هنا ولكن يجب أن نسرع كي لا يأخذنا الوقت
) تكلم سيلفانوس بينما يمشي على التربة ويدوس بعض الأوراق الساقطة عن
الأشجار بينما صوت حفيف الشجر يسمعه هو وايزان طول طريقهما .. ( ولمن
المزرعة ؟ ) سأل ايزان في طريقهما ( لعائلة في الأرياف .. هي أقرب مزرعة من
المملكة وقد اشتقت لفعل شيء ) تمتم سيلفانوس .

وفي غضون دقائق وصل كل منهما لمناطق ريفية يرون فيها المنازل البعيدة
والمتباعدة عن بعضها في شكل غير منتظم ... ( هذه أقرب منطقة ريفية هيا
لنذهب ) تكلم سيفا بينما ركض متجهاً نحو المكان الذي ينويه ،قطب ايزان
حاجبيه وظل يفكر بهل هذا يعني بأنه سيجد بشر هنا ؟ .. فكر ايزان لو كان قد
خرج قبل ذلك لهرب بالتأكيد بعيدًا ولكن حبه لسيفا يبدو وكأنه أعماه الآن ولن
يترك سيفا أبدًا .

ظل ايزان يركض خلف سيفا إلى أن وصلا للمزرعة المنشودة ويظهر بأنه لا أحد من
سكان المنزل بالخارج ،سيفا كان يختبئ خلف عمدان الخشب المطلي باللون الأبيض
وظل يتسلل كي يصل للحظيرة التي خلف البيت دون أن يلحظ أحد .. حين وصل
الاثنان للحظيرة اكتشف سيلفانوس بأنه لا يوجد أي كائن بها مما دفعه للبحث
بالقرب من الحظيرة أي عند المزرعة .

وفعلًا وجد سيلفانوس مجموعة من بعض البقر هناك ومعها بعض المواشي ( هيا
اتبعني ) همس سيلفانوس فجأة مما جعل ايزان يحدق بسيفا وهو يقترب من البقر
ويتبعه في صمت .. حين وصل سيفا لأحدى البقرات بينما كانت تأكل من عشب الأرض
ويسمع صوت جرسها الخافت على رقبتها وهي تمضغ ما بفمها ،اقترب سيلفانوس أكثر
ورفع كفه وصفعها على مؤخرتها حتى سمع ايزان قوة الصفعة .

شهق ايزان ووضع كلتا يديه على فمه في صدمة بينما البقرة تخور وسيفا التفت
سريعًا للركض ( اركض ) تكلم سيفا بصوت عال بين نبرات ضحكه وقهقهته ،ايزان لم
يعرف ما يفعل ولكن حين سمع صوت سب وشتم مالك المزرعة الذي يركض الآن
تجاههما دفعه للركض هو الآخر خلف سيلفانوس والابتعاد عن المزرعة .

( توقفا عليكما اللعنة .. توقف يا ابن العاهرة ! ) صرخ الرجل خلفهما بينما
يمسك بالمجرفة بيده يحاول ضربهما وهما يركضان .. ( اسرع ايزان ) صرخ سيفا
بينما يمد يده للإمساك بايزان خوفًا من أن يضربه ذاك الرجل الغاضب .. أمسك
ايزان يد سيلفانوس سريعًا بينما وصلا أخيرًا لطريق آخر وابتعدا قدر الإمكان
عن المنزل .

ظل الاثنان يلهثان ويحاولان التنفس من الركض بينما سيفا يقهقه وغارق بنوبة
ضحكه ،يضع جسده على الجدار الحجري ويلتقط أنفاسه بينما ايزان ينظر إليه
بانزعاج ويضع كلتا يديه على ركبتيه .. استقام ايزان في وقفته وأبعد يديه عن
ركبتيه ينظر لعيون سيفا بينما يقطب حاجبيه يطلب تفسيرًا لما جرى .. ( لم
أفعل هذا منذ زمن ) تكلم سيفا بينما يضع يديه على بطنه ويضحك .

( لما فعلت هذا ؟ .. لقد آذيت البقرة وأزعجت الرجل المسكين ) تمتم ايزان
بنبرة انزعاج وعقد ذراعيه ببعضها .. لا زال سيفا يضحك وتوقف قليلًا ليقول (
ل- لكن هل رأيت وجهه حين ركض خلفنا ؟ ) تكلم سيلفانوس بين نوبات ضحكه .. هز
ايزان رأسه للجانبين بينما بدأت فكرة أن سيفا شقي مشاغب تدخل إلى رأسه .

( أنت مؤذٍ حقًا سيفا ولا أريد الحديث معك ! ) تكلم ايزان بنبرة انزعاج
واستغل الفرصة كي يزعج مصاص دمائه ورحل وتركه .. ( مهلًا إلى أين ستذهب ؟ )
سأل سيفا بينما يعقد حاجبيه في ايزان الذي التفت الآن ويغادر المكان (
سأذهب بعيدًا وأرتاح منك ) تكلم ايزان وحين أحس بأن سيفا تحرك لكي يأتي إليه
ركض سريعًا بعيدًا عنه .

( ايزان ! ) صرخ سيفا وركض لاحقًا بمعالجه ايزان .. ايزان يضحك على ركض سيفا
وفي واقع الأمر وبقرارة نفسه أعجبته هذه اللعبة لذلك استمر بالركض ... حين
وصل ايزان لمكان به حجر كثير من تحت الجبل قرر الاختباء خلف إحدى الصخور
ووضع يده على فمه كي يكتم أنفاسه اللاهثة .

( ايزان ؟ .. ايزان أين أنت هذا ليس مضحكًا وليس لعبًا أهذا واضح ؟ ) صرخ
سيفا من بعيد مما زاد ضحك ايزان وقهقهته الخافتة والتي حاول كتمها .. ( أوه
لا .. أين أنت ؟ ) تكلم سيفا بنبرة منخفضة بينما سمع ايزان صوت سيفا وقد
بدى أقرب هذه المرة ولكن صوته يدل على الخوف مما جعل ايزان يشعر بتأنيب
الضمير قليلًا .

( حبيبي أين أنت ؟ ) تكلم سيفا وشعر ايزان بأن قلبه وكأنه قد غرق ،حب ايزان
كان يزداد لسيفا بالرغم من أنه لم يمر عليهما سوى يوم فقط تقريبًا ولكن يبدو
بأن ايزان كان واقع بحب سيفا من الأساس وظهر الأمر جليًا حين حصل الاعتراف
وكأنه شعر بأنهما كانا معًا منذ زمن ولكن هل سيلفانوس له نفس المشاعر منذ
البداية أم جاءت متأخرة فقط لأنه أحس بشيء ملكه يأخذه غيره ؟ ولما لم يفكر
ايزان بهذا ؟ .. لقد سلم نفسه وكأنه طفل طائش يتبع شخصًا يحبه دون أي
تساؤلات أخرى .. وبنفس الوقت سيفا يكاد يقتله الخوف من ضياع ايزان .. حين
شعر ايزان باقتراب خطوات سيفا منه قرر أن يفزعه بمزاح .

ظهر ايزان لسيفا فجأة ( بوه ) .. اتسعت عيون سيفا وحاول الاقتراب من ايزان
ولكنه تراجع حين عرف بأنه هو .. ( لا تفعل هذا مجددًا تخيل لو ضربتك وأوقعتك
أرضًا ؟ ) تكلم سيفا بنبرة حادة وجادة مشيرًا على ايزان بألا يفعل هذا فماذا
لو توقعه عدو ؟ .. ايزان ابتسم وقهقه في تصرف سيفا الخائف .

( لنعد لقد أرهقتني حقًا يا سخيف ! ) تكلم سيفا بتعب وأمسك بذراع ايزان
بإحكام للذهاب به لحدود المملكة .. ايزان استمر بالتحديق بسيفا طول الطريق
وهو يبتسم ويعض شفته السفلى بينما يفكر .. وبعد لحظات ( المملكة اختفت كيف
سنعود ؟ ) سأل ايزان بتعجب .

قهقه سيفا .. ( يا غبي ألم ترى الحجاب الذي عبرته سابقًا ؟ .. نحن نعرف حدود
المجال الحاجب الذي حول المملكة جيدًا ) تكلم سيلفانوس مشيرًا على البؤرة أو
البقعة التي يتجمع حولها الحجاب .. توقف سيلفانوس فجأة عند مكان به أشجار
كثيرة وهو المكان الذي خرجا منه منذ ساعات .

أمسك سيفا يد ايزان ودخلوا بنفس الطريقة السابقة وايزان شعر وكأن رأسه بدأ
بالدوار منها .. حين دخلا لداخل المملكة ورأى ايزان أشجارها وبناياتها
أخيرًا توجها نحو السيارة السوداء .. ( سيلفانو ؟ ) سمع الاثنان صوت شخص ما
وحين التفتا اكتشفا بأنه أحد جنود الحدود .

ابتسم سيفا ابتسامته الجانبية المعتادة .. ( ما الذي تفعله أنت وذاك الفتى
هنا ؟ ) سأل الرجل وسيفا رفع أحد حاجبيه ( وما شأنك ؟ .. أنا أخرجته بنفسي
) تكلم سيفا بحدة والجندي هز رأسه سريعًا بحسنًا ورحل مبتعدًا عن المكان .. (
اذا عدت سوف يصرخ علي رينيه لأن وقت الظهيرة قد فات و لا أشعر بمزاج للشجار
معه ) تكلم سيفا بانزعاج وخلع سترته ليصبح بقميصه الأسود ورمى السترة عند
المقعد الخلفي للسيارة .

( عجيب أنها لم تسرق ) تمتم ايزان بينما يحدق بالسيارة .. قهقه سيفا في
كلام معالجه وأغلق باب السيارة الخلفي متجهًا نحوه .. ( لا لن تسرق لأن
المكان لا يزوره الكثيرون هنا كما أن الجنود موزعون بأماكن كثيرة ولا أحد
سيفكر بسرقة سيارة بما أنهم منتشرون .. ما رأيك أن نذهب لأحد الحانات ليلًا
؟ ) تكلم سيفا وتحرك متجهًا لمكانه السري الخاص الذي صنع فيه عالمه بنفسه (
لا بالتأكيد لا ) تكلم ايزان بانزعاج بينما يقطب حاجبيه وتوقف سيفا عن
متابعة طريقه والتفت لايزان ( ولكنك ذهبت معي حين كنا بسان فرانسيسكو ذات
مرة ؟ ) سأل سيفا ( نعم ذلك لأن صاحب الدعوة لم يقل لنا أين سيأخذنا تحديدًا
وقتها أم تحبني أن أذكرك ؟ ) تكلم ايزان وضحك سيفا لأنه تذكر ذلك وعاد
ليكمل طريقه.

تحرك ايزان خلفه وحين وصل سيفا أمام بوابة المكان قرر البقاء بالخارج
واضطجع سيفا على ظهره في الأرض بينما كان يحدق بالسماء بصمت .. ايزان كان
ينظر إليه وبعد لحظات جلس بجواره بينما لف ذراعيه حول ساقه وحدق معه على
السماء فوقهما .. ( كيف فعلت هذا ؟ .. أعني خروجنا من غير أن يكشفنا أحد
منذ زمن والآن تجنب هذا الحاجز الغريب .. شعرت وكأن الأمر يتكرر ) سأل
ايزان باستغراب بينما لا ينظر لسيفا وينتظر رده .

تنهد سيفا وأغمض عينيه ( هو أمر معقد ) تكلم سيفا بهدوء .. ( أنت المعقد
ألا ترى هذا ؟ ) تكلم ايزان بنبرة ساخرة ،وضحك سيفا على كلامه بخفة وشدّه
لحضنه .. ( تعال هنا ) ايزان ضحك ايضًا ووضع رأسه على صدر سيفا بينما يبتسم
ولا يزال يفكر بالطريقة التي يستخدمها سيفا للهرب ،ذراع سيفا كان يلف على
ظهر ايزان وأحيانًا يده تذهب لشعره ليمسحه ويمسده .

( هو أمر بدأ معي منذ الصغر .. علمت بأني أمتلك هذه المزية بنفسي ) تكلم
سيفا لايزان بصوته الخافت الغليظ والذي به بعض البحة .. ( هل تصدق بأنه حتى
رينيه لا يعلم بذلك ؟ .. لا أحد يعلم بأني أمتلك هذا التحكم العجيب بالمحيط
حولي منذ صغري أبدًا.. اكتشفت الأمر حين كنت صغيرًا بعد أن كنت اختلي بنفسي
في أحد المرات بدى الأمر غريبًا علي بالبداية .. شعرت بالخوف وقتها لأنها
سببت لي حرارة عالية بجسدي وسيلان الدم من أنفي ) تمتم سيفا لأول مرة حقيقة
هذه المزية التي اكتشفها بنفسه منذ الصغر .. هو لم يقل لأحد ذلك لأنه كان
شبه أخرس حين كان صغيرًا وبنفس الوقت كان كتومًا وخاف أيضًا لو أخبر أحد سيكشف
سر كيفية هروبه المستمر من القلعة والمملكة .

( لم أفهم كيف هذا ؟ .. أعني أهي قوة خارقة للطبيعة أم ماذا ؟ ) سأل ايزان
باستغراب كبير .. قهقه سيفا وهز رأسه نافيًا معرفته ( لا أدري ايزان ولكن
اعتدت على الأمر بعدها .. أشعر وكأني أتحكم بأبصار من حولي وأرسل من جسدي
شيء ساخنًا يجعلني أتجنب حتى المجال الحاجب ) .

لا أحد ممن بالمملكة يعرف هذه المزية ولم تذكر هذه الصفة بأي كتاب من كتب
العرافين بالمملكة ... وسيفا استطاع كشفها حين كان صغيرًا وشقيًا ولكنه يعرف
بأنه لا يحب مشاركة أشياء تخصه لأحد وخصوصًا شيء كهذا .

( المجال الحاجب هذا يبدو وكأنه ليس بموجود أصلًا .. لم أعلم بأن المملكة
يحيط بها شيء كهذا ) تكلم ايزان على صدر سيفا بينما بدأ يشعر بالنعاس مع
هبوب الرياح التي ساعدته على هذا .. قهقه سيفا في شعوره بنعاس ايزان ( أظنك
تريد النوم هيا هيا .. سنعود للقلعة ) تكلم سيفا بينما يقف من على الأرض
ونهض من بعده ايزان .

نفض الاثنان الغبار عن ملابسهما .. وتوجها للمركبة للعودة للقلعة حيث
سيتعرض سيفا للتحقيق من رينيه هناك ! .



~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

عند بداية الغروب .. وبداخل القلعة رينيه كان ينتظر سيفا وايزان هناك على
أحر من الجمر عند القاعة المواجهة لبوابة القلعة بينما يجلس على أحد
الأرائك .. حين دخل سيفا وايزان القلعة اضطرا للمرور من القاعة المواجهة
للبوابة مما يعني بأنهما سيجدان رينيه ومعه بريجيت وأوليفر أيضًا .. حين
وصلا للقاعة صارت الانظار عليهما بينما هما ينظران لرينيه وأحيانًا أخرى
بأريكة أوليفر وبريجيت مع بعض الأشخاص الآخرين بهذه القاعة والذين يتجولون
هنا وهناك صعودًا للطابق العلوي ونزولًا دون أن يولي أي شخص اهتمام للآخر .

( أين كنتما منذ الصباح الباكر ؟ ) سأل رينيه بينما يضع يده على فكه ومرفقه
على ذراع الكرسي بينما يحدق بهما وكأنه يشك بهما بالرغم من أن مخاوفه بدأ
يصدقها الآن أكثر من السابق .. ( في نزهة .. أخذته بسيارتي القديمة التي
بالمخزن وخرجنا .. ثم لما تسأل رينيه ؟ ) تكلم سيفا بينما يرفع أحد حاجبيه
بانزعاج .

بريجيت نظرت لأوليفر بنظرات تساؤل واستغراب .. سكت رينيه ولم يرد على سيفا
بينما كان يحدق بايزان من الأعلى إلى الأسفل يدقق به وكأنه سيجد شيئًا .. هز
سيفا رأسه للجانبين ( هيا ايزان عد لغرفتك ) تكلم سيفا بانزعاج ..( ماذا ؟
ولكنني جائع لم أتناول الإفطار حتى ) تكلم ايزان وهو يشعر بالجوع .

( حسن اذهب لغرفتك وتناول طعامك بغرفتك ) تكلم سيفا بينما يرفع كلتا حاجبيه
.. ( صحيح .. ولكن تمنيت لو أبقى مع بريجيت وأوليفر أيضًا ) تكلم ايزان بصوت
هادئ وهو ينظر لهما وبريجيت ما كان منها إلا أن تنظر لهما بعيون عريضة ،فهل
هذا ايزان الذي يكلم سيفا بهذه الطريقة ؟ ولما سيفا لم يعنفه ؟ .

( كما تريد ) تمتم سيفا بينما يحدق ببريجيت وأوليفر واقترب من اذن ايزان
وهمس ( إياك أن تخبرهم حتى لو كانت بريدجيت ) ايزان هز رأسه بحسن بينما
سيفا رحل عن القاعة .

ايزان ابتسم قليلًا بالرغم من أنه يشعر ببعض الذنب لأنه يخفي هذا الأمر عنهم
وبأنه بالرغم من شعوره بالراحة والأمان مع سيفا إلى أنه شعر ببعض الذنب من
فكرة تسليم نفسه بتلك الليلة ... ايزان لا زال بمكانه وخاف من نظرات بريجيت
واوليفر ورينيه عليه ،وحين نظر ايزان لرينيه تذكر بأنه نسي أخذ حبوبه التي
يأخذها بانتظام كل أسبوع من رينيه مما دفعه للارتباك خوفًا من سؤال رينيه
وفكر بأن يذهب ويتناولها الآن حتى اذا سأله يكون قد تناولها .

( آ .. أعذروني نسيت أمرًا ) تكلم ايزان والتفت سريعًا ليذهب لغرفته ولكن
بطريقة بأحد الممرات أمسكته يد من الخلف .. التفت ايزان بفزع ورأى بريجيت
خلفه بينما تحدق به بعيون عريضة .. ( ايزان هل حصل شيء بينكما ؟ ) تكلمت
بريجيت بنبرة خوف .. عبس ايزان ( ماذا تقصدين ؟ ) .

( ايزان اذا فعلت شيء معه فأنت الوحيد من سوف يتحمل عواقبه هل تعرف ذلك ؟ )
تكلمت بريجيت بينما تحدق بايزان تنتظر جوابه .. ايزان أبعد يد بريجيت بهدوء
وابتسم بلطف ( آسف أريد الذهاب لغرفتي لأمر مهم ) تكلم ايزان بهدوء ومن ثم
التفت ليكمل طريقه للذهاب لغرفته .

تنهدت بريجيت بينما تحدق بايزان وهو متجه لغرفته .. التفتت بريجيت ببطء
بينما تحدق بالأرض شاردة الذهن تحاول التفكير بهل ما توقعته صحيح أم خاطئ ؟
.. بطريقها رأت كلود صدفة عند أحد السلالم بالممرات وقد كان يحضن ايمي
ويهمس في أذنها وهي تبتسم ويحمر وجهها .. بريجيت اتسعت عيناها وحين رأت
أوليفر متجه نحوها كي يرى أين ذهبت وماذا حصل مع ايزان .. ركضت بسرعة باتجاهه .

( ماذا حصل ؟ ) سأل أوليفر بهدوء ( آ .. لقد كنت ألحق بايزان ) تكلمت
بريجيت بارتباك واضح بينما كانت تصد أوليفر عن التقدم لذاك المكان خوفًا من
أن يرى كلود وايمي .. عبس أوليفر وحدق بها بنظرات تساؤل وهز رأسه بحسنًا ومن
ثم التفت عائد أدراجه معها .



~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بعد تناول ايزان لحبوبه ظل يرسم بغرفته رسمًا جديدًا .. كتب فيه كلمة *" I
love you "* بألوان عديدة ،كان يكتبها وينقشها بينما يبتسم ولكن سيفا هذه
المرة يبدو بأنه كان مشغولًا مع بعض الأمور التي تتعلق بعمله بالقلعة مما
جعل ايزان يبقى دقائق معدودة على كتابته ومن بعد انتهائه نظر لعمله وابتسم
ابتسامة عريضة حين بدت له مثالية .

حين سمع ايزان طرق الباب وضع ورقته سريعًا تحت باقي الورق الأبيض بجواره (
تفضل ) تكلم ايزان ليُفتح الباب ببطء ويظهر رينيه ويستأذن للدخول ،ايزان
ابتسم ابتسامة صغيرة وهز رأسه بنعم .. دخل رينيه وأغلق الباب خلفه بينما
ينظر خلفه ويمينًا وشمالًا بأرجاء الغرفة ليتأكد إن كان سيفا موجود .

( أتيت لأسأل عن الحبوب .. هل أخذتها ؟ ) سأل رينيه بينما يحدق بايزان ..
ايزان توقع هذا .. فلما يدخل عليه رينيه إلا لهذا الغرض الأسبوعي .. ايزان
أنزل رأسه وهزه بنعم بينما يحدق بالفراش بارتباك فهو شعر وكأنه يكذب بالرغم
من أنه تناولها ولكن قبل دقائق .

حين انتبه رينيه على توتر ايزان واحمرار وجنتيه شعر بأنه يكذب أو ربما هناك
شيء آخر لأنه لم يعهد من ايزان الكذب .. تنهد رينيه ووضع يديه على جانبي
خصره ( اسمع ايزان أريد فحصك الليلة ) تكلم رينيه بهدوء بينما يقطب حاجبيه .

ايزان نظر لرينيه بغرابة على وجهه .. تنهد رينيه لأنه يعرف بأن سيفا أخبره
بألا يلمسه وهو يعرف سيلفانوس قد يفعل ما يقوله فعلًا فهو أحمق وطائش وغير
مبال أبدًا ! .

( ولا تخبر سيفا بذلك رجاءًا .. وعد يا ايزان ؟ ) تكلم رينيه بصوت هادئ
محاولًا أخذ وعد منه وايزان ما كان منه إلا أن هزّ رأسه بنعم وحينها ابتسم
رينيه ابتسامة لطيفة ومن ثم تنهد في راحة وأنزل يديه عن خصره وخرج من
الغرفة تاركًا ايزان يكمل عمله .



~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

عند المساء وأمام غرفة ايزان .. ( ايزان ما رأيك ؟ ) سأل سيفا ايزان بينما
يرفع يديه مشيرًا على نفسه بينما كان يرتدي ملابس الجيش الجديدة الخاصة
بالمغاوير .. ايزان عقد ذراعيه وهز رأسه للأعلى وللأسفل وكأنه متفاجئ من
زيه الجديد بينما سيفا يعدل سترته ويحاول رفع السحاب للأعلى كي يغلقها (
تبدو وسيمًا بها ) تكلم ايزان بينما يبتسم ويقهقه ضاحكًا .. سيفا شهق شهقة
خفيفة ووضع يديه على صدره وكأنه في دهشة .. ( قلبي يا ناس ! .. معالجي قال
بأني وسيم ! ) تكلم سيفا بينما يدعي بأنه مصدوم ويدعي وكأنه سيسقط .

هز ايزان رأسه للجانبين في انزعاج قليلًا من حركات سيفا الصبيانية ،ادعى
ايزان الضحك كي يخبر سيفا بأنه ليس مضحك ( على أية حال ألن تأتي للنوم
بغرفتي ؟ ) سأل سيفا بينما ينتظر جوابه .. ايزان هز رأسه بالنفي ونظر للأرض .

( ولما لا ؟ ) سأل سيفا بينما يعقد حاجبيه .. ( لدي سرير سيفا ) تكلم ايزان
بينما يشير بيده على سريره خلفه .. ( أعرف بأنه لديك سرير يا سمين .. ولكن
سريري أفضل ) تكلم سيفا ومن ثم غمز لايزان بينما يبتسم ابتسامة جانبية ..
هز ايزان رأسه للجانبين في عدم تصديق لحركات سيفا هذه ولكنه اصر على عدم
الذهاب معه حتى اقتنع سيفا وذهب لغرفته .

فكر ايزان بما سيفعل مع رينيه وهل سينتظره أم يذهب إليه ؟ .



~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

صباح اليوم التالي .... ينام ايزان بغرفته بسلام بينما يلتحف بغطاء السرير
ويبتسم بنومه بعد كم السعادة التي رآها باليومين الفائتين وتمنى لو أنها
تتكرر أو يتوقف الزمن عند تلك اللحظات التي تبدو وكأنها حلم .. رينيه لم
يفحص ايزان مساء الأمس وهذا ما جعل ايزان ينام بغرفته دون أن ينتظره أكثر
من ذلك .

نهض ايزان وقام بروتينه اليومي وبعد أن أراد الخروج من غرفته للذهاب
للاستحمام وجد رودجر أمامه خلف الباب لتعلو على وجهه ابتسامة جانبية ببطء
وبالتدريج بينما يحدق بايزان .. ايزان اتربك وتراجعت يده عن المقبض بينما
ابتلع ريقه بغصة لأنه خائف الآن من رؤية رودجر بينما سيفا ليس موجودًا معه .

( اذهب واستحم وتعال للقاعة الوسطى ) تكلم رودجر ومن ثم نظر في ايزان من
أعلى لأسفل وذهب .. تنهد ايزان في راحة وخرج بيده الملابس ليغتسل ويذهب
أولًا للبحث عن مصاص دمائه ومن ثم لتلك القاعة .

بعد دقائق من بحث ايزان وجد ايزان سيفا يتكلم مع سيستو عند مكتب فيليب وحين
انتهى خرج لايزان وذهب معه للقاعة ... وحين وصل ايزان للقاعة وجد تجمع من
ايزابيل وميراي وغيرهم من أشخاص كان يراهم ايزان بالقلعة ولكن لا يعرفهم .

عبس رودجر حين رأى ايزان وقد دخل بسيفا معه فهو طلب منه أن يأتي وحده وهذا
يعني بأنه ذهب لجلب سيفا معه كي ينجو من رودجر .. ايزابيل كانت تقطب
حاجبيها بينما تحدق بسيفا من زاوية عينيها وميراي كانت تلعب بهاتفها وتدردش
دون اهتمام ... كان الاثنان يحدقان بالمتواجدين بالقاعة ليرن هاتف سيلفانوس
فجأة .

( آخ ماذا الآن ) تذمر سيفا عندما رأى اسم المتصل " كلود " وقطب حاجبيه
وضغط على زر الرد .. ( ماذا ؟ ) سأل سيفا .

وبعد دقائق من محادثته يبدو وكأن هناك امرًا يريده كلود من سيفا ( لماذا ؟
.. الآن ؟ .. حسنًا حسنًا سوف آتي ) تكلم سيفا على الهاتف ومن ثم أغلق هاتفه
بينما يحدق بايزابيل ورودجر جيدًا وأعاد هاتفه بجيبه .. ( يحتاجونني على
الحدود ) تكلم سيفا بينما يقطب حاجبيه قليلًا ويحدق برودجر الذي ابتسم الآن
وبايزابيل التي ابتسمت ابتسامة جانبية ورفعت رأسها وحاجبها وكأنها انتصرت .

( يجب علي الذهاب ) تكلم سيفا بينما يحدق بهم بنظرة شيطانية بعض الشيء ..
ايزان اتسعت عيناه ونظر في سيفا الذي نظر له نظرة سريعة ومن ثم برودجر
وايزابيل وخرج من القاعة ليتوجه لعمله ... ( ايزان ! ) سمع ايزان صوت رودجر
بعد لحظات من مغادرة سيفا مما دفعه للالتفات والنظر إليه ليجده بجواره ..
تراجع ايزان للوراء بخوف ليمسك رودجر بكتفي ايزان ومن ثم يلف ذراعه على كتفه .

( هيا تعال سنذهب لغرفتي ) تكلم رودجر بينما يبتسم وايزان ابتلع ريقه ورفض
ولكن رودجر أعطاه تلك النظرة الحادة وذاك الكلام المسموم حتى ذهب ايزان معه
... بدى رودجر غريب بعض الشيء هذا اليوم وايزان وسيفا لم يمر عليهما أكثر
من يومين فقط على اعتراف كل منهما للآخر .



~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بغرفة رودجر كان الهدوء سائدًا وايزان يشتم رائحة الغرفة المعتادة الأبخرة
وبعض العطور الأخرى .. كان يجلس على طرف السرير وينظر لقدميه في حالة
ارتباك وخوف .. بينما رودجر يتكئ بمرفقه على السرير ويتمدد على شقه الايسر
ويبحلق بايزان .. بعد صمت لحظات ( يبدو بأنه أثر فيك ) نطق رودجر بينما
يرفع أحد حاجبيه في ايزان وايزان اتسعت عيناه قليلًا في خوف مما يقصده رودجر
بهذه الجملة ولكنه حاول أن يكون على طبيعته حتى لا يفضح أي شيء بينه وبين
سيفا .

جلس رودجر وعدل نفسه ومن ثم تنهد ( أنت تعلم بأن سيفا كالشيطان تمامًا صحيح
؟ ) سأل رودجر بينما ينظر بعيدًا وينتظر رد ايزان .. ( ما الذي تقصده ؟ )
سأل ايزان بينما يقطب حاجبيه ،تنهد رودجر مجددًا ورفع رجله اليمنى للأعلى
على السرير ( إنه شيطان ايزان .. اشك بأنك سلمت نفسك له أليس كذلك ؟ ) سأل
رودجر بينما ينظر لايزان ينتظر ردًا ويرفع أحد حاجبيه ،ايزان توتر قليلًا ولم
يرد .

( هل كلامي صحيح ؟ أجب ... أنا واثق بأن هناك شيئًا بينكما ) حين لم يجد
رودجر ردًّا ( إياك أن تتبعه ايزان أو تسلم نفسك له هو شيطان يخدعك بكلامه
وفعله حتى تسلم نفسك ويجعلك تسلك طريقه .. وتصبح مثله متطبعًا بطبائعه أهذا
ما تريده يا فتى ؟ ) تكلم رودجر بينما ينظر لايزان ويعقد حاجبيه .. ( لما
تقول هذا الكلام عنه إذا كان هنا بالقلعة ويقوم بخدمة المملكة ؟ ) سأل
ايزان بهدوء ولكن بنفس الوقت بقرارة نفسه بداخله بركان يشتعل .

( اقول عنه هذا لأننا نعرفه الجميع يعرفه .. كلنا نعرف سيلفانوس وهو شخص
سيء وغير مبال بأي أحد هل تعرف بأنه يسجن الناس ويعذبهم بجميع طرق التعذيب
ومتخصص بمثل هذه الأمور ؟ ) ايزان عبس وهز رأسه بنعم .. اتسعت عينا رودجر
لأنه توقع من ايزان أن يخاف قليلًا ( جيد هل تعرف بأنه قتل أخاه الأصغر ؟ )
تكلم الآن رودجر وبدأ ينبش ماضي الفتى حين كان صغيرًا .

ايزان بدأ يضطرب واتسعت عيناه حين سمع هذا فهو يعرف بأن سيلفانوس شخص سادي
ومتسلط وكذلك متوحش ببعض الأحيان ولكن لم يتوقع سماع بأنه قد قتل أخاه .. (
م- ماذا ؟ ) سأل ايزان بارتباك وخوف ... هز رودجر رأسه لأعلى وأسفل عدة
مرات بينما يميل فكه ( نعم قتل أخاه حين كان طفلًا رضيعًا وأمه بنفسها نعتته
بالشيطان .. لقد كنا نستمع لصرخاتها في أرجاء القلعة ،ولن يصعب عليه قتل
معالجه لو استطاع قتل أخيه ) تكلم رودجر ،وقد كانت هذه الحادثة صحيحة
ووقتها سيلفانوس لم يتعدى العاشرة من عمره .. بدأت دموع ايزان تتجمع بعينيه
ولكنه أمسك نفسه بالقوة أمام رودجر وهز رأسه للجانبين محاولًا الانكار
ومتلمسًا من رودجر أن يكون كاذبًا .

( ذاك العاهر خدع كثيرين .. أخبرهم بأنه يحبهم وانتهى بهم الأمر في عداد
المفقودين وأنا واثق بأنه قد قتلهم ،لقد ضاجع الكثيرين وآمل ألا تقع بفخه
.. لأنني اكتشفت بأنك فتى بريء ايزان ولن تفهم هذا الأمر ) تكلم رودجر
لايزان بنبرة بها بعض الغضب ،جاهلًا عن قلب ايزان الذي كان يتحطم ويقطع
لأشلاء بعد أن سمع كل هذا عن مصاص دمائه ،عن الشخص الوحيد الذي شعر بأنه
يعني شيئًا كبيرًا له ،عمن عوضه عن أمه وأبيه وأصدقائه .

( هل يمكنني الذهاب سيد رودجر .. أشعر بأني .. لست بخير ! ) تكلم ايزان
بينما يلهث وتعلو أنفاسه قليلًا من اضطراب قلبه والألم الذي بصدره ،رودجر
ابتسم ابتسامة صغيرة وأومأ له بنعم .

نهض ايزان من مكانه بهدوء وخرج من غرفة رودجر بينما رودجر يحدق بايزان حين
خرج ويقطب حاجبيه .



~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ايزان كان يتمشى بأحد الممرات شارد الذهن بينما يمسك بقلادته بأحد قبضات
يده بينما نزلت دمعة على خده الأيسر " أهذا صحيح ؟ .... أهذا يعني بأني
سلمت نفسي لشيطان ؟ .. سامحني يا الهي أرجوك سامحني " تكلم ايزان بداخل
نفسه ليبكي بعدها وهو يهتز ويشهق بين الفينة والأخرى متوقفًا عن إكمال مشيه .

اتكئ ايزان على الجدار بجواره بينما كان مصاصي الدماء يتماشون أمامه دون
اهتمام وبعضهم قد كان ينظر له نظرات استغراب ... ايزان كان يضع يده اليمنى
فوق قدمه بينما يده اليسرى تقبض على القلادة ،يبكي بحرقة وينزل رأسه لتعلو
شهقاته شيئًا فشيئًا حتى صارت مسموعة بالممر ... لا أحد اهتم له مع ذلك فهذا
ليس من شأنهم أولًا وثانيًا يعرفون بأنه معالج ولا شأن لهم بالمعالجين في
القلعة .

كان يبكي كطفل ،متمزق القلب خائف من ملاقاة مصاص دمائه الشيطان مجددًا ،وجل
تفكيره كان كيف سيسامحه الرب بعد أن استسلم لهذا الشيطان ؟ ،بعد دقائق نهض
ايزان من على الأرض ومسح دموعه ،كما كانت عيونه حمراء من أثر البكاء ووجهه
كان به بعض الحمرة أيضًا كما كانت شفتاه منتفخة بعض الشيء وحمراء .

حين توجه ايزان لغرفته توقف عند أحد الممرات حين رأى غرفة ميراي مفتوحة
بينما تكلم أحدًا بهاتفه وقد انتهت توًا من المكالمة .. تقدم ايزان ببطء نحو
غرفتها وطرق الباب بهدوء مع أنه كان مفتوحًا قليلًا .. ( ادخل ) صاحت ميراي
ليدخل ايزان غرفته الكبيرة ويفتح الباب على مصراعيه .

( مرحبًا ميراي أيمكنني الدخول ؟ ) تكلم ايزان بصوت منخفض قليلًا .. تنهدت
ميراي ورفعت رجليها على السرير ( ادخل فلا أحد معي هنا كما أن رينيه لم
يسمح لي بفتح مكبر الموسيقى ) تكلمت ميراي بضجر بينما ايزان دخل لغرفتها
وأغلق الباب بهدوء خلفه ... غرفة ميراي كانت زرقاء باهتة كلون السماء بينما
تمتلئ بزجاجات العطور المتنوعة على طاولة المرآة بينما يمكنك أن تشعر بالجو
الرطب بالغرفة مع رائحة الياسمين الخفيفة .

( أردت سؤالك عن أمر يتعلق بسيلفانوس ) تكلم ايزان بينما ينظر لقدمه ويعقد
حاجبيه قليلًا .. ميراي كانت تنظر إليه من عند سريرها بينما تلاشت ابتسامتها
وقطبت حاجبيه في استغراب ،كما لاحظت على أن ايزان كان يبدو عليه وكأنه كان
يبكي .. ( اجلس على الكرسي ايزان ) تكلمت ميراي وذهب ايزان للجلوس على
الكرسي بالغرفة .

( ماذا تريد أن تعرف عنه ؟ ) سألت ميراي .. ( أريد أن أعرف شيئًا واحدًا
وأرجو ألا تسأليني عمن أخبرني عن ذلك .. هل سيفا كان له أخ صغير وقتله حين
كان طفلًا ؟ ) سأل ايزان بينما ينظر لميراي ينتظر جوابه ،وبهذه اللحظة ميراي
اتسعت عيناها وفتح فمها دون وعي بوصات قليلة بينما تنظر لايزان في صدمة ..
( من قال هذ- ) وقبل أن تنهي تكلم ايزان ( رجاءًا قلت لا تسأليني .. أجيبيني
أهذا صحيح ميراي ؟ ) تكلم ايزان بهدوء بينما الحزن يبدو على وجهه .

ميراي نظرت لأرجاء الغرفة متجنبة النظر في ايزان وبدأت ترتبك هل تخبره
الحقيقة أم لا تخبره ؟ ،ابتلعت ميراي ريقها ونظرت لايزان وهزت رأسها بنعم
دون أي كلمة ... اتسعت عينا ايزان ونظر بعيدًا كي لا تلحظ ميراي صدمته ( نعم
فعل .. ولكنه كان ماضي ايزان .. وقتها كان سيفا صغيرًا ونحن نسينا الأمر
وتوعد الجميع بعدم جلب سيرته مرة ثانية .. لكن من أخبرك ؟ ) تكلمت ميراي
بانزعاج قليلًا .

حين لم يرد ايزان اردفت ميراي ( لا شك وأنه كان حاضرًا بذاك اليوم ) تكلمت
ميراي بينما تحدق بايزان الذي ينظر للأرض دون إجابة تذكر ... استعادت ميراي
ذاكرتها في تلك الليلة من جديد حين سمعت صراخ والدتها كاليدونا ..

_________________________________________

كاليدونا كانت تريد الذهاب لغرفة طفلها الرضيع المولود منذ شهرين تقريبًا
وحين فتحت الباب في تلك العتمة صعقت بالمنظر الذي رأته والذي لم تتوقع
رؤيته .. كان سيفا هناك ملطخ بالدم على وجهه وقميصه بجوار سرير أخيه الرضيع
بينما السرير وغطائه وأقمشته كانت مملوءة بالدماء مما يدل على قتل ابنها
الرضيع .. صرخت كاليدونا بأعلى صوتها في صدمة بعيون عريضة وكأنها رأت شبح
موتها بينما كانت ترفع يديها وتفرق أصابعه بعصبية وتصرخ ( أيها الشيطان !
.. أيها الشيطان ! ) صرخت كاليدونا على ابنها سيلفانوس بأعلى صوتها بينما
كانت تستمر بنواحها وصيحاتها .. ليأتي سكان القلعة لصوت الصراخ وتركض ميراي
نحو صوت والدتها مع والدها موريس ورينيه أيضًا .. اجتمع الكل على الغرفة
وتقدم موريس وميراي ليروا ما قصة كاليدونا .. صفعت ميراي فمها بيديها حين
رأت دماء أخيها المولود حديثًا بينما سيلفانوس كان يحدق بها في صمت دون أي
كلمة .

( شيطان ! ) صرخت كاليدونا بأعلى صوتها وسط نواحها وبكائها بينما كان موريس
يمسكها كي لا ترتكب جرمًا بالصبي الآخر .. ولكن كاليدونا أفلتت من يد موريس
وأمسكت بسيلفانوس وابرحته ضربًا .. ظلت كاليدونا تصفعه حتى أدمته وما كان من
سيلفانوس إلا الضحك وهي تردد قولها " أيها الشيطان الملعون " ،كان موريس
وميراي يحاولان ابعادها عن سيفا بينما ذهب رينيه ومعه أخ موريس لرؤية الطفل
.. كان الطفل يبدو ممزق الجسد و إحدى عينه ليست بمكانها بينما أثار أنياب
سيفا على رقبته .. كانت عين الطفل شبه مفتوحة وباهتة بعد فراقه للحياة
،سيفا قتل الطفل عن طريق الخنق بعضه له ومن بعدها فعل به كل هذا ... ( أمي
أرجوك يكفي ) تكلمت ميراي بنبرة خوف بينما كانت تود البكاء لرؤيتها كل هذا
،كما هناك عائلات بخارج الغرفة يتهامسون وينظرون في صدمة لما يرونه في
الداخل .. أخيرًا استطاع موريس ابعاد كاليدونا عن ابنهما وأصبحت تبكي بعد
ذلك حتى سقطت على ركبتيها وصارت تنشج وتنوح على الأرض مما دفع موريس لحملها
وإخراجها من الغرفة .

( سيلفانو ؟ ) تكلمت ميراي بخوف ونهض سيفا من مكانه وعلى وجهه اختلطت دمائه
الآن بدماء أخيه الرضيع ،قهقه سيفا ووضع يده على مكان الألم كما اتجه نحو
الباب للخروج من الغرفة .

__________________________

هذه كانت حقيقة الأمر الذي تذكرته ميراي وخافت لو اتهموها الآن بأنها هي من
أخبرت ايزان بذلك لأنها قالت له بأن سيفا قتل أخاه لكنها بالتأكيد لن تسرد
له تفاصيل الحادث ،ايزان شكر ميراي ووقف من كرسيه متجهًا إلى الباب وفتح باب
الغرفة وخرج منها .

حين وصل ايزان لغرفته اغلق الباب وترك تلك الدموع تنزل مجددًا على خيبة أمله
وحظه هذا .. ما كان منه إلا أن يصلي للرب ويطلب منه المغفرة .. وحين توجه
لسريره وجد اخطارًا بورود إشعار جديد على هاتفه الذي على السرير .. أمسك
ايزان بالهاتف وفتحه ليجد رسالة جديدة .. قام ايزان بفتحها وعرف بأنه سيفا .

رسالة جديدة :

منذ ساعة وعشر دقائق

*" أين أنت الآن يا سمين  :) "*

*" هل تصدق بأني كرهت عملي حقًا ؟ "*

تنهد ايزان وما كان منه إلا أن ازداد قلبه تحطمًا ولم يردّ على الرسالة ورمى
هاتفه على السرير ورمى تبعًا لذلك نفسه عليه أيضاً مستلق على ظهره برجل خارج
السرير ورجل داخله ،كما وضع كفاه على عينيه ليواري دموعه ونظرته المنكسرة
... ( سامحني يا إلهي .. أرجوك خذني من هذا العالم ) تمتم ايزان وسط بكائه
بينما لا زالت كفاه تواري عيونه لتسقط الدموع على الفراش من جانبي وجهه
بينما طرف قلادته كان قد سقط على الفراش بجانب أذنه وهي على رقبته .

ايزان فعلًا لم يعد يريد البقاء أكثر من ذلك الآن .. ويبدو بأن صدمته هذه
ستدفعه لترك المكان حتى لو كانوا سيقتلونه ..


.
.
.
.


يتبع





اي سؤال فيكون تبعتوو ع حساب الانيستا تبعي
*كمين الرواية مش مترجمة ولا انا كاتبتهاا 

الرواية ((منقولة))للكاتبة ghazell 

بالنسبة للردود جميلة \ شكرا ع التنزيل ما اعتبرها رد مع هيك يسلموو *^*


Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه

الفصل التاسع من روايه " حبك علاجي " your love is my therapy




مينا كيف الحال ؟
طبعا انا جدا اسفه على التأخير في تنزيل الرواية
بس والله النت زفت وفوق كل ده اغلب المواقع محجوبه
عندنا فأعذروني
وأتمنى تستمتعوا
الفصل التاسع من رواية حبك علاجي 




بعد انتهاء الحفل وتوديع الجميع بدء الخدم بترتيب المكان وتنظيفه

" هوني الا يمكنني ان اركبه مرة اخرى " تذمر لاتنهد واركع امامه

" بيكي انه لك بوقت فراغك يمكنك اللعب به كما تشاء وايضا بقاعة الالعاب خاصتك كلها لك ولكن عليك ان تعدني الا تتكاسل بالمدرسة والا سأخذ كل شيء وارميه " هددته ليومئ بسرعة ويضع اشارة القسم

" اعدك لن اتكاسل فقط لا تأخذها " قال بسرعة لابتسم بخفة

" حسنا والان هيا الى جناحنا " قلت بهدوء ليعبس " توقف عن العبوس حتى لا تتألم كثيرا " قلت وغمزت له ليحمر فورا ويتعلق برقبتي يخفي وجهه لاضحك وارفعه لنصعد للاعلى

" همم مالذي سأكله اولا " مددته على السرير وبدأت انظر له وانا اضع يداي على جانبي خصري ليقلب نفسه على معدته وهو يحرك رجليه بسرعة ويضحك لاصعد للسرير وابدأ بدغدغته ليزيد صوت ضحكه بقوة

" اااه هوني هونييي" انتحب بدلال لاضحك بخفة على منظره قبل ان اقلبه على ظهره واعتليه لانظر بعينيه لفترة

" صغيري كبر سنه " قلت بهدوء ليومئ

" اجل اصبحت بالحادية عشر لقد اصبحت كبيرا " قال وهو يعد على اصابعه   الصغيرة لاقرب فمي منها واخذ بعضها به اعبث بها بلساني ولم ابعد عيناي عن وجهه وعيناه لاخرجها وانزل اقبله على فمه ببطئ وهدوء لاحرك لساني على شفتيه ليفتحها فورا وادخله اتذوق طعمه الذي لا امل منه

" اااه " قبلت رقبته بقوة اكثر من مرة لاضع علامات عليها

" لنزيل هذه الملابس بيكي " قلت وانا ارفع نفسي عنه لاخلع ملابسه وازيل ملابسي العلوية لاعود واقبله على رقبته نزولا لصدره وحلمتيه الورديتين الصغيرة ليتأوه بخفة قبل ان اطبع علامة على معدته

" هل افعل " سألت ليومئ بسرعه وهو يلهث لاخذ فورا خاصته الصغير بفمي امتصه ليشد رجليه لبعض محاولا اغلاقها لاثبتهن قبل ان ازيد بقوة امتصاصي له ليخرج صوت تأوهه العالي

" اوه هوني ااه " رفعت نفسي ونظرت لقضيبه الصغير والمحمر بخفة من انتصابه الصغير لابتسم بهدوء

" انظر بيكي " همست ليرفع راسه وينظر له قبل ان تتوسع عينيه

" لقد وقف مثل خاصتك " قال لاومئ له واطبع قبله سريعة على فمه قبل ان اخذه مرة اخرى بفمي اعبث به بلساني اعلم انه لن يخرج شيئا لكونه صغير لم يبلغ بعد

" استدر صغيري هكذا لن تشعر بالالم " قلت ليومئ ويلتفت بطواعية يجثو على يديه ورجليه لاخلع بنطالي والبوكسر قبل ان احرك خاصتي قليلا  لاجلس على ركبتاي خلفه لادخله ببطئ وهو يتأوه لانزل واقبل ظهره ورقبته من الخلف الا ان ادخلته كاملا لانتظر للحظات قبل ان ابدء الحركة به ببطئ ولكن صوت أنينه دائما يفقدني صوابي لذا ثبت يداي على خصره وبدأت ادفع به بسرعة وقوة

" ااه اجل ااااه" صرخت وقد ثبت نفسي به عميقا عند انتهائي به لاخرجه منه ببطئ ليخرج سائلي فورا منه

" بيكي صغيري " قلت

" ننعم " قال بصوت اشبه للبكاء

" اسف صغيري لنستحم " قلت وحملته بين يدي متوجها للحمام لاضعه على حافة الحوض وابدء بملئه بالماء الدافئ لادخل وانا احمله ليتأوه من الالم قليلا

" افضل "سألت ليومئ فورا بعد ان مضت مدة ونحن بالحوض لاغسل جسده وجسدي لنخرج وانا الف منشفة حول خصري واخرى كبيرة حوله بالكامل جففت جسده واعطيته ملابسه لانظف الفوضى على السرير لالبس ملابسي ايضا قبل ان انقله للسرير واتمدد لاضمه لحضني ويغفو فورا

" هوني هل يمكنني العودة مع لوهان اليوم " سألني قبل ان ينزل لاقلب الامر برأسي واومئ "حسنا سأتي لاخذك مع الرابعة " قلت ليومئ بسرعة مبتسما ليطبع قبلة على خدي وينزل للمدرسة لاتوجه للجامعة فورا لاجل امتحاني

" يويو مان كيف النفسية " قال كاي فور ان رأني لاجلس بجانب تاو النائم واهز كتفي

"لقد درست والنتيجة ستكون على الورقة " قلت بملل ليومئ وأأشر بنظري لتاو

" لقد انتقل هذه الفترة لمنزل استاذه ومن الفرحة لم ينم " قال تشين ساخرا لارفع حاجب

" استاذ كريس لما؟" سألت

" والدته سافرت لجدته لانها مريضة ورفضت بقائه لوحده بالمنزل " قال تشانيول فور جلوسه ليلوح لنا ويكمل "وكونهم جيران قدماء والدة الاستاذ عرضت امر بقاءه لديهم وامه وافقت دون حتى ان يعلم بسفرها "

" خطوة جميلة ليتقربا من بعض " قلت

" لا لقد اكتشف البارحة انه مستقيم لهذا لم ينم طوال الليل "

" حقا " قلنا انا وتشين وشيومين معا ليومئ باجل

" اوه تاوزي مسكين " قال دي او وهو يربت على شعره بخفة

بعد ذلك توجهنا كلا منا الى قاعته المخصصة للامتحان لتأديته وعند انتهائه وخروج الاستاذ
" سيهون سأسبقك " قال تشانيول كونه معي لاومئ له ليغادر لاقف للمغادرة بعده بقليل

" سيهون شي هل رأيت تشانيول " قالت غايون حبيبته وهي تحاول تنعيم صوتها لانظر لها بتقزز

" لقد غادر منذ لحظات " قلت ببرود لاكمل طريقي ولكنها توقفت امامي مرة اخرى واقتربت لتضع يدها على صدري

" اذن هل يمكنك ان تساعدني قليلا " قالت وقد عضت على شفتها وهي تنظر لي من بين رموشها لادفعها عني

" احترمي على الاقل كوني صديق تشان وايضا انا متزوج لذا حركاتك القذرة هذه ابعديها حتى لا اخبر تشان عنها " قلت ببرود لتنظر لي بصدمة وخوف لاتجاهلها واخرج من القاعة على تشانيول ان يعلم ولا يبقى مخدوع بها ولكن لن اكون انا من يكسر قلبه بهذا ولكن سأعمل على ان ينظر لحقيقتها دون القناع الذي تضعه

" سيهون لما تأخرت " سأل تشانيول لانظر لتاو واعتقد انه فهم الامر ليتنهد

" لقد كنت اجري مكالمة كيف كان ادائكم بالامتحان " غيرت الموضوع فورا لنتحدث بعدة مواضيع قبل ان نتحرك للمحاضرة التالية

" هل ستذهب لبيكي الان " تحدث كاي لانفي

" لا سأذهب للشركة بيكي سيعود اليوم مع لوهان وعندما انتهي سأخذه " قلت ليومئو واغادر فورا متجها للشركة وبطريقي تلقيت اتصالا من تاو

" تاو "

" هل تعدت حدودها ايضا " سأل بهدوء لاهمهم له

" تبا هذه الفتاة يجب ان توضع عند حدها على تشانيول ان يرى حقيقتها " قال بسخط

" اجل علينا ان نجد حلا لنكشفها ولكن دون ان نؤذي تشانيول لم ارد ان اخبره لكي لا تكون قاسية عليه انها تتودد لاصدقائه "قلت بهدوء ليهمهم

" سأخبر الباقي وسنحاول ان نجد حلا نتحدث فيما بعد "

" حسنا " قلت واغلقت الهاتف لاترجل من السيارة حال وصولي للشركة


عند الثالثة والنصف انتهيت من العمل الذي اوكلته لي امي كتدريب بالشركة حتى اعتاد امر ادارتها لحين تخرجي لذا توجهت فورا من اجل احضار بيكي من منزل لوهان

عند وصولي توجهت فورا وطرقت الباب ليفتحه اخاه الكبير

" لابد انك سيهون تفضل " قال بهدوء لاومئ له وادخل وقد كان هنالك مجموعة من الشباب

" سأخبر بيكهيون بالامر اجلس " قال لالقي التحية على الموجودين واجلس بهدوء وهو توجه للاعلى

" اذن انت اوه سيهون يالها من صدفة جميلة " قال احدهم لارفع حاجب قبل ان اومئ له وقبل ان انطق بكلمة

" هوني " صوت بيكي خرج وهو يركض ليرتمي بحضني لابتسم له بهدوء

" هل استمتعت " قلت بلطف ليومئ مبتسما قبل ان يطبع قبله سريعة على فمي

" اجل كثيرا لقد اخبرت لوهان عن الملاهي خاصتي التي وضعتها لي بالمنزل وبعد الامتحانات سيأتي ليقضي يوما لدي ونلعب بها " قال بحماس لاضحك بخفة عليه واومئ

" حسنا والان هيا لقد تأخر الوقت " قلت ليتوجه ليحضر حقيبته من الاعلى لاقف

" شكرا على استقبالكم له " قلت بادب

" لا عليك بيكهيون لطيف جدا وهو الصديق الوحيد تقريبا للوهان " قال مبتسما لاومئ له قبل ان ينزل مرة اخرى وهو يحمل حقيبته ليمسك بيدي فورا لابعثر شعر لوهان ونتوجه للخارج متجهين للمنزل فورا وهو يخبرني عما فعلاه وانهما درسا معا لامتحان الغد وان لوهان اغلق الباب بالمفتاح لان احد اصدقاء اخوه قد حاول الدخول للغرفة

حسنا هذه المشكلة ايضا يجب ان تحل قبل ان يتمادى احدهم معه ويؤذيه

في اليوم التالي اوصلت بيكي الى المدرسة وقد التقيت بلوهان على الباب

" لوهان " ناديت ليتقدم مني

" صباح الخير هيونغ " قال مبتسما لابتسم له

" هل تعرف اسماء اصدقاء اخيك " قلت بهدوء لينظر لي بتعجب ولكنه اومئ

" جيد اخبرني بها " قلت ليقول اسمائهم لاكتبها برسالة وارسلها للمحامي الخاص بالعائلة واخبره ان يجمع معلومات كاملة عنهم

" حسنا هيا الى الداخل فورا " قلت ليومئو ويدخلو للمدرسة لاتوجه للجامعة فورا

" ايها السافل لقد اعتبرتك من اصدقائي " صرخ تشانيول قبل ان انطق بشيء حتى ليسدد لكمة قوية وسريعة لوجهي لم استطع حتى التصدي لها ليتقدم منه الاخرين ويمسكوه

" سهون انت بخير " قال تاو بقلق لاضع يدي على فمي وقد كان هنالك بعض الدماء رفعت راسي لانظر له وقد كان يثور غضبا

" لقد قلبت الامور لصالحها انك من تتودد لها " قال تاو بهمس لانظر له

" عندما تهدء تعال وتحدث معي " قلت بهدوء لاتركهم واتوجه الى مكتب التمريض لاضع ثلج مكان اللكمة وتعالج الممرضة جرح شفتي

" شكرا لكي " قلت وانحنيت لها لتبتسم بلطف لاغادر متوجها للقاعة لادخل بهدوء وصمت ولم ابرر حتى سبب تأخري ومن الجيد ان الاستاذ لم يقل شيئا بل وضع ورقة الامتحان امامي بصمت ويبدو انه لاحظ مزاجي السيء
بعد الامتحان توجهت لمكان هادئ فقد وردتني رسالة من المحامي ويبدو انه قد حصل على المعلومات بسرعة

" الو "

" سيد اوه لقد استطعت الحصول على المعلومات بكل سهولة هل ارسلها لك للمنزل "

" لا لا اريد ان اقلق امي بلا سبب انها لصديق لي سأمر لاخذها بنفسي شكرا لك "

" حسنا سأكون بانتظارك " قال واغلقت الخط بعدها لاتنهد واتوجه لمحاضرتي التالية وعند انتهائها توجهت لخارج الجامعة فورا ولم اتحدث او ارى اي احد منهم

" سيد اوه تفضل "

" سيهون من فضلك " قلت بهدوء ليومئ لاجلس بهدوء قبل ان يضع ملف امامي لابدء بتصفحه واحاول ايجاد شيء يخيفهم ليوقفهم عند حدهم

بعد ان انتهيت كان وقت خروج بيكي قد اقترب لذا توجهت لمدرسته وعند وصولي توجهت لمكتب المديرة ومثلما قال بيكي انا حقا خفت منها ولكن تصرفاتها وحديثها يجعلها لطيفة

" لا تقلق سيد اوه مدرستنا رغم انها خاصة ولكن اهتمامنا ينصب على جعل الطفل يحب الدراسة لا ينفر منها واجتهاد الطفل شيء نفخر به هنا" قالت بلطف لاومئ لها واقف

" شكرا لك سيدتي سرني الحديث معكي " قلت بهدوء لانحني لها واغادر من اجل اخذ بيكي ولوهان فقد انتهت الحصص

" بيكي لوهان " قلت بهدوء ليركضا بسرعة مبتسمان لي لنتوجه للخارج ليلتصق بي لوهان فورا

" هيونغ " قال بخوف لانظر له وارفع نظري لحيث ينظر

" هيا لوهان لقد ارسلني اخوك لانه مشغول " قال والخبث واضحا بعينيه

" سأخذه انا يمكنك الذهاب " قلت بهدوء لينظر لي قبل ان يبتسم بسخرية ويمد يده ليمسك بيد لوهان ولكني امسكتها بقوة قبل ذلك

" لقد  قلت  سأخذه  انا " قلت ببطئ وبرود وانا اشد على يده لتظهر ملامح الالم على يده

" تبا لك اترك يدي " صرخ بالم لادفع يده للخلف بعنف

" الى السيارة " قلت لبيكي ولوهان بعد ان وجهت مفتاح التحكم وفتحت السيارة ليركضا لها ويركبان لاعيد اغلاقها لانظر له واكتف يدي  امامه

" اسمعني جيدا يا هذا " قلت بهدوء لينظر لي بحقد لاقترب منه واهمس بحدة " ابعد قذارتك عنه انت ومن معك حتى لا تتأذو هل فهمت "

" حقا وماذا ستفعل " قال وقد ظهرت نبرة التوتر والخوف بصوته لاضع ابتسامة جانبية باردة

" انت لا تريد التعامل مع احد افراد عائلة اوه اليس كذلك لذا انتبه ولا تتحامق " قلت ببرود لاتحرك نحو السيارة وقبل ان افتحها

" هل تعتقد اني سأخاف " صرخ وهو يقترب مني لالتفت له وقد كان احد اصدقائه يقترب

" انت من جنى على نفسك اذن " اجبته ليحاول لكمي لاتصدى لها واوجه له لكمة سريعة لمعدته ليتقدم صديقه بسرعة وينشب بيننا شجار لا انكر اني تأذيت قليلا ولكن لقد اعطيتهم درسا مؤلما لن ينسوه ولم يحله بيننا الا الشرطة التي استدعاها احدهم

" سيهون هل انت بخير " تحدث تاو بقلق وهو يتفقد وجهي لابتسم بهدوء

" لا تقلق انا بخير هم ليسو بخير " قلت واشرت عليهم ومعالم الالم ظاهرة عليهم والكدمات قد ظهرت فورا

" اسف لم ارد ان اخيف امي لذا اتصلت بكم " قلت بهدوء ليبتسمو براحة

" لما الاصدقاء سيهون لا تقلق اين بيكي ولوهان " قال دي او

" لقد اخذتهم شرطية ما الى الحمامات فقد بقيا فترة الشجار بالسيارة المغلقة "

" سأذهب لاراهم تحركو لننهي امور الكفالة فورا " قال شيومين ليومئو له ليغادر ويتحرك تاو وكاي للشرطي

" هل يمكنك ان تقول سبب الشجار " قال الشرطي موجها حديثه لي فقد رفض اخراجي بكفالة

" لقد حاولت تحذيره بلطف حتى يبتعدو عن الطفل لانه شكى لي اكثر من مرة بتحرشهم به ولكنهم لا يفهمون بالحديث "
" هل الضرب سيجعلهم يفهمون لما لم " قال وقاطعته فورا

" هم من بدأو الشجار يمكنك التاكد من كاميرات الشوارع كونها امام مدرسة اطفال وايضا الصندوق الاسود بسيارتي يعمل طوال الوقت " قلت بملل ليزفر ويومئ ليأمر شرطي باحضار شريط الكاميرات واستدعاء اهل لوهان

" اخبرني ايها الطفل ولا تخف هل يقومون هؤلاء بالتحرش بك " قال الشرطي ليومئ لوهان فورا

" لما لم تخبر والديك او اخاك "

" لقد فعلت ولكنهم يقولون اني اكذب واني اعلم هذه الاشياء السيئة من الانترنت والتلفاز لهذا يحرموني منها كثيرا " قال وهو يريد ان يبكي لينظر والد لوهان لابنه الكبير بحدة قبل ان يتقدم من لوهان ويركع امامه

" صغيري لما لم تخبرني انا اوه " قال بلطف لتنزل دموعه فورا

" اسف ابي ولكن اخي كان يصرخ بي دائما عندما اقول لك عما يفعله بي ويعاقبني دائما دون سبب " قال وهو يبكي ليتنهد والده بثقل

" شكرا لك بني لو لم تدافع عنه لم اكن اضمن مالذي فعلوه به وهو بهذا العمر " قال والده بامتنان لانفي براسي

" لوهان كأخي الصغير سيدي لا داعي " قلت بهدوء ليفك الشرطي الاصفاد عن يدي فورا وقد رفع والده دعوى تحرش فورا بهم واخرجت من المركز دون اي مشكلة

" شكرا لكم شباب " قلت بهدوء ممتنا لهم ليضربني كاي بخفة على كتفي

" لم نفعل شيئا سوى اننا شاهدنا الدراما بالداخل يا رجل " قال مازحا لابتسم قبل ان اتنهد بقوة ليربت تاو على كتفي

" سيكتشف الامر سيهون لا تقلق انا اعلم تشانيول لا يمكن ان يكره احد حتى لو أذاه فعلا " قال بهدوء لاومئ لهم

" اريد قتلها تلك العاهرة حقا الكل يعلم باننا مثليون لما هذه الحركات المقرفة " تمتم تشين بحقد

" حسنا يا شباب لنتحرك وايضا بيكي نائم " قال شيومين الذي يحمل بيكي النائم لاتقدم منه واخذه

" شكرا لك " همست ليبتسم بخفة لنتحرك للسيارات واتوجه للمنزل فورا

" بني لما هذا التاخير " قالت امي بقلق

" لاشي امي "
" الهي ما به وجهك " صرخت بفزع بعد ان شهقت لتتقدم والدة بيكي وتأخذه مني

" انه شجار صغير امي انا متعب واريد النوم "

" ليس قبل ان تخبرني بما حصل اوه سيهون " قالت بحدة يالهي لم اهرب منها الا واخبرتها كل ماحصل بشكل كامل ولكن دون التطرق لامر تشانيول

=======================================================
هممم غايون بيتش؟
تشانيول وردة فعله ؟
سيهون ما ناقشة حتى يهدا ؟
لوهان مسكين اخيرا تخلص منهم ؟

الشباب وقفو مع سيهون رغم انه تشانيول رفيق قديم الهم بس لأنهم عارفين ومتأكدين انه سيهون بريء وإنها كذابة ؟
كيف رح يثبتو لتشانيول الحقيقة ؟
توقعاتكم ؟

الفصول السابقة

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه

الشابتر الثاني super lovers






سلام ميناا كيف الحال ؟
الشابتر الثاني من مانجا super lovers 

معلومات عن المانجاا

الاسم بالانجليزي :: super lovers
الاسم بالياباني :: スーパーラヴァーズ; 超级恋人
سنة الصدور :: 2009
التصنيف :: كوميدي \ دراما\ حياة مدرسية\ ياوي
المؤلف ::Abe Miyuki
الحالة :: مستمرة
ترجمة:: zainab



رابط اون لاين


اي سؤال فيكون تبعتوو ع حساب الانيستا تبعي

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه

الفصل السادس والعشرون من رواية لا تقبلني (Don’t kiss me)









سلام مينا كيف الحال ان شاء الله بخير  ؟

البارت السادس و العشرون من رواية (لا تقبلي) 

معلومات ع الرواية

الاسم بالعربي :: لا تقبلني 
الاسم بالانجليزي :: Don’t kiss me 
التصنيف :: مصاص دماء \ياوي\ غموض\ اكشن\ حب
 الفئة العمرية :: +18



بداية الفصل 

*( مملكة خاصة ! )*




بغرفة ايزان ،حيث النافذة مفتوحة وستارها عليها يتحرك مع تحركات هبوب
الرياح .. إنها الظهيرة ،الساعة الحادية عشر وأربعون دقيقة ،الغرفة هادئة
وصامتة بينما يوجد بها كل من سيفا وايزان ،وسبب الصمت هو أن ايزان يلعب
الآن بهاتفه الذكي بعد أن استعاده أخيراً من سيفا ،كان هاتفه كما كان في
السابق بيد أنه غير له البطارية .. يستطيع ايزان أن يشتم رائحة عطر سيفا
عالقة على الهاتف لأنه كان عنده بينما يلعب بألعاب جديدة أضافها له سيفا
ليلعب بها كي يرضيه .

سيفا كان يتمدد على السرير ملاصق لجانب ايزان بينما يحدق كليهما باللعبة
التي يلعبها ايزان في اهتمام شديد .. رأس سيفا كان مائل كي يستطيع مشاهدة
اللعبة بينما ايزان كان يحاول محاولته الخامسة للنجاح بها .. ( آه لا ..
خسرت مجدداً ) تكلم ايزان بانزعاج وتنهد بآخر كلام له في احباط من فكرة فوزه
التي تبدو وكأنها بعيدة .. ( أنت سيء باللعب حقاً ) سخر سيفا من ايزان وهز
رأسه للجانبين بينما يتأتأ في سخرية من ايزان بابتسامة جانبية متكلفة .

( ربما اذا ابتعدت من هنا ولم تعد بجواري قد أفوز ) تكلم ايزان بانزعاج
بينما ضغط على زر اعادة اللعب مجدداً .. ( لا لن أذهب ) همس سيفا في اذن
ايزان ووضع شفتيه عليها ومن ثم شعر ايزان بسيفا يقضم على أذنه بينما هو
يلعب .. تنهد ايزان بانزعاج ( سيفا أريد اللعب ابتعد ) ايزان لا يزال يحدق
بهاتفه محاولاً تجاهل سيفا الذي أنفاسه على أذنه مع صوته الحنجري الغليظ
بينما يقهقه .

قهقه سيفا بخفة وابتعد قليلاً .. ( واذا قلت لا ؟ ) سأل سيفا بنبرة تحدي
بينما يبتسم ابتسامة لعوبة .. تنهد ايزان وضغط زر الإيقاف المؤقت ( ابتعد
أم تريدني أن أضربك بمكان يجعلك تبتعد رغمًا عنك ؟ ) تمتم ايزان بانزعاج ..
تراجع سيفا بينما يحدق بايزان وكأنه مصدوم ( أهذا جزاؤه بعد ما فعله معك
بليلة الأمس ؟ ) ايزان اتسعت عيناه حين سماعه كلام مصاص دمائه المنحرف وشعر
بسخونة بوجهه .. زفر سيفا نفساً في سخرية من وجه ايزان المنزعج بينما لا
يفصلهما سوى بوصات قليلة ،حدق سيفا بشفة ايزان التي لم يشبع منها حتى الآن
وأخرج لسانه ولعق شفته في جوع ومن ثم نظر بعيني ايزان الذي كان ينظر بهاتفه
في شرود .

سيفا قطب حاجبيه في تساؤل من شرود ايزان فجأة .. ( أهناك شيء ؟ ) سأل سيفا
ايزان بينما يحدق بملامح وجهه .

( هل تعتقد بأن ما قمنا به .. خاطئ ؟ ) كان ايزان يتكلم بصوت منخفض كما قضم
شفته السفلية بتفكير وقلق واضح على ملامحه ... ( لا ولماذا تسأل الآن ؟ )
ايزان لم يرد لأنه لم يعرف فعلاً كيف سلم نفسه لسيفا بهذه السهولة ولكن هناك
مخاوف كثيرة بداخله أولها أن يكون قد أخطأ بتسليم نفسه بهذه السرعة وثانيها
أن يحطمه سيفا يوماً وتظهر كذبات جديدة في حياته وخداع لمصالح شخصية .

تنهد ايزان ولف ذراعيه حول ساقيه بينما الهاتف بيده .. ( أنا .. خائف فقط )
،سيفا تنهد ( لا تخف ،أنا معك ولن أدع أي مكروه يصيبك ) تكلم سيفا بجدية
بينما يحدق بايزان .. ( سيفا .. هل تعدني بألا تتركني أبداً مهما حصل ؟ )
سأل ايزان بنبرة وكأنها نبرة استجداء بينما يحدق بمخالب مصاص دمائه ينتظر
ردّه ،وبدون انتظار رد سيفا ( أعدك لن أتركك ما دمت حياً ) .

ايزان ابتسم ابتسامة رضى وسعادة حين سمع كلام سيلفانوس ( أيمكنني .. أن
أفعل شيئًا ؟ ) سأل ايزان بنبرة هادئة وأومأ سيفا له بنعم بينما يرفع حاجبيه
في تساؤل .. اقترب ايزان من سيفا وحضنه بينما وضع رأسه على صدره ،ضحك سيفا
بخفة وقهقه على فعل معالجه هذا حتى شعر ايزان بصدر سيفا وهو يهتز مما جعله
يغمض عينيه ويبتسم ببطء .

( هذا ما تريده ؟ .. تحب الحضن اذًا ؟ ) تكلم سيفا بين قهقهته بينما يحدق
بايزان الذي على صدره الآن .. ايزان خجل وابتسم أكثر بينما أخفى وجهه بصدر
سيفا محاولاً اخفاء خجله ،فايزان يحب كونه على صدر سيفا بينما سيفا يحتضنه
.. لف سيفا ذراعاه حول ايزان واحتضنه بينما كان يشعر بذراعي ايزان التي
تشتد حوله مما دفعه للضحك .

( لم أشعر بمثل هذا الشعور بحياتي أبداً ) تمتم ايزان ببطء وبصوت منخفض ناعس
،ايزان كان يتحدث عن شعوره الذي لم يشعر به لا مع والده ولا أي شخص غيره ..
كان يشعر بأنه مع شخص يعطيه العاطفة التي لم يشعر بها بعزلته طول تلك
السنين ،بالرغم من أنهما اعترفا بمشاعرهما فقط ليلة أمس إلى أنه شعر بأنه
يمكنه أن يأتمن سيفا على روحه .

همهم سيفا بنعم ( وأنا أيضاً .. أشعر بأني لم أعد أحتاج شيئًا بعد اليوم أكثر
من هذا ) .. ( لو لم يأخذني ريتشارد كنت سأبقى مع والدتي وربما كانت حالتي
أفضل من الآن .. أليس كذلك ؟ ) سأل ايزان ،ابتسم سيفا وهز رأسه للجانبين (
سواء أمعها أم مع ريتشارد مصيرك هنا معي ايزان .. ثم أني في البداية كنت
أظن بأنه مات لم أعلم بأنه سينجو من الحيوانات الآكلة بالغابة أو ربما من
الصيادين فقد خرج وقتها بحالة يرثى لها ) تكلم سيفا بآخر كلام له بينما
يعقد حاجبيه .

سمع الاثنان طرق الباب فجأة بخفة مما جعل الاثنان يبتعدان عن بعضهما .. (
أكمل لعبك ريثما آتي ) تمتم سيفا بينما نهض من السرير .

حين فتح سيفا الباب وجد رينيه يقف أمامه بينما يعقد ذراعيه ويحدق بالأرض
ومن ثم نظر لسيفا بحاجبين معقودين ( أيمكننا التحدث ؟ ) تكلم رينيه بهدوء
،وسيفا رفع أحد حاجبيه ونظر خلفه على ايزان الذي يلعب بهاتفه ومن ثم عاد
ونظر برينيه .. تنهد سيفا وأومأ بحسن وخرج من الغرفة مع رينيه وابتعدا
قليلاً عن باب الغرفة .

( ما الذي فعلته سيفا ؟ ) سأل رينيه بينما لا يزال يعقد ذراعيه ويقطب
حاجبيه ويحدق بسيفا وكأنه واثق من أن هناك أمراً ( ماذا فعلت ؟ ) سأل سيفا
باستغراب .. ( أنا واثق بأنك ضاجعته سيلفانو ) .

( لا لم أفعل ) تكلم سيفا بانزعاج وابعد نظره بغرور عن خاله .. هز رينيه
رأسه للأعلى وللأسفل بهدوء ( عموماً سأتحقق من ذلك بنفسي .. سآخذه وأفحصه
وسوف يتبين لي هذا ) تكلم رينيه بنبرة جادة .

( لا لن تفعل .. اذا علمت أنك لمسته رينيه ستلقى ما لا يسرك مني .. لا أحد
يتصرف معه إلا بإذني ) تكلم سيفا بحدة بينما يشير بإصبعه السبابة على خاله
وبنظرة جدية ماكرة وشيطانية ومن ثم التفت ليعود أدراجه بهدوء وكأن شيئاً لم
يكن .

رينيه كانت عيونه عريضة بعض الشيء .. ( اذا كلامي صحيح ) تكلم رينيه لسيفا
.. وتوقف سيفا عن المشي ليلتفت وينظر لرينيه ( لا ) تكلم سيفا بحدة ومن ثم
دار للعودة ... تأفف رينيه وشد شعره بين أصابعه في حالة قلق وخوف عارم ،هل
يصدق كلام سيلفانوس أم يستغل أي فرصة ويفحص ايزان .. تنهد رينيه وهز رأسه
في تعب ورحل من الممر .


~~~~~~~~~~~~~~~~~

عند الغروب .. وبمكان آخر ... ( طائرة ملكية قادمة نحونا ) صرخ أحد
المتواجدين بمكان سري ويبدو بأنه مصاص دماء ليخرج الجميع بتسلل خارج المقر
حتى لا تكشف هذه الطائرة السوداء مخبأهم ... ( ماذا عن الكاسح ؟ ) سأل أحدهم .

( دعه لن يعرفوا مكانه ) تكلم آخر ليذهب الجميع بينما ينظرون خلفهم على شيء
ضخم مغطى بغطاء طويل والكثير من التربة والأغصان ... ( لما يخرجون هنا ؟ )
سأل أحدهم بهمس بينما يختبؤون تحت الأرض .

( وما أدرانا اسكتوا الآن ودعوا هذا الأمر يذهب بسلام ) تكلم الآخر بهمس
وعم الصمت لدقائق حتى شعروا بأن الطائرة رحلت .. ( رحلت ) تكلم أحدهم ومن
كان يراقب من قعر المكان الذي هم به ليتنفس الجميع الصعداء بعد ذلك ...


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


في صباح اليوم التالي .. ( إلى أين ستأخذني ؟ ) سأل ايزان سيفا الذي يمسك
بيده ويمشيه في ساحة القلعة .. ( إلى موقف السيارات .. سنخرج الآن ) تكلم
سيفا بينما يبتسم ابتسامة جانبية ،عقد ايزان حاجبيه بينما ملامحه تدل على
الاستغراب والتساؤل .

وصل الاثنان لموقف السيارات بعد أن ذهبا إلى جانب الساحة حيث الظل والشجر
على الجانب الآخر من موقف السيارات ،يحدها سور جداري يفصل الساحة عن بعض
الأشجار والنباتات .. أخرج سيفا مفتاح سيارته من جيبه بينما يده الأخرى لا
تزال تمسك بايزان .

كان ايزان ينظر في أفعال سيلفانوس بصمت حتى تحرك سيفا وتجاوزوا الكثير من
السيارات والشاحنات الكبيرة .. ( تلك الشاحنة التي جلبتنا من سان فرانسيسكو
لا يمكنني نسيان ذاك اليوم أبداً ) تمتم سيفا مشيراً خلفه على الشاحنة
الكبيرة بينما يقهقه ،التفت ايزان ونظر إليها .. لذلك شعر بأنه يعرفها من
ضخامة حجمها بالرغم من أنه لم يرها يوماً من الخارج .

سمع ايزان فجأة صوت فتح باب .. نظر ايزان لمصدر الصوت ليجد مخزن سيارات
يفتح أمامه لتظهر أمامه سيارة سوداء تبدو له جديدة .. ( هيا ) تكلم سيفا
بينما ينظر في ايزان ويبتسم .. ( سيارتك ؟ ) تكلم ايزان بدهشة بينما يشير
على السيارة .. ابتسامة سيفا تلاشت بينما استغرب قليلاً ( نعم .. لم تعجبك ؟
) سأل سيفا ايزان وايزان هز رأسه للجانبين نافياً ( إنها مدهشة ! ) تكلم
ايزان بينما لا يزال يحدق بالسيارة السوداء المسطحة والمدهشة ذات المصابيح
الغريبة والمميزة . .

سيفا ابتسم بتكلف وزفر ضحكة ساخرة .. ( اشتريتها منذ أعوام قليلة ولكني لم
أستعملها إلا مرتين أو ثلاث منذ عدة سنوات لأني لا أحب الذهاب بها كثيراً في
الغابة ) تكلم سيفا ومن ثم تقدم نحو المخزن ودخله وتبعه ايزان .

كان المخزن مظلماً قليلاً ولكن نور الصباح الذي بالكاد يصل لهذا المكان كان
يضيء القليل منه .. ودعونا ننبه أنهما خرجا باكرًا حيث سكان القلعة كلهم
نيام .. فتح سيفا باب السائق وركب بها بسرعة ليجرب أضواء السيارة وحين عملت
أعاد إطفائها وشغل السيارة وطلب من ايزان أن يركب .

ابتسم ايزان وذهب بسرعة ليجلس بجوار مقعد سيفا .. بدت السيارة نظيفة وكأنهم
يعملون على تنظيفها كل يوم بالرغم من ندرة استعمالها .. حين ركب ايزان
السيارة كانت رائحتها وكأنها جديدة بيد أنه يمكنك أن تشتم رائحة عطر
سيلفانوس تملؤها الآن أغلق سيفا بابه بعد ايزان وحرك السيارة وأخرجها من
المخزن .

وبعد أن أغلق باب المخزن توجهوا لبوابة القلعة وهذه المرة دون هروب أو أي
تخفي فقد فتح لهم الحراس البوابة .. ايزان استغرب وعقد حاجبيه وحدق بسيفا
وكأنه يتساءل لو أن لا أحد سيتبعهم مع ذلك .. ( لا تخف ) تكلم سيفا بينما
يركز أمامه على الطريق ويبتسم .. ايزان نظر أمامه أيضًا واتكأ بجسده على
مسند المقعد .

خرجت السيارة من عند البوابة وايزان كان يرى الطريق المعبد أمامه بينما
كانوا يقتربون من مساكن المملكة .. سيفا كان يركز على طريقه بينما يضع يده
على المقود وذراع المحرك .. سرعة سيفا كانت عالية ولكنه يحب القيادة بهذه
الطريقة حين يكون وحده أو معه شخص يثق به .. ايزان لم يرى الكثير من
المباني والشركات العاملة بالمملكة بسبب السرعة بينما كانت تمر أمامه
البنايات والأشجار وغيرها بسرعة .

كان ايزان يشعر بالريح تحرك خصلات شعره بالرغم من أن زجاج النافذة ليس
مفتوحة كلياً .. نظر سيفا لايزان للحظة بينما لا يزال يركز على قيادته .. (
هل أعجبتك أجواء المملكة .. سآخذك لمكان بعد قليل قريب من حدود المملكة )
تكلم سيفا بينما يبتسم ويحدق بطريقه .

ايزان نظر إليه وعلامات التساؤل لا تزال تعلو وجهه .. بينما ينظر لسيفا
وجسده وتحركاته ،لا يصدق بأن شخصًا كهذا قد يحبه .. حدق بيده اليمنى التي
على ذراع المحرك بينما يرى عضلات ذراعه وعروقه التي تدل على شدة جسده
،ايزان ابتلع ريقه بينما يفكر بالعلامة التي بباطن تلك الكف ويفكر بعلامته
التي على صدره وتذكر تلك الليلة وكيف شعر بأنه نسي ما حوله حين اجتمع
كلاهما في تلك اللحظة الحميمة .

بدأت سرعة السيارة تبطؤ لتدل على أنهما ذاهبان لطريق غير مستوية وتوقف سيفا
عندها وأطفأ سيارته .. تنهد سيفا ونظر لايزان ( هيا لننزل ) تكلم سيفا وهز
ايزان رأسه بحسن وأبعد حزام الأمان الذي أمره سيفا سابقاً بأن يضعه ونزل من
السيارة .

كان المكان كله أشجار ،منها القديمة وغيرها ورقها أخضر غامق .. كان المكان
هادئ وتسمع فيه صوت العصافير البعيدة ولكن يبدو وكأنه لا أحد يأتي إليه
ابداً ،سمع ايزان صوت صفق باب سيارة سيفا بينما سيفا كان قد أغلق بابه وتوجه
لايزان ( هيا تعال معي لأريك شيئاً ) تكلم سيفا ليتبعه ايزان متجهين إلى
مكان حوله صخور كثيرة ولكن تتدل منه الأشجار المعلقة والأغصان .

ظل ايزان متمسك بطرف سترة سيفا بينما ينظر هنا وهناك بالمكان .. توقف سيفا
وأبعد الأغصان المتدلية على مكان يشبه الكهف أو ربما مكان آخر ! .. دخل
سيفا وتبعه ايزان وحين وصلا ايزان نظر لمكان واسع به عدة فتحات تدخل الضوء
وله سقف حجري به بعض الغبرة بالتأكيد ولكن بعض الأغصان المعلقة على سقفه
وبعض جدرانه تجعله مكاناً جميلاً بينما يوجد سلسلتان بنهايتها أصفاد بالمكان
.. ( ايزان ! ) سمع ايزان صوت سيفا ونظر يسراه حيث مصدر الصوت ليجد سيفا
يجلس على كرسي كبير من الحجر ولكنه لا يبدو مستوياً وكأنه صنع من خلال نحت
حجارة .

ابتسم سيفا ابتسامته المتعجرفة بينما يحدق بنظرات معالجه ويجلس كالملك على
ذاك الكرسي الكبير الحجري .. ( هذه مملكتي الخاصة .. عاهدت نفسي بألا
أدخلها يوماً إلا اذا وجدتك ) تكلم سيفا ومن ثم مد ذراعه مشيرًا على ايزان
بالمجيء إليه .. ايزان لا يزال يحدق بصدمة وتساؤل .. هل هذا المكان صنعه
سيفا بنفسه ؟ .

تقدم ايزان باتجاه سيفا وأمسك بيده ليشده سيفا فجأة ويسقط ايزان بحضنه ..
ابتسم سيفا ابتسامته المغرورة ( صنعت هذا الكرسي الكبير التافه بنفسي ..
فعلت كل هذا بينما كنت أبني أحلامي على وجودك معي بهذا المكان يوماً ) تكلم
سيفا بينما يحدق بتفاصيل وجه ايزان .

ايزان عقد حاجبيه في صمت للحظات ومن ثم تكلم ( كيف فعلت كل هذا ؟ ولما
تنتظرني وتعاهد نفسك بعدم دخولك إلا اذا وجدتني ؟ ) سأل ايزان باستغراب .

ضحك سيفا بخفة ونظر للأسفل .. ( حين كنت طفلاً وقعت بهذا المكان صدفة وأنا
ذاهب لخارج المملكة .. وحين وجدته أذكر بأنني بقيت به مدة حتى أني حفظت
المكان وعددته وكأنه منزلي ومملكتي الخاصة التي لا أحد فيها سوى أنا والشخص
الذي أريده دون أن أعرف من هو حتى .. أذكر وقتها تعرضت لكثير من المخاطر
فقد دخل مرة علي صغير من الحيوانات الآكلة ولكن من حسن حظي أنه لم يكتشفني
لأني عرفت كيف أختبئ وظللت بهذا المكان أجمع هذه الحجارة وأصنع هذه حتى
كبرت وصنعت بعدها هذا الكرسي من حجارة عالقة بالأرض وظللت أنحتها وأساويها
حتى صنعت منها كرسي .. قد يبدو لك الأمر مستحيلاً ولكني عملت عليه سنة كاملة
وأصبحت أجلب الحيوانات التي أأسرها هنا وأربطها وربما اذا أردت تعذيب شخص
أجلبه هنا حتى يهلكه الموت ) تكلم سيفا بماضيه وحقيقته لأول مرة لايزان .

( لماذا أنت هكذا سيفا ؟ .. لما أنت قاس القلب ؟ ) سأل ايزان بنبرة خوف
وحزن .. رفع سيفا حاجبيه وأخرج نابه الايمن وعض به شفته السفلى بينما يحدق
هنا وهناك في صمت .. ايزان كان ينظر لوجه سيفا ويرى الدم الذي بدأ ينزل من
شفته السفلية بسبب أنيابه .

تنهد سيفا ( ربما أنت السبب ) تكلم سيفا وايزان عقد حاجبيه فماذا يعني بأنه
هو السبب ( حسنًا هذه مملكتك أيضًا وأنت أميرها .. ويمكنك فعل ما تريد هنا )
تكلم سيفا بينما يبتسم بلطف في ايزان .. همهم ايزان بنعم ونهض من مكانه
وتوجه نحو مخرج هذا المكان .. ( آسف لكن لما علي أن أقبل عرضك مثلاً ؟ )
تكلم ايزان بينما يدعي الغرور وعقد ذراعيه يكابر سيفا بمزاح .

( ماذا ؟ .. وما الذي تريده يا أميري ؟ ) سأل سيفا بينما يقترب من ايزان ..
( لا لم اعد أريد شيئًا أيها الملك .. المهم بأنك معي ) تكلم ايزان بينما
يبتسم بخجل ،( أظنك تريد من يحملك لكرسيك مثلاً ) تكلم سيفا بينما ينظر
لايزان بحاجب مرفوع .

شهق ايزان بخفة وبعيون عريضة لأنه عرف ما الآت .. ( لا لا لا سيفا ) تمتم
ايزان بسرعة بينما كان بين ذراعي سيفا وسيفا يبتسم ويكاد يضحك على ايزان
الذي يطلب أن ينزله .. ( آخ قلت انزلني سيفا لا أمزح ) تكلم ايزان .

ابتسم سيفا بتعجرف بينما يرفع أحد حاجبيه ويحدق بوجه ايزان الذي على كتفه (
آسف ولكن الوحش يحب حمل فريسته ) تكلم سيفا ومن ثم وضع وجهه على رقبة ايزان
يدعي بأنه يعضه بينما ايزان يضحك من دغدغة سيفا على رقبته .

وضع سيفا ايزان على كرسيه وجلس بجواره وبعد دقائق من الحديث بينهما .. (
أظن بأنه علينا الذهاب لأن الشمس بدأت تضيء المكان مما يعني بأن الظهيرة قد
اقتربت ) تكلم سيفا ومن ثم نهض من الكرسي وتبعه ايزان .. ( سنعود للقلعة ؟
) سأل ايزان ولكن سيفا هز رأسه بلا .. ( لا ليس قبل أن أريك شيئًا ) .

( ولكن قد تقع بمشاكل لو تأخرنا ) تكلم ايزان بنبرة قلق .. ( توقف عن
التصرف وكأنك رينيه ) تمتم سيفا بينما يضحك بسخرية وايزان عبس ولحقه
للمركبة بصمت .

بعد دقائق كان الاثنان على الحدود .. ( اسمع امسك بيدي جيدًا ولا تفلتها )
تكلم سيفا بنبرة تنبيهية بينما يمسك بيد ايزان ،ايزان هز رأسه بحسن ومن ثم
ذهب الاثنان ناحية الحدود واقترب سيفا من المجال الحاجب .. ايزان فجأة شعر
بأن كل شيء حوله بدأ يصبح أبيض ناصع ولم يعد يرى ما حوله جيدًا وكأنه كان
بسيارة تتحرك يرى الأشجار فيها وهي تمر أمامه بسرعة .. ( وصلنا ) تكلم سيفا
لينظر ايزان ويفتح عينيه بعد أن أغلقها بسبب ألم بصره ويجد بأنهما خرجا من
حدود المملكة ! .

اتسعت عينا ايزان بصدمة ونظر خلفه في دهشة ليجد بأن المملكة قد اختفت
وكأنها لم تكن موجودة .. ( لقد تجنبنا الحجاب ) سمع ايزان صوت سيفا الذي
يشد على يده .. هذه هي أول مرة يخرج فيها ايزان من حدود المملكة منذ عامين
تقريباً وشهور عديدة .. تحرك سيفا وتحرك تبعًا لذلك ايزان ليذهب به للمكان
الذي يريد أخذه له .


.
.
.
.


يتبع




*اي سؤال فيكون تبعتوو ع حساب الاسك تبعي


*كمين الرواية مش مترجمة ولا انا كاتبتهاا 

الرواية ((منقولة))للكاتبة ghazell 

بالنسبة للردود جميلة \ شكرا ع التنزيل ما اعتبرها رد مع هيك يسلموو *^*


Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه

اعادة رفع مانجا kuroneko kareshi no Asobikata ( الجزء الاول)








سلام مينا كيف الحال يارب تمام؟

اعادة رفع مانجا kuroneko kareshi no Asobikata الجزء الاول

بعد ما بخلص تنزيل هاد الجزء بلش نزل الجزء التاني

ورح يكون من ترجمتي " سايا تشان"




 الاسم بالانجليزي ::  kuroneko kareshi no Asobikata
الاسم بالعربي :: حبيب القط الاسود 
التصنيف :: كوميدي \خارق للطبيعة \ ياوي
المؤلف :: Sakyou Aya , SAKYO Aya 2012 





هنااا

تصميم سايا تشان

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه

اعادة رفع مانجا puchitto hajiketa الشابتر الثاني



سلام مينا كيف الحال ؟ 
اعادة رفع مانجا  puchitto hajiketa
 الشابتر الثاني

الاسم بالانجليزي :: Cherry Poppers; Puchitto Hajiketa
 الاسم بالياباني :: 怦然一動戀心綻放、; ぷちっとはじけた

 الاسم بالعربي :: بوبرس الكرز
 التصنيف:: كوميدي ­ياوي 
الحالة:: منتهية
سنة اصدارها :: 2010
 عدد الشابترات :: 6

اشتكا التقى بحبيبه السابق نوشيرو بعد ان انفصل عنه قبل 3 سنوات
 يحاول نوشيرو بالتقرب من اشتكا مرة ثانية واصلاح علاقتهم ببعضهم


*اي سؤال فيكون تبعتوو ع حساب الاسك تبعي


Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون